إسرائيل في حالة حرب - اليوم 263

بحث

الجيش الإسرائيلي: مقتل فلسطيني قتل إسرائيليا العام الماضي في غارة جوية نادرة بالضفة الغربية

قال الجيش إن أعضاء في شبكة قادة الجهاد الإسلامي خططوا لهجمات وشيكة؛ الطائرات والمروحيات استهدفت مبنى يستخدم كـ "غرفة عمليات حربية" في جنين

الأضرار التي أعقبت غارة جوية إسرائيلية في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية، 18 مايو، 2024. (AP Photo/Majdi Mohammed)
الأضرار التي أعقبت غارة جوية إسرائيلية في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية، 18 مايو، 2024. (AP Photo/Majdi Mohammed)

استهدفت غارة جوية إسرائيلية في مدينة جنين بالضفة الغربية في وقت متأخر من ليلة الجمعة غرفة قيادة تابعة لمجموعة مسلحة محلية وقتلت منفذ هجوم قتل إسرائيلي في مايو 2023، بحسب بيان صادر عن الجيش والشاباك السبت.

ونفذ الجيش الإسرائيلي عشرات الغارات بطائرات مسيّرة في الضفة الغربية، في عمليات شهدت العديد منها اشتباكات، منذ 7 أكتوبر، لكن هجوم يوم الجمعة، الذي نفذته طائرة مقاتلة، كان نادرا في المنطقة.

والرجل الذي قُتل هو إسلام خمايسة، الذي قال الجيش الإسرائيلي إنه مطلوب لتنفيذه سلسلة من الهجمات، بما في ذلك إطلاق نار بالقرب من مستوطنة حرميش قُتل فيه مئير تماري، وهجوم آخر في المنطقة في يونيو 2023 أدى إلى إصابة أربعة جنود ومدني واحد.

وذكر البيان أن الطائرات المقاتلة والمروحيات الهجومية استهدفت مبنى يستخدم “كغرفة حرب عملياتية” لمجموعة مسلحة في جنين، مضيفا أن عددا من المسلحين كانوا متجمعين في غرفة القيادة عندما قصفت، بما في ذلك أشخاص متورطين في عدة هجمات إطلاق نار في منطقة جنين.

وقال البيان إن أعضاء المجموعة خططوا لشن هجمات إضافية في المستقبل القريب، وتم أيضًا نشر لقطات للغارة الجوية.

وقالت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية إن ثمانية آخرين أصيبوا في الغارة حالتهم مستقرة ويتلقون العلاج في المستشفيات.

صورة غير مؤرخة لمئير تماري، الذي قُتل في هجوم إطلاق نار في الضفة الغربية في 30 مايو، 2023. (Courtesy)

وأشارت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى خمايسة باعتباره قائد كتيبة جنين في سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.

وأظهرت مقاطع فيديو تم نشرها في وقت متأخر من يوم الجمعة وفي وقت مبكر من يوم السبت حشود من الرجال الفلسطينيين، بعضهم مسلحين، يشيعون جثمان خمايسة في شوارع جنين.

وقال الجيش إن الموقع المستهدف كان “بنية تحتية إرهابية خطيرة”، وأن الغارة الجوية “نفذت لإزالة تهديد وشيك يشكله الإرهابيون المتورطون في تطوير هجمات إرهابية في منطقة جنين والأراضي الإسرائيلية”.

وكثف الجيش الإسرائيلي مداهماته شبه اليومية في أنحاء الضفة الغربية في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر، في عمليات تهدف إلى تفكيك الفصائل المسلحة الفلسطينية.

منذ 7 أكتوبر، اعتقلت القوات حوالي 4000 فلسطينيا في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك أكثر من 1700 ينتمون إلى حماس، بحسب ما أعلنه الجيش. ووفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، قُتل أكثر من 490 فلسطينيا في الضفة الغربية خلال تلك الفترة.

قصف طائرة مقاتلة تابعة للجيش الإسرائيلي في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، 17 مايو، 2024. (Screen Capture/X)

بالاستناد إلى تقديرات عسكرية، فإن الغالبية العظمى من القتلى منذ 7 أكتوبر قُتلوا خلال اشتباكات وسط عمليات اعتقال، والعديد منهم، بحسب معطيات اطلع عليها “تايمز أوف إسرائيل”، كانوا مسلحين إما بسلاح ناري أو بعبوة ناسفة.

الجيش الإسرائيلي على علم بثلاث حالات على الأقل قُتل فيها فلسطينيون غير متورطين في القتال بنيران القوات في الأشهر الأخيرة، وعدد قليل من الحالات التي قتل فيها مستوطنون فلسطينيين، والتي لا تزال قيد التحقيق.

ساهمت وكالات في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن