التحقيق مع الرئيس السابق للإئتلاف الحكومي دافيد بيتان في قضية رشوة
بحث

التحقيق مع الرئيس السابق للإئتلاف الحكومي دافيد بيتان في قضية رشوة

دافيد بيتان سيواجه بحسب تقرير شخصيات رئيسية في القضية خلال تحقيق بشأن مئآت آلاف الشواقل يُشتبه بأنها تلقاها

عضو الكنييت دافيد بيتان خلال جلسة لكتلة حزب  ’الليكود’، 25 يونيو، 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)
عضو الكنييت دافيد بيتان خلال جلسة لكتلة حزب ’الليكود’، 25 يونيو، 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)

خضع الرئيس السابق للإئتلاف الحكومي، عضو الكنيست من حزب “الليكود” دافيد بيتان، للتحقيق الإثنين في إطار تحقيق مستمر في شبهات بتلقيه مئات آلاف الشواقل من الرشاوى، حصل على بعضها بعد أن أصبح عضوا في الكنيست.

وكانت هذه هي المرة الثامنة التي يتم فيها التحقيق مع بيتان في القضايا وذكرت شبكة “حداشوت” الإخبارية أنه تعاون مع محققيه.

في جميع التحقيقات السابقة معه رفض بيتان الرد على الأسئلة التي وُجهت له، بعد أن حُرم من خيار مواجهة الشهود الرئيسيين ضده، كما ذكر التقرير.

التحقيق الذي أجري في مقر وحدة “لاهف 433” لمكافحة الاحتيال في اللد استمر لسبع ساعات، تمكن بيتان خلالها من مواجهة إحدى الشخصيات الرئيسية في القضية، بحسب ما ذكرته أخبار القناة العاشرة.

في شهر أبريل، ذكرت القناة أن الشرطة تخطط لتقديم توصيات بتوجيه لائحة اتهام ضد النائب.

ومن المرجح أن تُوجه لبيتان، الذي تنحى عن منصبه كرئيس للإئتلاف بعد الكشف عن التحقيق معه لكنه لا يزال عضوا في الكنيست، تهمة غسيل الأموال ومخالفات ضريبية أيضا، بحسب ما ذكره الموقع الإخباري في ذلك الوقت.

ويُشتبه بأن النائب في الكنيست تلقى أموالا، خلال شغله منصب نائب رئيس بلدية ريشون لتسيون، وفي وقت لاحق كنائب في البرلمان، من شريكه التجاري موشيه يوسف ومن رجل الأعمال درور غلازر، اللذين شهدا ضده.

وورد أن لدى المحققين معلومات محددة حول طريقة تحويل وتسليم الرشاوى والأموال، في ضوء شهادء يوسف، الذي يملك متجرا للأثاث، تشتبه الشرطة أن الرشاوى أعطيت لبيتان فيه.

وواجه المحققون بيتان بشهادة يوسف خلال التحقيق معه في 28 يناير.

وفي تطور هام، تحدثت تقارير عن أن يوسف أعطى شهادة مفصلة قال فيها للمحققين إن الرشاوى كانت متكررة، بما في ذلك خلال الأعوام الخمس الماضية. وأخبر يوسف المحققين إنه قام بتسليم مئات آلاف الشواقل لبيتان خلال زيارات قام بها النائب من “الليكود” إلى متجر “متسادا” الذي يملكه يوسف.

وشهد التحقيق، الذي أطلق عليه اسم “القضية 1803″، اعتقال عدد من المشتبه بهم بالإضافة إلى تسور، من بينهم مسؤولون آخرون في بلدية المدينة ورجال أعمال محليين وشخصيات من عالم الجريمة المنظمة. ويصر بيتان على براءته من أي جرم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال