التوصية بإقالة قائد شرطة كريات شمونا بسبب سلوك الشرطة في الساعات التي سبقت مقتل فتى في المدينة
بحث

التوصية بإقالة قائد شرطة كريات شمونا بسبب سلوك الشرطة في الساعات التي سبقت مقتل فتى في المدينة

يوئيل لينغاهيل تعرض للطعن في حفل خلال شجار مع الضيوف؛ الشرطة وصلت إلى المكان لفض الشجار قبل ترك المكان ظنا منها أن المشكلة قد حُلت

يوئيل لانغهال (Courtesy)
يوئيل لانغهال (Courtesy)

أوصى قائد لواء الشمال في الشرطة شوكي تحاوخو بإقالة قائد شرطة مدينة كريات شمونا السبت بسبب إخفاقات في قضية مقتل مراهق منذ أكثر من أسبوعين.

تم تقديم التوصية باستبعاد نير ساسون من منصبه بعد أن وجد تحقيق أن الشرطة أساءت التعامل مع الأحداث التي أدت إلى طعن يوئيل لينغاهيل (18 عاما)، خلال شجار وقع في حفل عيد ميلاد في المدينة. كما تم عزل الضابط المناوب في الحادث، بينما تلقى نائب ساسون توبيخا في سجله الدائم.

يجب أن يحصل القرار على موافقة المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي ووزير الأمن الداخلي.

وصلت الشرطة إلى الحفل قبل مقتل لينغاهيل، ردا على بلاغ تلقته من الضيوف مفاده أنه كان يسيء معاملة صديقته. عند وصول الشرطيين، وجدوا أن المكالمة كانت خطأ، وبدلا من ذلك طُلب منهم فض شجار بين لينغاهيل وضيوف آخرين في الحفل.

بعد أن طلبوا من لينغاهيل والآخرين الابتعاد عن بعضهم البعض، ظن الشرطيون أن المشكلة حُلت. لكن بعد ذلك بوقف قصير، تجدد الشجار وتعرض لينغاهيل للطعن.

بعد يوم من الحادثة، اعتقلت الشرطة فتى (15 عاما) من سكان حاتسور هغليليت المجاورة الذي تشتبه بضلوعه في الحادثة. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت عن اعتقال سبعة فتية آخرين، تتراوح أعمارهم بين 13 و 15 عاما. بعد يومين من حادثة الطعن، أفادت القناة 12 أنه تم اعتقال ثلاثة مشتبه بهم آخرين، من بينهم جندي.

عقب الأحداث، أجري تحقيق مفاجئ خلص إلى سوء سلوك عام في محطة كريات شمونة.

لينغاهيل كان من أعضاء مجتمع “بني منشيه” اليهودي من منطقة نائية في شمال شرق الهند.

يُعتقد أن بني منشيه ينحدرون من سبط “منسى” التوراتي، وهو إحدى الأسباط العشرة المفقودة التي تم نفيها من أرض إسرائيل منذ أكثر من 2700 عام. في عام 2005، أيد الحاخام السفاري الأكبر آنذاك شلومو عمار مطالبة بني منشيه الاعتراف بأصولهم اليهودية، لكنه طلب منهم اعتناق اليهودية.

هاجر حوالي 3000 من بني منشيه إلى إسرائيل في السنوات الأخيرة، وبقي 7000 آخرين في الهند.

ساهم في هذا التقرير آش أوبل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال