الجهاد الإسلامي يعلن أسماء 12 مقاتل في الجناح العسكري قُتلوا خلال التصعيد الأخير في غزة
بحث

الجهاد الإسلامي يعلن أسماء 12 مقاتل في الجناح العسكري قُتلوا خلال التصعيد الأخير في غزة

حماس تزعم أن اثنين من مقاتليها خلال المعارك، في حين أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مقتل أحد مقاتليها خلال العملية العسكرية الإسرائيلية التي استمرت ثلاثة أيام

أنصار حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يسيرون مع لافتات تحمل صور القياديين البارزين في الحركة خالد منصور (إلى اليسار) وتيسير الجعبري، اللذين قُتلا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة، خلال تظاهرة في مخيم برج البراجنة للاجئين في لبنان، 7 أغسطس، 2022. (Anwar Amro/AFP)
أنصار حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يسيرون مع لافتات تحمل صور القياديين البارزين في الحركة خالد منصور (إلى اليسار) وتيسير الجعبري، اللذين قُتلا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة، خلال تظاهرة في مخيم برج البراجنة للاجئين في لبنان، 7 أغسطس، 2022. (Anwar Amro/AFP)

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أسماء 12 من مقاتلي جناحها العسكري الذين قُتلوا في ثلاثة أيام من القتال العنيف مع إسرائيل، من بينهم اثنين من كبار قادة الحركة في غزة.

وقال الجيش أنه يعتقد أن عدد قتلى نشطاء الجهاد الإسلامي الذين قُتلوا أكبر بكثير، لكنه أكد على أن أرقامه تقديرية.

ونشرت سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي بيانا ضم صورا للمقاتلين، من بينهم تيسير الجعبري وخالد منصور، القياديان في سرايا القدس في شمال وجنوب غزة تباعا.

الجعبري قُتل في غارة إسرائيلية يوم الجمعة في عملية اغتيال كانت بمثابة طلقة البداية للقتال، في حين استُهدف منصور ليلة السبت.

وأعلنت حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، مقتل اثنين من مقاتليها في الجناح العسكري في القتال بين إسرائيل والجهاد الإسلامي، في حين قالت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” إن أحد مقاتليها قُتل.

وأوضح الجيش أنه غير معني بالتصعيد مع حماس الحاكمة لغزة وتجنب استهداف نشطاء الحركة ومواقعها.

فلسطينيون يفتشون بين أنقاض مبنى قُتل فيه خالد منصور ، القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي، في غارة جوية إسرائيلية في رفح، جنوب قطاع غزة، 7 أغسطس، 2022. (AP Photo / Yousef Masoud)

بدأ الجيش عملية “مطلع الفجر” بعد بضعة أيام من إغلاق الطرق وفرض إغلاق على البلدات الإسرائيلية المتاخمة للقطاع بسبب ما قال إنه احتمال هجوم وشيك، في الوقت الذي سعى فيه الجهاد الإسلامي إلى الانتقام من اعتقال قائده في الضفة الغربية، بسام السعدي، في الأول من أغسطس.

وقال قادة ومسؤولون عسكريون إسرائيليون إن العملية بدأت لإن الجهاد الإسلامي رفض التراجع عن خططه مهاجمة أهداف إسرائيلية قريبة من الحدود.

يوم الإثنين، أعلن الجيش عن رفع جميع احتياطات السلامة، بما في ذلك إعادة فتح الطرق بالقرب من حدود غزة والقيود على التجمهر، بعد دخول هدنة حيز التنفيذ يوم السبت في الساعة 11:30 ليلا وصمودها.

بحسب الجيش الإسرائيلي، أطلق نشطاء فلسطينيون أكثر من 1000 صاروخ تجاه إسرائيل خلال القتال، اعترضت منظومة الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” 380 منها، حيث حققت نسبة نجاح بلغت 95-97 بالمئة. قدر الجيش أن حوالي 200 صاروخ سقطت داخل القطاع.

في إحاطة للصحفيين، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش يعتقد أن الغارات الإسرائيلية قتلت 35 شخصا في غزة خلال القتال، 11 منهم من المدنيين.

بحسب تقديرات الجيش ، قُتل 16 شخصا من غير المتورطين في القتال بسبب صواريخ أطلقها الفلسطينيون وسقطت في القطاع قبل أن تصل هدفها.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، التي تديرها حماس، أن 44 فلسطينيا على الأقل قُتلوا، من بينهم 15 طفلا، وأصيب 360 آخرين منذ يوم الجمعة. وقالت إسرائيل إنها تعتقد أن معظم القتلى من الأطفال في غزة قُتلوا نتيجة لفشل في إطلاق الصواريخ من قبل الجهاد الإسلامي.

وأصيب بعض الإسرائيليين بجروح طفيفة من شظايا صواريخ خلال القتال، أو خلال توجههم إلى الملاجئ بعد سماعهم دوي صفارات الإنذار.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال