الجيش الإسرائيلي جعل هجومه على برج مراقبة تابع لحماس في غزة محدودا لتجنب وقوع إصابات – تقرير
بحث

الجيش الإسرائيلي جعل هجومه على برج مراقبة تابع لحماس في غزة محدودا لتجنب وقوع إصابات – تقرير

الجيش سيقوم بنقل بوابة مدخل نتيف هعسراه حتى لا تكون البلدة تحت تهديد نيران حماس؛ أعيد بناء النقطة التي تطل على البلدة بعد أن تعرضت لقصف إسرائيلي في أعقاب إطلاق صاروخ من القطاع

لقطة شاشة من مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي لغارة على نقطة مراقبة تابعة لحركة حماس في غزة تطل على بلدة حدودية إسرائيلية. نفذت الغارة في 18 يونيو ردا على إطلاق صاروخ.  (Israel Defense Forces)
لقطة شاشة من مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي لغارة على نقطة مراقبة تابعة لحركة حماس في غزة تطل على بلدة حدودية إسرائيلية. نفذت الغارة في 18 يونيو ردا على إطلاق صاروخ. (Israel Defense Forces)

أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن الجيش الإسرائيلي ألحق أضرارا، لكنه لم يدمر، نقطة مراقبة تابعة لحركة حماس تطل على بلدة إسرائيلية متاخمة للحدود مع غزة لأنه لم يكن معنيا بالتسبب بسقوط إصابات في الهجوم.

وذكر التقرير أن الهجوم على الموقع نُفذ بواسطة غارة مستهدفة نفذتها مروحية حربية، وليس من خلال طائرة حربية، لأن الجيش فضل عدم قتل نشطاء حماس على الأرض بالقرب من الموقع لمنع المزيد من التصعيد.

قامت إسرائيل بقصف الموقع صباح السبت ردا على إطلاق صاروخ على جنوب البلاد، لكنها لم تقم بتدميره. وقد عاد نشطاء حماس إلى الموقع بعد ساعات ورفعوا علمي الحركة وجناحها العسكري، “كتائب عز الدين القسام”.

يوم الأحد، أعيد بناء المبنى المتضرر بالكامل، حسبما أظهرت صور.

ويعرب سكان نتيف هعسراه منذ مدة طويلة عن مخاوفهم بشأن نقطة المراقبة، التي تطل على جدار يهدف إلى حماية البلدة من الهجمات. بحسب تقارير، تم بناء الموقع قبل نحو ستة أشهر.

يوم السبت، أعرب السكان عن خيبة أملهم من أن القصف لم يهدم المبنى بالكامل، الذي كان واحدا من أربعة أهداف قصفها الجيش الإسرائيلي بعد إطلاق صاروخ على مدينة أشكلون الساحلية ليلا.

قبل الضربات الإسرائيلية، كان بالإمكان رؤية نشطاء حماس وهم يحرسون داخل نقطة المراقبة.

نشطاء حماس في نقطة مراقبة داخل حدود غزة، ينظرون إلى نتيف هعسراه (File; used in accordance with clause 27a of the Copyright Law)

مباشرة بعد إطلاق الصاروخ بعد الساعة الثالثة فجرا، أزال نشطاء حماس الكاميرات والمعدات من الموقع قبل إخلائه.

بعد ساعات قليلة، شن الجيش ضربتين دقيقتين على الموقع، فدمر المنصة ولكن ليس الهيكل الداعم لها.

وتم تنفيذ الضربتين بعد أن أطلق نشطاء فلسطينيون صاروخا باتجاه مدينة أشكلون الساحلية في جنوب البلاد في ساعات فجر السبت، وهو الأول الذي يتم إطلاقه تجاه إسرائيل من القطاع الذي تحكمه حماس منذ شهر أبريل. بحسب الجيش الإسرائيلي، اعترضت منظومة الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” الصاروخ.

لم تقع إصابات أو أضرار، ولم يعلن أي فصيل مسؤوليته عن الهجوم.

في غضون ذلك، يعتزم الجيش نقل مدخل نتيف هعسراه كيلومترا واحدا شرقا حتى لا تكون البلدة تحت تهديد النقطة التابعة لحماس، حسبما أفادت القناة 12. ستشمل الخطة تعبيد طريق جديد حتى يتمكن السكان من الدخول والخروج بأمان من البلدة.

ومع ذلك، لا تزال هناك خلافات حول الجهة التي ستمول الأعمال، وفقا للتقرير.

نقطة مراقبة في غزة تطل على بلدة نتيف هعسراه الحدودية الإسرائيلية، والتي أعيد بناؤها بعد يوم من تعرضها لقصف إسرائيلي، 19 يونيو، 2022. (Dadi Fold / Courtesy)

في حين أن الجيش يحمّل حماس مسؤولية أي هجوم يخرج من قطاع غزة، تدرس إسرائيل ما إذا كان تم إطلاق الصاروخ ليلا من قبل ناشطين من حركة “الجهاد الإسلامي” ردا على مقتل ثلاثة فلسطينيين في تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية في وقت سابق الجمعة في جنين، حسبما ذكرت وسائل إعلام ناطقة بالعبرية دون ذكر مصدر. وفقا للجيش، تعرض جنوده لإطلاق النار خلال عملهم في المدينة الواقعة في شمال الضفة الغربية وقاموا بـ”تحييد” المسلحين الذين أطلقوا النار عليهم.

يوم الأحد تم رفع لافتة تحمل صور المسلحين الثلاثة على نقطة المراقبة.

جاء الهجوم الصاروخي بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي عن إجراءات أمنية جديدة باعتبارها أساسية في الحفاظ على واحدة من أكثر الفترات هدوءا على حدود غزة منذ سنوات، بينما حذر في الوقت نفسه من أن حماس تعمل على الالتفاف على هذه الإجراءات في هجوم مفاجئ محتمل بعد نحو عام من صراع خاضه الجانبان واستمر 11 يوما.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال