إسرائيل في حالة حرب - اليوم 147

بحث

الجيش الإسرائيلي: مقابل كل قتيلين إثنين مدنيّين في غزة هناك قتيل من حماس

الجيش الإسرائيلي يعتقد أن حوالي 5000 مسلح قتلوا حتى الآن، واعتمد برنامجاً لرسم الخرائط بتقنيات عالية في محاولة للحدّ من القتلى في صفوف المدنيين في الجنوب المكتظ

فلسطينيون يفرون من خان يونس إلى رفح في جنوب قطاع غزة، 4 ديسمبر 2023 (Mahmud Hams/AFP)
فلسطينيون يفرون من خان يونس إلى رفح في جنوب قطاع غزة، 4 ديسمبر 2023 (Mahmud Hams/AFP)

أعلن مسؤولون عسكريون إسرائيليون يوم الإثنين أنه مقابل كل مدنيين قتلا في الهجوم على حماس في قطاع غزة قُتل مقاتل من الحركة الفلسطينية.

وخلال دردشة مع صحافيين، قال أحد هؤلاء المسؤوليين العسكريين الذين طلبوا عدم كشف هوياتهم، “لست أقول إنه أمر جيد أن تكون النسبة اثنين لواحد”.

وأضاف أن استخدام المدنيّين الفلسطينيين دروعا بشرية يندرج ضمن “الاستراتيجية الأساسية” لحماس.

وأعرب المسؤول العسكري الإسرائيلي عن أمله في أن “تكون هذه النسبة أدنى بكثير في المرحلة المقبلة من الحرب”.

وأثارت الحصيلة المرتفعة للقتلى والأزمة الإنسانية في غزة تنديداً حول العالم.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة الإثنين ارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 15,899 قتيلا، 70% منهم نساء وأطفال وقاصرين، جراء القصف الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.

وفي الجانب الإسرائيلي أعلنت السلطات أن هجوم حماس أوقع نحو 1200 قتيل، غالبيتهم من المدنيين سقطوا في اليوم الأول للهجوم الذي اقتادت فيه الحركة نحو 240 رهينة إلى غزة.

ولدى سؤاله عن معلومات تفيد بمقتل خمسة آلاف مقاتل في حماس، قال أحد هؤلاء المسؤولين العسكريين إن “الأرقام دقيقة إلى حد ما”.

وطلبت الولايات المتحدة، أكبر حليف لإسرائيل، من اسرائيل بذل مزيد من الجهود لتجنّب سقوط مدنيين مع توسيع العمليات الإسرائيلية لتشمل مناطق في جنوب القطاع حيث لجأ كثر من الفلسطينيين هربا من المناطق الشمالية المدمرة.

دخان يتصاعد بعد غارات للجيش الإسرائيلي على خان يونس في جنوب قطاع غزة، 4 ديسمبر، 2023. (Said Khatib / AFP)

وأكد المسؤولون العسكريون الإسرائيليون أن الجيش يعتمد برنامجاً لرسم الخرائط بتقنيات عالية في محاولة للحد من القتلى في صفوف المدنيين.

ويدمج هذا النظام بين إشارات الهاتف المحمول والاستطلاع الجوي والذكاء الاصطناعي، وذلك لإبقاء خريطة التجمعات السكّانية في مجمل القطاع محدثة باستمرار.

وكل خلية من خلايا الخريطة البالغ عددها 623 مرمزة بألوان، فالأخضر مثلا يشير إلى المناطق التي أصبحت خالية من السكان بنسبة 75%.

وقال المسؤول: “في الجنوب، حيث ضاعفنا عملياً عدد السكّان، العمليات أكثر دقة بكثير (…) نستغرق وقتاً أطول بكثير للتأكّد من أنّ جهودنا (لتحذير المدنيين) فاعلة”.

“الخريطة، وهي ثمرة أبحاث استغرقت ثماني سنوات، موضوعة بتصرف قادة ووحدات على الأرض”، بحسب المسؤولين.

لكنّ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، شكّك في جدوى استخدام أداة كهذه في منطقة تشهد انقطاعاً متكرّراً للاتصالات والكهرباء.

اقرأ المزيد عن