الجيش الإسرائيلي: الغارة الجوية على غزة أعاقت قدرة حماس على انتاج الصواريخ بشكل كبير
بحث

الجيش الإسرائيلي: الغارة الجوية على غزة أعاقت قدرة حماس على انتاج الصواريخ بشكل كبير

تدمير 16 طنا من المتفجرات بعد ان أطلقت طائرات قنابل خارقة للتحصينات ضد منشأة تحت الأرض في القطاع

منظر لانفجار غارات جوية اسرائيلية على مدينة غزة، 16 يوليو 2022 (AP Photo / Mohammed Ali)
منظر لانفجار غارات جوية اسرائيلية على مدينة غزة، 16 يوليو 2022 (AP Photo / Mohammed Ali)

قال مسؤولون عسكريون إن غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة يوم السبت أعاقت بشكل كبير قدرات حركة حماس على إنتاج الأسلحة.

جاءت الغارة ضد منشأة حماس تحت الأرض ردا على إطلاق صواريخ من القطاع الساحلي على جنوب إسرائيل، والتي لم تتسبب في وقوع إصابات أو أضرار.

وأعلن الجيش يوم السبت أن المنشأة المستهدفة كانت “واحدة من أكبر وأهم المواقع في القطاع لإنتاج مواد أساسية للصواريخ من قبل الفصائل الفلسطينية”، مؤكدا أن الهجوم سيعوق بشكل كبير صناعة الصواريخ التي تقوم بها الحركة.

يوم الأحد، قال المتحدث العسكري ران كوخاف ، في حديث لموقع “واينت” الإخباري، إن الموقع تحت الأرض يستخدم أيضا لتصنيع طائرات مسيرة.

وقال كوخاف: “في هذه الحالة بالذات، ضرب الجيش الإسرائيلي 16 طنا من المتفجرات في قاعة ومنشأة لإنتاج الطائرات بدون طيار تحت الأرض”.

وزعمت أخبار القناة 12، دون ذكر مصدر، أن الصواريخ المستخدمة في الضربة كانت قنابل خارقة للتحصينات من طراز GBU-28. يمتلك السلاح الموجه بالليزر، والذي تبلغ حمولته 286 كيلوغراما (630 رطلا)، القدرة على اختراق المخابئ المحصنة في أعماق الأرض.

منظر لانفجار غارات جوية اسرائيلية على مدينة غزة، 16 يوليو 2022 (AP Photo / Mohammed Ali)

تم بيع GBU-28 سرا إلى إسرائيل في عام 2009، ومنذ ذلك الحين تم استخدامه في غزة، في الغالب ضد أنظمة أنفاق حماس.

ردا على إطلاق صواريخ إضافي يوم السبت، قصف الجيش موقعا آخرا لحماس قال أنه كان يستخدم كمنشأة لإنتاج الأسلحة.

وأضاف كوخاف أنه من المهم للجيش منع قدرات حماس الصاروخية، بدلا من ضرب نقاط المراقبة التابعة للحركة، والتي تقع على طول الحدود مع إسرائيل.

“هناك 20 أو 30 من هذه المواقع على طول القطاع، وفي كل مرة يكون هناك موقع جديد… الأهم هو ضرب صواريخ حماس بشكل كبير، بدلا من نقاط المراقبة، التي هي بالتأكيد متوعرة، ولكن ليس لها أي تأثير عسكري”، قال.

مع تعرض قطاع غزة لحصار صارم من قبل كل من إسرائيل ومصر لأكثر من 15 عاما، يتم تصنيع جزء كبير من ترسانة حماس محليا، وغالبا ما يتم تهريب المكونات والمواد.

عناصر ملثمة من حماس في استعراض مع صواريخ القسام في شوارع خان يونس جنوب قطاع غزة، 27 مايو، 2021.(AP / Yousef Masoud)

وذكر تقرير للقناة 12 أن الموقع استخدم على وجه التحديد لتحويل ما يسمى بالمواد متعددة الإستخدام، مثل الأسمدة الزراعية، إلى متفجرات ووقود للصواريخ.

وأضاف التقرير أنه تم اتخاذ قرار بتنفيذ الضربات على المنشأة الكبرى مع العلم أن الثمن قد يكون تصعيدا كبيرا، حيث يُنظر إلى الغارات الصاروخية على أنها فرصة لوقف عمل المنشأة.

ومع ذلك، قال كوخاف إن الجيش قدر أن الهجوم لن يؤدي إلى تصعيد وأن حماس أشارت إلى أنها غير مهتمة بزيادة تأجيج الموقف.

“لا نعرف على وجه اليقين من أطلق النار، لكننا نعرف من لم يطلق النار، وتسارع حماس بالقول إنها لم تكن وراء الصواريخ يوم السبت… لقد تم ردعها”، قال كوخاف.

“هذا الحدث بالتحديد وراءنا. آمل أن نحظى بصيف هادئ، لكن دور الجيش الإسرائيلي هو الاستعداد للدفاع والهجوم والاستخبارات، وليس فقط في غزة”.

وجاء إطلاق الصاروخ بعد ساعات من مغادرة الرئيس الأمريكي جو بايدن البلاد، وبعد فترة وجيزة من إعلانه عن اتفاق يتضمن خطوات من جانب الرياض لصالح إسرائيل.

وسيشهد الاتفاق نقل جزيرتين في البحر الأحمر من مصر إلى السعودية – بموافقة إسرائيل – والسماح للرياض لشركات الطيران الإسرائيلية بالتحليق فوق أراضيها في طريقها إلى الشرق الأقصى. ومن المتوقع أيضا أن تسمح السعودية برحلات طيران مباشرة من إسرائيل للحجاج المسلمين.

في عام 2020، أطلقت حركة حماس التي تحكم غزة وابلا من 13 صاروخا على الجنوب بينما كانت إسرائيل توقع اتفاقيات سلام مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين.

وغادر بايدن إسرائيل في وقت سابق يوم الجمعة، بعد رحلة استغرقت يومين تضمنت اجتماعات مع قادة إسرائيليين وزيارة القدس الشرقية والضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال