الجهاد الإسلامي يتوعد بضرب مدن كبرى إذا إستهدفت إسرائيل عناصر في الفصائل الفلسطينية
بحث

الجهاد الإسلامي يتوعد بضرب مدن كبرى إذا إستهدفت إسرائيل عناصر في الفصائل الفلسطينية

تصريحات الأمين العام للحركة، أمين النخالة، جاءت بعد أن اتهم الجيش الإسرائيلي نشطاء في الحركة بإطلاق صاروخ سقط قبالة السواحل الإسرائيلية

نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي حينذاك، زياد النخالة، يلقي بخطاب في 14 أغسطس، 2018. (Screenshot: Palestine Today)
نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي حينذاك، زياد النخالة، يلقي بخطاب في 14 أغسطس، 2018. (Screenshot: Palestine Today)

حذر الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، زياد النخالة، من أنه في حال قامت إسرائيل بالمساس بالفصائل الفلسطينية المسلحة أو قتل عناصرها، سيرد الجهاد الإسلامي بقوة وسيستهدف مدنا رئيسية في الدولة اليهودية.

وأدلى النخالة، الذي اختير لقيادة حركة الجهاد الإسلامي في عام 2018، بتصريحاته بعد أن اتهم الجيش الإسرائيلي عناصر في الحركة بإطلاق صاروخ سقط قبالة السواحل الإسرائيلية ليلة الإثنين.

وردا على سؤال في مقابلة أجراها معه موقع “دار الحياة” الإخباري الناطق بالعربية حول ما إذا كان الجهاد الإسلامي يخشى من قيام إسرائيل بتنفيذ اغتيالات ضد عناصره، قال النخالة: “إذا القصد من السؤال هو التهديدات في الأيام الأخيرة والتي ارتبطت بإطلاق صواريخ. فإنني اقول بوضوح أن اي مساس بالمقاومة مهما كانت مواقعهم التنظيمية واستهدافهم عبر اغتيالات منظمه ومبيتة فإننا سنرد على ذلك بكل قوة. وسنستهدف مدنا كبرى مقابل ذلك”.

وتُعتبر حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران ثاني أكبر فصيل فلسطيني في قطاع غزة بعد حركة “حماس”، الحاكم الفعلي لقطاع غزة، وتمتلك ترسانة صواريخ قادرة على الوصول إلى العمق الإسرائيلي.

يوم الثلاثاء قال الجيش الإسرائيلي إن الحركة “أطلقت عمدا” صاروخا من شمال غزة في محاولة لعرقلة الجهود الجارية للحفاظ على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس وفصائل فلسطينية أخرى.

واتهم الجيش الإسرائيلي بالتحديد عناصر تحت قيادة بهاء أبو العطا، وهو قيادي كبير مسؤول عن الأنشطة العسكرية للحركة في شمال غزة، بإطلاق الصاروخ.

ويمكن اعتبار قيام الجيش بذكر اسم العطا بالتحديد كتهديد ضمني من قبل الجيش الإسرائيلي. وقام الجيش أيضا بنشر صورة أبو العطا على حسابه الرسمي في “تويتر”. وقد استهدف الجيش الإسرائيلي أبو العطا في الماضي، بما في ذلك خلال حرب غزة في عام 2014.

إلا أن وليد القططي، المسؤول في الجهاد الإسلامي، نفى في وقت لاحق من يوم الثلاثاء بأن تكون الحركة هي من يقف وراء إطلاق الصاروخ.

وقال القططي لوكالة “فلسطين اليوم” الإخبارية المرتبط بحركة الجهاد الإسلامي: “إن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي لم تعلن عن إطلاق صاروخ تجاه الاحتلال، وبالتالي فهذا الاتهام فبركة يريد منه الاحتلال أهداف محددة أهمها التحريض على الجهاد الإسلامي”.

وقال النخالة أيضا أنه في حال تعرض عناصر في الفصائل الفلسطينية للأذى، فإن الجهاد الإسلامي سيرد بقوة ويستهدف مدنا إسرائيلية كبرى “بغض النظر عن أي تفاهمات أبرمت أو سوف تبرم. ولن يكون أمامنا أي خطوط حمراء”.

في الشهر الماضي، توصلت إسرائيل وحماس إلى اتفاق غير رسمي لوقف إطلاق النار بوساطة مصرية، بموجبه تقوم الفصائل الفلسطينية في القطاع بتقليص العنف على حدود غزة مقابل تنازلات اقتصادية وانسانية من قبل إسرائيل.

وفي حين أنه لم يكن هناك وقف تام للعنف على طول حدود غزة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في الشهر الماضي، إلا أن الأوضاع كانت هادئة نسبيا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال