الجيش الإسرائيلي قد يستخدم مروحيات هجومية وطائرات مسيرة خلال المداهمات في الضفة الغربية
بحث

الجيش الإسرائيلي قد يستخدم مروحيات هجومية وطائرات مسيرة خلال المداهمات في الضفة الغربية

وتقول التقارير ان الجيش قلق من تزايد المقاومة بعد الغارات الأخيرة حيث واجه العشرات من المسلحين الفلسطينيين

صورة توضيحية لطائرة هليكوبتر أباتشي تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، تم التقاطها في 25 ديسمبر، 2014 في قاعدة حتسيريم الجوية في إسرائيل (AP Photo / Tsafrir Abayov)
صورة توضيحية لطائرة هليكوبتر أباتشي تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، تم التقاطها في 25 ديسمبر، 2014 في قاعدة حتسيريم الجوية في إسرائيل (AP Photo / Tsafrir Abayov)

أفادت وسائل إعلام عبرية يوم الإثنين أن الجيش الإسرائيلي يدرس استخدام مروحيات هجومية وطائرات مسيرة لحماية القوات إذا تعرضت لنيران كثيفة من قبل مسلحين فلسطينيين خلال العمليات العسكرية في الضفة الغربية.

يأتي التقرير بعد مقتل عنصر كوماندوز من وحدة تابعة لقوات النخبة عندما تعرضت القوات الإسرائيلية لإطلاق نار كبير خلال مداهمة يوم الجمعة في منطقة جنين.

لقد استخدمت إسرائيل طائرات الهليكوبتر الهجومية في الماضي في الضفة الغربية، ولكن فقط في ظروف خاصة وليس كأمر روتيني. لكن ضباط الجيش يفكرون الآن في هذه الخطوة وسط زيادة في حجم وكثافة الاشتباكات الأخيرة، لا سيما في منطقة جنين.

وذكر موقع “هآرتس” ان الجيش يناقش أيضا استخدام طائرات مسيرة مسلحة يمكنها إلقاء قنابل يدوية. وأنه يحاول تحديد ما إذا كانت الأسلحة مناسبة للاستخدام في مواقع الضفة الغربية مثل مخيم جنين للاجئين، المزدحم للغاية، مما يزيد من المخاوف بشأن الخسائر في صفوف المدنيين.

وقال التقرير أن الطائرات المسيرة المعنية مصممة للاستخدام في لبنان أو قطاع غزة.

تأتي إعادة تقييم الجيش للتكتيكات في الضفة الغربية بعد مقتل الرقيب الرائد نوعم راز من المحاربين القدامى في وحدة “يمام”، خلال تبادل عنيف لاطلاق النار يوم الجمعة بين القوات الاسرائيلية ومسلحين فلسطينيين بالقرب من جنين.

مسلح فلسطيني ملثم أطلق النار من سلاح آلي خلال اشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلية في مدينة جنين بالضفة الغربية، 13 مايو 2022 (Jaafar Ashtiyeh / AFP)

وأصيب راز بينما كانت القوات تنهي عملية شملت مداهمات لمنازل فلسطينيين. وقال ضابط كبير في القيادة المركزية للجيش ان كمية إطلاق النار على القوات “لا يوصف”.

كان العديد من الفلسطينيين وراء الهجمات القاتلة الأخيرة التي خلفت 19 قتيلا من جنين وضواحيها. وشنت القوات الإسرائيلية مداهمات في المنطقة، بما في ذلك عملية فجر الأربعاء، 11 مايو، قُتلت خلالها صحفية قناة “الجزيرة” البارزة شيرين أبو عاقله خلال اشتباكات بين مسلحين فلسطينيين وجنود إسرائيليين.

في غضون ذلك ، أفادت القناة 12 يوم الاثنين أن أحد المسلحين الفلسطينيين الذين أصيبوا في اشتباك الجمعة كان فتى عربي من مواطني إسرائيل.

وقالت القناة أن الشاب البالغ من العمر 18 عاما، الذي لم تذكر اسمه، نُقل إلى المستشفى في إسرائيل إلى جانب داوود الزبيدي، بعد إصابتهما في المعركة.

الزبيدي، شقيق الأسير زكريا الزبيدي الذي فر العام الماضي من سجن جلبوع لمدة أسبوع قبل أن يتم القبض عليه مرة أخرى، توفي لاحقا متأثرا بجراحه.

وقال التقرير الذي لم يذكر مصدر ان الشاب العربي ولد لأب فلسطيني وأم إسرائيلية ويعيش في جنين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال