الاختبارات السريرية للقاح فيروس كورونا الإسرائيلي ستبدأ في 1 نوفمبر
بحث

الاختبارات السريرية للقاح فيروس كورونا الإسرائيلي ستبدأ في 1 نوفمبر

معهد البحوث البيولوجية سيبدأ بإجراء الاختبار على ثلاث مراحل: أولا على 80 شخصا، بعد ذلك على 960 وأخيرا على 30,000 متطوع قبل أن يتم السماح باستخدام اللقاح بالكامل

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

عاملة مختبر تجري اختبارا تشخيصيا لفيروس كورونا في مختبر في مستشفى إيخيلوف بمدينة تل أبيب، 3 أغسطس، 2020. (Yossi Aloni/Flash90)el)
عاملة مختبر تجري اختبارا تشخيصيا لفيروس كورونا في مختبر في مستشفى إيخيلوف بمدينة تل أبيب، 3 أغسطس، 2020. (Yossi Aloni/Flash90)el)

أعلنت وزارة الدفاع الأحد أن الاختبارات السريرية الأولى للقاح فيروس كورونا ستبدأ الأحد المقبل، 1 نوفمبر، وتستمر حتى الربيع المقبل قبل أن يحصل اللقاح على الموافقة على الاستخدام الكامل.

وسيبدأ “المعهد الإسرائيلي للبحوث البيولوجية” المرحلة الأولى من عملية الاختبار مع مشاركيّن اثنين، وسيزداد العدد إلى 80 خلال شهر نوفمبر. إذا استجاب المتطوعون جيدا للقاح وطوروا أجساما مضادة للفيروس، فسيتم توسيع الاختبار ليشمل 960 شخصا بدءا من ديسمبر.

في حال استجابت هذه المجموعة الأكبر بشكل جيد للقاح، فسيتم بعد ذلك إعطاء الحقن لحوالي 30,000 شخص في أبريل أو مايو 2021. إذا نجح اللقاح ولم تكن هناك آثار جانبية خطيرة، فسيتم الموافقة عليه للاستخدام الكامل في عموم السكان .

قوارير لقاح لفيروس كورونا محتمل تظهر على خط تجميع في صورة نشرها المعهد الإسرائيلي للبحوث البيولوجية، 25 أكتوبر، 2020. (Defense Ministry)

وقالت وزارة الدفاع إن التجارب ستجرى في مستشفيين: مركز “شيبا” الطبي خارج تل أبيب ومستشفى “هداسا” في القدس.

في كل حالة، سيحصل المشاركون على حقنة، إما لقاح أو علاج وهمي (Placebo). بعد بضع ساعات من المراقبة، سيسمح لهم بالعودة إلى منازلهم ، وستتم مراقبتهم على مدى ثلاثة أسابيع للتحقق من الآثار الجانبية وللتأكد من أن أولئك الذين تلقوا اللقاح يطورون أجساما مضادة ضد الفيروس.

وزير الدفاع بيني غانتس يزور مختبرا في المعهد الإسرائيلي للبحوث البيولوجية، 25 أكتوبر، 2020. (Defense Ministry)

وقال وزير الدفاع بيني غانتس “هذا يوم أمل لمواطني إسرائيل، وذلك بفضل الباحثين في معهد البحوث البيولوجية. منذ شهرين فقط، تلقيت أول قارورة من اللقاح. اليوم، لدينا بالفعل 25,000 جرعة لقاح وسنبدأ المرحلة التالية من الاختبار”.

وأضاف: “أود أن أشكر العشرات من الباحثين الذين يعملون ليل نهار في هذه المهمة الوطنية بالتعاون الكامل مع وزارة الصحة. في هذه الفترة المعقدة، أنتم ’وحدة الكوماندوز’ التي تمهد الطريق لمواطني إسرائيل. لقد أخذتم على عاتقكم مهمة ذات أهمية عالمية وتاريخية”.

تستخدم المرحلة الأولى من الاختبار مشاركين أصحاء تتراوح أعمارهم بين 18-55 عاما؛ المرحلة الثانية ستستخدم مشاركين أصحاء أكبر من 18 عاما؛ والمرحلة الثالثة لن يكون لها قيود على العمر أو الحالة الطبية للمشاركين.

علماء يعملون في مختبر في المعهد الإسرائيلي للبحوث البيولوجية، 25 أكتوبر، 2020. (Defense Ministry)

وقالت وزارة الدفاع إن العلماء يهدفون في المرحلة الثانية من الاختبار إلى “استكمال احتياطات سلامة اللقاح، وتحديد الجرعة الفعالة، وتحديد فعالية اللقاح بشكل أكبر”.

وستضمن المرحلة الثالثة والأخيرة فعاليتها بين السكان.

وقال معهد البحوث البيولوجية، وهو منظمة غامضة بشكل عام تعمل تحت إشراف وزارة الدفاع بشأن القضايا المتعلقة بالحرب الكيماوية والبيولوجية، إنه استخدم أحدث التقنيات لإنتاج لقاحه.

وقالت وزارة الدفاع: “هذا لقاح حديث في طليعة التكنولوجيا العالمية، ويوفر المستوى المطلوب من الحماية بجرعة واحدة”.

فيروس التهاب الفم الحويصلي مع طفرات فيروس كورونا المستجد المرفقة به، والتي سيتم استخدامها في لقاح محتمل، كما يظهر في صورة نشرها المعهد الإسرائيلي للبحوث البيولوجية، 25 أكتوبر، 2020. (Defense Ministry)

وتم اختبار هذا اللقاح لأول مرة على الحيوانات الصغيرة – الفئران والهامستر والأرانب – قبل اختباره على الخنازير.

وقال المختبر: “لقد تم إثبات سلامة اللقاح في عدة اختبارات، مما فتح الباب أمام التجارب السريرية مع المشاركين البشريين”.

قارورة لقاح محتمل لفيروس كورونا تظهر على خط تجميع في صورة نشرها المعهد الإسرائيلي للبحوث البيولوجية، 25 أكتوبر، 2020. (Defense Ministry)

وقالت وزارة الدفاع إنها ستكون قادرة على إنتاج ما يقرب من 15 مليون جرعة من اللقاح.

وقد أنتج حتى الآن 25,000 جرعة للمرحلتين الأولى والثانية من الاختبارات السريرية.

وقال شموئيل شابيرا ، مدير معهد البحوث البيولوجية: “نحن الآن نبدأ مرحلة حاسمة [في تطوير اللقاح]: مرحلة التجارب السريرية. إنني أؤمن بقدرات علمائنا وأنا واثق من قدرتنا على إنتاج لقاح آمن وفعال”.

وأضاف “سنواصل العمل من أجل صحة المواطنين الإسرائيليين، وكذلك الاقتصاد والمجتمع في دولة إسرائيل. هدفنا النهائي هو 15 مليون وجبة لسكان دولة إسرائيل وجيراننا المقربين”.

أطلِق على اللقاح اسم “Brilife”، المركبة من كلمة “صحة” باللغة العبرية – “بريئوت” – وكلمة “حياة” باللغة الإنجليزية – لايف (Life). الاسم يحتوي أيضا على اختصار كملة “إسرائيل”، IL، وكذلك على الأحرف التي تشكل اختصار اسم المعهد، IIRB.

حتى ليلة السبت، بلغ عدد حالات الإصابة النشطة بكورونا في إسرائيل 15,876. ومن بين المصابين 552 في حالة خطيرة، تم وضع 218 منهم على أجهزة تنفس اصطناعي، وهناك 158 آخرون في حالة معتدلة، بينما أظهر الباقون أعراضا خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض، وبلغت حصيلة الوفيات 2,372.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال