الجيش الإسرائيلي: “سوء تفاهم” كان وراء إطلاق قذيفة دبابة على موقع تابع لـ”حماس” دون الحصول على إذن
بحث

الجيش الإسرائيلي: “سوء تفاهم” كان وراء إطلاق قذيفة دبابة على موقع تابع لـ”حماس” دون الحصول على إذن

التحقيق الأولي يتوصل إلى أن طواقم المدرعات حصلت على أوامر باستهداف المواقع الحدودية؛ الهجوم الغير مصرح به جاء ردا على صاروخ أطلق من غزة وأصاب مصنعا في أشكلون

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

دبابة اسرائيلية من طراز ميركافا على الحدود مع قطاع غزة، 15 مارس، 2019. (Jack Guez / AFP)
دبابة اسرائيلية من طراز ميركافا على الحدود مع قطاع غزة، 15 مارس، 2019. (Jack Guez / AFP)

أشار تحقيق أولي إلى أن “سوء تفاهم” دفع قادة دبابة إلى فتح النار دون إذن على نقطة مراقبة تابعة لحركة “حماس” على حدود غزة ليلة السبت ردا على هجوم صاروخي من القطاع، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد.

بعيد الساعة 9:30 مساء، أطلق نشطاء في القطاع صاروخا على جنوب إسرائيل أصاب مصنعا خاليا وتسبب بأضرار للمبنى، دون وقوع إصابات مباشرة.

بعد وقت قصير من الهجوم، أفادت وسائل إعلام فلسطينية أن دبابة إسرائيلية أطلقت نيرانها على موقع تابع لحركة “حماس” على الحدود الشمالية لقطاع غزة. كما أبلغ سكان جنوب إسرائيل عن سماعهم لدوي نيران دبابة بالقرب من الحدود. بداية نفى الجيش التقارير، وقال إنه ليس على علم بهجوم كهذا.

وأكد الجيش الإسرائيلي صباح الأحد أن دبابة أطلقت قذيفة على موقع لحركة “حماس” على الحدود دون أن تحصل على تصريح بذلك. وأعلن الجيش عن فتح تحقيق في الحادثة، حسبما قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش إن الدبابات على الحدود حصلت على تعليمات باستهداف مواقع “حماس”. وأن “تحقيقا أوليا وجد أن الدبابة نفذت الهجوم نتيجة سوء تفاهم بين القادة عبر اللاسلكي. لا يزال الحادث قيد التحقيق”.

لكن صباح الأحد، أطلق الجيش تدريبات مفاجئة في المنطقة، وهو ما أخر استكمال التحقيق.

ردا على إطلاق الصاروخ من قطاع غزة، شنت طائرات مقاتلة ومروحيات إسرائيلية غارات جوية على منشآت عسكرية تابعة لـ”حماس” في القطاع في ساعات فجر الأحد، حسبما أعلن الجيش.

وشملت الأهداف “موقعين لتصنيع الصواريخ، وبنية تحتية تحت الأرض ومنشأة تدريب للقوات البحرية التابعة لحركة حماس الإرهابية”.

ولم ترد تقارير فورية عن إصابات فلسطينية.

ولم يعلن أي فصيل فلسطيني حتى الآن مسؤوليته عن الهجوم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه يعتبر “حماس”، الحاكمة لقطاع غزة، مسؤولة عن إطلاق الصاروخ.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال