الجيش الأميركي يبحث عن قواعد احتياطية في السعودية في حال توتر مع إيران
بحث

الجيش الأميركي يبحث عن قواعد احتياطية في السعودية في حال توتر مع إيران

قال قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي إن الجيش يبحث عن قواعد احتياطية في السعودية خلال " أوقات الخطر الشديد"؛ لا توجد خطة لإغلاق القواعد القائمة

عنصر في سلاح الجو الأمريكي يقف بالقرب من بطارية صواريخ "باتريوت" في قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، وسط المملكة العربية السعودية، 20 فبراير 2020 (Andrew Caballero-Reynolds / Pool via AP)
عنصر في سلاح الجو الأمريكي يقف بالقرب من بطارية صواريخ "باتريوت" في قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، وسط المملكة العربية السعودية، 20 فبراير 2020 (Andrew Caballero-Reynolds / Pool via AP)

أعلن قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم) الجنرال كينيث ماكنزي الخميس أن الجيش الأميركي يبحث عن قواعد احتياطية في السعودية لمنع تحول قواته المنتشرة في المملكة إلى أهداف واضحة في حال حدوث توتر مع إيران.

وقال الجنرال ماكنزي لصحافيين يرافقونه خلال جولة في الشرق الأوسط “نحن لا نسعى إلى بناء قواعد جديدة”. وأضاف “ما نريد أن نفعله بدون إغلاق هذه القواعد (الحالية) (…) هو أن نكون قادرين على الانتقال إلى قواعد أخرى لاستخدامها في أوقات خطر شديد”.

وتابع “هذه أمور يريد أي مخطط عسكري حذر القيام بها لزيادة مرونتها (القوات) بهدف جعل إمكان استهدافها اصعب على الخصم”.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” تحدثت عن خطط تتعلق بموانئ وقواعد جوية في الصحراء الغربية للمملكة يمكن أن يسعى الجيش الأميركي إلى تطويرها كمواقع لاستخدامها في حال اندلاع حرب مع إيران.

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم) الجنرال كينيث ماكنزي يطلع صحفيين على وضع العمليات في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، في البنتاغون، واشنطن، 13 مارس 2020 (DoD / Lisa Ferdinando)

وكان الجنرال ماكنزي زار السعودية الشهر الماضي ليناقش مع سلطات المملكة إمكان استخدام قواعد عسكرية سعودية في غرب البلاد لتكون قواعد احتياطية للقوات الأميركية في المنطقة في حالة حدوث توتر مع طهران.

ونشر الجيش الأميركي نهاية العام الماضي حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” في المنطقة حلقت فوق قاذفتين من طراز “بي 52”.

وكان هدف استعراض القوة هذا ردع طهران عن شن أي هجوم على القوات الأميركية في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الولايات المتحدة الفريق الإيراني قاسم سليماني.

صورة نشرها الحرس الثوري الإيراني في 15 يناير 2021، تظهر إطلاق صواريخ في مناورة في إيران (Iranian Revolutionary Guard/Sepahnews via AP)

وأعلنت إدارة الرئيس جو بايدن الخميس أنها مستعدة للقاء مسؤولين إيرانيين تحت رعاية الاتحاد الأوروبي لتحريك المساعي الدبلوماسية، وتراجعت عن إعلان الرئيس السابق دونالد ترامب فرض الأمم المتحدة عقوبات على إيران.

ورفض حتى حلفاء الولايات المتحدة المقربون هذا الإعلان وقالت الأمم المتحدة إنه لم تدخل أي عقوبات إضافية حيز التنفيذ.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال