الجندي التركي المفقود يعالج في منطقة تسيطر عليها “الدولة الإسلامية” في سوريا
بحث

الجندي التركي المفقود يعالج في منطقة تسيطر عليها “الدولة الإسلامية” في سوريا

مصادر امنية تقول أن وكالة الاستخبارات الوطنية التركية تعمل لضمان تحريره مستبعدة اجراء اية مفاوضات مع التنظيم الاسلامي.

صورة مأخوذة من شريط فيديو  تم تحميله في 7 سبتمبر 2013 من قبل جماعة الدولة الاسلامية يظهر أحد الأعضاء مع راية الجماعة خلال عرض في مكان لم يكشف عنه في سوريا.   AFP PHOTO / HO / AHRAR AL-SHAM
صورة مأخوذة من شريط فيديو تم تحميله في 7 سبتمبر 2013 من قبل جماعة الدولة الاسلامية يظهر أحد الأعضاء مع راية الجماعة خلال عرض في مكان لم يكشف عنه في سوريا. AFP PHOTO / HO / AHRAR AL-SHAM

ذكرت صحيفة حرييت التركية السبت ان جنديا تركيا فقد عقب تبادل لاطلاق النار عبر الحدود مع سوريا، تلقى العلاج في مستشفى سوري في المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية.

وقتل جندي تركي متاثرا بجروحه واصيب اخر في اعقاب حادث في منطقة كيليس الحدودية الثلاثاء عندما اطلقت نيران من منطقة يسيطر عليها التنظيم المتطرف شمال سوريا.

وقالت القوات التركية في بيان على موقعها على الانترنت ان الاتصال فقد مع جندي ثالث عقب الاشتباكات.

وصرحت مصادر امنية للصحيفة استنادا الى تقارير استخباراتية ان الجندي الذي قالت ان اسمه سيفير ت. اصيب في قدمه اليمنى ونقل الى مستشفى في منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية قرب مدينة حلب.

وقالت المصادر ان وكالة الاستخبارات الوطنية التركية تعمل لضمان تحريره مستبعدة اجراء اية مفاوضات مع التنظيم الاسلامي.

وتحدثت المصادر كذلك عن تقارير بان التنظيم خطط لنقل الجندي الى مدينة الموصل شمال العراق والتي يسيطر عليها التنظيم.

ويشير التقرير الى احتمال تعرض الجندي للخطف. وفي حزيران/يونيو 2014 خطف عناصر التنظيم 49 من موظفي القنصلية التركية في الموصل بعد سيطرتهم على المدينة.

وجرى الافراج عنهم جميعا في ايلول/سبتمبر 2014 بعد مفاوضات سرية قادتها الاستخبارات التركية قيل انها ادت الى الافراج عن جهاديين معتقلين في تركيا مقابل الافراج عن الموظفين.

من ناحية اخرى خطف مجهولون 18 من عمال البناء الاتراك هذا الاسبوع في حي تسكنه غالبية من الشيعة في بغداد.

الا ان وزارة الخارجية التركية استبعدت ان يكون تنظيم الدولة الاسلامية وراء عملية الخطف. ولا تزال الجهة التي تقف وراء عملية الخطف مجهولة كما لا يعرف مكان احتجازهم.

والاسبوع الماضي شاركت المقاتلات التركية لاول مرة في الحملة الجوية ضد التنظيم المتطرف في سوريا بعد ان دعت واشنطن انقرة الى لعب دور اكبر في المعركة ضد الجهاديين.

وقد يعرض ذلك انقرة الى مخاطر هجمات انتقامية، بحسب ما يرى محللون.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال