إسرائيل في حالة حرب - اليوم 263

بحث

الجيش: إصابة ثلاثة جنود في هجوم دهس في الضفة الغربية؛ ومقتل المنفذ

أصيب أحد الجنود بجروح خطيرة، وآخر بجروح طفيفة، بينما الثالث في حالة متوسطة؛ تم الكشف أن المنفذ ضابط في أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية

موقع هجوم دهس وقع بالقرب من بيت أمر، 1 أبريل 2023 (AP Photo / Mahmoud Elean)؛ إضافة: الرجل الذي قالت وسائل الإعلام الفلسطينية أنه منفذ العملية، وهو ضابط أمن تابع للسلطة الفلسطينية يدعى محمد برادية (Social media)
موقع هجوم دهس وقع بالقرب من بيت أمر، 1 أبريل 2023 (AP Photo / Mahmoud Elean)؛ إضافة: الرجل الذي قالت وسائل الإعلام الفلسطينية أنه منفذ العملية، وهو ضابط أمن تابع للسلطة الفلسطينية يدعى محمد برادية (Social media)

أعلن الجيش الاسرائيلي أن فلسطينيا دهس ثلاثة جنود اسرائيليين جنوب بيت لحم ليل السبت.

اندفع السائق باتجاه الجنود وأصابهم بالقرب من قرية بيت أمر بالضفة الغربية أثناء حراسة الطرق في المنطقة من رماة الحجارة وهجمات أخرى.

وقتل جنود آخرون المنفذ بالرصاص.

واصيب أحد الجنود الثلاثة بإصابات خطيرة، بينما اصيب آخر بجروح متوسطة والثالث بإصابات طفيفة. وعالجهم المسعفون في مكان الحادث وتم نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن المنفذ هو محمد برادية (23 عاما)، وهو ضابط في أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

وقال زعيم المعارضة يائير لبيد، في تغريدة على تويتر، أنه يجب التعامل مع الهجمات “بيد قوية وعزم”، مضيفا أنه يثق في قوات الأمن “التي تواصل العمل بحزم ضد الإرهاب وإعادة السلام إلى السكان”.

جنود إسرائيليون يحوطون مركبة عسكرية متضررة في موقع هجوم دهس بالقرب من بلدة بيت أمر، شمال الخليل، في الضفة الغربية، 1 أبريل 2023 (AHMAD GHARABLI / AFP)

وقال شلومو نئمان، رئيس مجلس “يشاع” الذي يمثل مستوطنات الضفة الغربية، إن “العدو يرفع رأسه مرة أخرى ويحاول قتل اليهود لمجرد أنهم يهود، ويذكرنا بالتهديدات الملموسة الموجهة إلينا”.

وقال نئمان أنه “من الصعب أن نرى كيف يتحول شهر رمضان إلى عطلة مليئة بالهجمات”.

القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى وسط الشهر الكريم، الذي عادة ما يشهد توترات واضطرابات متصاعدة، وفي أعقاب سلسلة الهجمات الأخيرة.

وأعلن نئمان: “يبدو أننا كيهود لن نفهم ذلك أبدا. سنستمر في البناء والتطوير والمضي قدما على طرق إسرائيل دون خوف”.

وتمنى أفيغدور ليبرمان الشفاء العاجل للجرحى الثلاثة وأشاد بالجنود لقضائهم على “الإرهابي الحقير”، وهو وصف استخدمه أيضا عضو الكنيست عن حزب “الوحدة الوطنية” متان كهانا في منشور على تويتر بعد الهجوم.

وشارك عضو الكنيست آخر من حزب “الوحدة الوطنية”، جدعون ساعر، نفس المشاعر، داعيا الجمهور إلى “الوقوف معًا بعزم وقوة”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة أنه سيفرض إغلاقا على الضفة الغربية، مع إغلاق الحواجز أمام الفلسطينيين في اليومين الأول والأخير من عطلة عيد الفصح القادمة. كما سيتم إغلاق معابر غزة الحدودية.

ومن المقرر أن يبدأ الإغلاق يوم الأربعاء 5 أبريل الساعة الخامسة مساء ويستمر حتى يوم السبت 8 أبريل الساعة 11:59 مساء. وسيبدأ الإغلاق الثاني في 11 أبريل الساعة الخامسة مساء، ويستمر حتى 12 أبريل الساعة 11:59 مساء.

وتصاعدت التوترات في المنطقة خلال العام الماضي مع تصعيد القوات الإسرائيلية لمداهمات الاعتقال وغيرها من العمليات في الضفة الغربية في أعقاب سلسلة من الهجمات.

وأدت الهجمات الفلسطينية في إسرائيل والضفة الغربية في الأشهر الأخيرة إلى مقتل 15 إسرائيليا وإصابة عدد آخر بجروح خطيرة.

وقُتل ما لا يقل عن 86 فلسطينيا منذ بداية العام، معظمهم أثناء تنفيذ هجمات أو خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، على الرغم من أن بعضهم كانوا مدنيين غير متورطين وقُتل آخرون في ظروف قيد التحقيق.

كما كان هناك تصعيدا في عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين في الأشهر الأخيرة.

وجاء الهجوم ساعات بعد أن قامت الشرطة في القدس بقتل شاب ادعت انه انتزع سلاح ضابط وأطلق النار مرتين على جنود آخرين.

ووصفت الشرطة الحادث بأنه “هجوم إرهابي”، فيما نفى شهود عيان وأقارب الشاب الرواية الرسمية. وقالت الشرطة بعد ظهر السبت إن إطلاق النار وقع في منطقة لا تغطيها الكاميرات الأمنية، وهو ما وصفته أخبار القناة 13 بأنه “محير”.

وقالت الشرطة أيضا أنه “للأسف لم يتم تسجيل الهجوم الإرهابي نفسه على كاميرات جسد الضباط المتورطين”. وأصدرت عدة شهادات من الضباط المتورطين الذين قالوا جميعا إن الشاب سرق مسدسا وأطلق النار على القوات قبل إطلاق النار عليه.

وتنظر إدارة التحقيقات الداخلية للشرطة بوزارة العدل في الحادث وستقرر ما إذا كان يستدعي إجراء تحقيق.

اقرأ المزيد عن