الجيش: اطلاق 580 صاروخا من غزة منذ يوم الجمعة؛ والقبة الحديدية اعترضت 97% منها
بحث

الجيش: اطلاق 580 صاروخا من غزة منذ يوم الجمعة؛ والقبة الحديدية اعترضت 97% منها

نظام الدفاع الصاروخي اعترض 200 قذيفة بينما سقطت 120 داخل غزة؛ تحسن معدل الاعتراض تدريجيا منذ استخدامه لأول مرة في عملية عام 2012 العسكرية

بطاريات نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي الإسرائيلي، في جنوب إسرائيل، 6 أغسطس 2022 (Jack Guez / AFP)
بطاريات نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي الإسرائيلي، في جنوب إسرائيل، 6 أغسطس 2022 (Jack Guez / AFP)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أن نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي حقق نسبة نجاح تصل إلى 97% في اعتراض الصواريخ، وسط وابل متواصل تقريبا أطلقته حركة الجهاد الإسلامي منذ يوم الجمعة.

تشير بيانات الجيش صباح الأحد إلى أن عدد الصواريخ وقذائف الهاون التي تم إطلاقها باتجاه إسرائيل منذ مساء الجمعة وصل 580 صاروخا. واعترض نظام القبة الحديدية، الذي يستخدم عندما تكون القذائف متجهة إلى مناطق مأهولة بالسكان، 200 صاروخ.

بالإضافة إلى ذلك، سقطت 120 قذيفة داخل قطاع غزة.

ويمثل معدل الاعتراض تحسنا مستمرا منذ أن واجهت القبة الحديدية، التي تم نشرها لأول مرة في عام 2011، أول اختبار رئيسي لها خلال عملية “عمود سحاب” للجيش الإسرائيلي في عام 2012، عندما تمكنت من إسقاط 75% من المقذوفات.

وارتفع المعدل إلى 80% خلال عملية “الجرف الصامد” في 2014، و90% خلال عملية “حارس الجدران” العام الماضي، حسب الجيش.

وانطلقت العملية الكبرى الأخيرة للجيش ضد الفصائل الفلسطينية في غزة يوم الجمعة، للتصدي لما وصفه القادة الإسرائيليون بأنه تهديد ملموس فوري من حركة الجهاد الإسلامي على البلدات الإسرائيلية. وبدأت عملية “مطلع الفجر” بضربة استهدفت قائد الجهاد الإسلامي في شمال غزة، تيسير الجعبري، الذي كان “مسؤولا عن التهديد الملموس في الأيام الثلاثة أو الأربعة الماضية لإطلاق صواريخ مضادة للدبابات وقتل إسرائيليين في منطقة حدود غزة”، قال المتحدث بإسم الجيش ران كوخاف.

توضيحية: فلسطينيون يطلقون صواريخ باتجاه إسرائيل في مدينة غزة، 6 أغسطس 2022 (AP Photo / Fatima Shbair)

على الرغم من نظام القبة الحديدية، أصابت عدة صواريخ مناطق مأهولة، مما تسبب في أضرار وإصابات طفيفة.

وقالت السلطات إن منزلا في بلدة تابعة لمجلس إشكول الإقليمي تعرض لضربة صاروخ مباشرة خلال وابل صاروخي صباح الأحد.

وقالت إدارة الأمن بالمجلس إن الأسرة كانت في غرفتها المحصنة ولم تقع إصابات، لكن أضرارا لحقت بالمنزل.

ومر نظام القبة الحديدية، الذي تم تطويره بدفع من وزير الدفاع السابق عمير بيريتس وبتمويل جزئي من الحكومة الأمريكية تحت إدارة أوباما، بأول اختبار اعتراض في 6 يناير 2010، وتم الإعلان عن بدء استخدامه بعد عام.

نظام الدفاع الجوي القائم على الليزر “الشعاع الحديدي” يعترض هدفًا فوق جنوب إسرائيل، مارس 2022 (Defense Ministry)

في العقد الماضي، تم استخدام نظام القبة الحديدية على نطاق واسع، لا سيما على طول الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة، لمواجهة التهديدات الصاروخية، وفي السنوات الأخيرة ، قذائف الهاون والطائرات المسيرة الصغيرة. وكان لاستخدام النظام في العقد الماضي الفضل في إنقاذ حياة العديد من الإسرائيليين.

وتأمل إسرائيل في الدخول في شراكة مع واشنطن في مشروع “الشعاع الحديدي”، وهو نظام ليزر لإسقاط المقذوفات، بما يشمل الاستثمار الأمريكي في تطوير ونشر النظام.

وقال رئيس فريق البحث والتطوير بوزارة الدفاع الجنرال (احتياط) يانيف روتيم إن النظام كان بمثابة “تغيير لقواعد اللعبة”، بعد أن كشفت الوزارة في شهر أبريل أن الاختبارات أجريت في مارس.

“الشعاع الحديدي”، الذي يتم تطويره مع شركة “رافائيل” المصنعة للأسلحة، لا يهدف إلى استبدال القبة الحديدية أو أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية الأخرى، ولكن لتكميلها وتعزيزها، وإسقاط المقذوفات الأصغر وترك المقذوفات الأكبر حجما للأنظمة المبنية على صواريخ الأكثر قوة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال