الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا حول ليبيا الثلاثاء بناء على طلب مصر
بحث

الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا حول ليبيا الثلاثاء بناء على طلب مصر

يأتي الاجتماع في اعقاب اتفاقات بين انقرة وحكومة الوفاق الليبية المعترف بها من قبل الامم المتحدة، تسمح لتركيا زيادة تدخلها العسكري في ليبيا

توضيحية: وزراء الخارجية العرب يلتقون في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، مصر، 19 نوفمبر، 2017. (AP Photo/Nariman El-Mofty)
توضيحية: وزراء الخارجية العرب يلتقون في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، مصر، 19 نوفمبر، 2017. (AP Photo/Nariman El-Mofty)

تعقد جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا الثلاثاء على مستوى المندوبين حول تطورات الأوضاع في ليبيا، حسب ما أعلنت الجامعة في بيان الاثنين.

وأوضح البيان أن الاجتماع والذي سيعقد في مقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة، يأتي بناء على طلب مصر وذلك “لبحث التطورات في ليبيا واحتمالات التصعيد هناك بما ينذر بتهديد استقرار ليبيا والمنطقة”.

وتشهد ليبيا صراعا وفوضى منذ سقوط الزعيم السابق معمر القذافي في عام 2011.

ويأتي ذلك الاجتماع بعدما وقعت حكومة الوفاق الليبية التي مقرها طرابلس وتعترف بها الامم المتحدة اتفاقين مع أنقرة، الاول يتناول التعاون العسكري والثاني محوره الترسيم البحري بين تركيا وليبيا.

واتفاق التعاون العسكري بين انقرة وحكومة الوفاق يفسح المجال لانقرة ان تزيد من تدخلها العسكري في ليبيا.

وتتهم القوات الموالية لحفتر تركيا بمدّ حكومة الوفاق بأسلحة ومستشارين عسكريين. وفي حزيران/يونيو، هددت هذه القوات باستهداف مصالح تركيا في ليبيا.

وترفض مصر باستمرار أي تدخل أجنبي في الشؤون الليبية وتحذّر من عواقبه.

وقال السيسي في تصريحات للصحف المصرية الحكومية والخاصة نشرت الاسبوع الماضي “لن نسمح لأحد أن يعتقد أنه يستطيع السيطرة علي ليبيا والسودان ولن نسمح لأحد بالسيطرة عليهما” و”لن نتخلى عن الجيش الوطني الليبي” الذي يقوده حفتر.

وأضاف أنه “أمر في صميم الأمن القومي المصري”، مشيرا الى أن السودان وليبيا “دول جوار” مباشر لمصر.

وتشهد العلاقات بين تركيا ومصر توتراً منذ أن أعلن اردوغان رفضه لاطاحة الرئيس الاسلامي الراحل محمد مرسي من قبل الجيش الذي كان يقوده السيسي آنذاك، في العام 2013.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال