البيت الأبيض ينكر الإدعاء بأن الولايات المتحدة تسعى لفتح قنصلية في القدس الشرقية
بحث

البيت الأبيض ينكر الإدعاء بأن الولايات المتحدة تسعى لفتح قنصلية في القدس الشرقية

لم يطرأ أي تغيير على السياسة الأمريكية بشأن إغلاق المكاتب المخصصة للفلسطينيين منذ عام 2019، أوضح المتحدث بعد أن أخطأ مستشار بايدن الحديث على ما يبدو

المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي يتحدث خلال إحاطة في البنتاغون بواشنطن، الاثنين 24 يناير 2022 (AP / Manuel Balce Ceneta)
المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي يتحدث خلال إحاطة في البنتاغون بواشنطن، الاثنين 24 يناير 2022 (AP / Manuel Balce Ceneta)

تراجع المتحدث بإسم البيت الأبيض جون كيربي يوم الأربعاء عن تصريحات أدلى بها مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، الذي قال في وقت سابق إن واشنطن تريد أن يكون للفلسطينيين قنصلية في القدس الشرقية.

وأوضح كيربي أنه لم يطرأ أي تغيير على سياسة الولايات المتحدة تجاه القنصلية، حسبما أفادت “رويترز”.

الولايات المتحدة مهتمة بإعادة فتح قنصليتها للفلسطينيين في القدس الغربية، والتي أغلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2019.

أدلى سوليفان بهذه التصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة أثناء نقلها الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى إسرائيل في بداية زيارته للشرق الأوسط.

وردا على سؤال حول إمكانية إعادة فتح القنصلية التي خدمت الفلسطينيين في القدس، قال سوليفان إن موقف الولايات المتحدة هو “أننا نود قنصلية في القدس الشرقية، ومن الواضح أن هذا يتطلب التواصل مع الحكومة الإسرائيلية، ويتطلب التعامل مع القيادة الفلسطينية أيضًا، وسنواصل هذه المشاركة في هذه الرحلة”.

كما صرح سوليفان للصحفيين على متن طائرة الرئاسة بأن وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكين تحدث مؤخرًا عبر الهاتف مع عائلة الصحفية الفلسطينية الأمريكية المقتولة شيرين أبو عاقله.

صورة لمبنى القنصلية الأمريكية في حي أرنونا في القدس، قبل ان يصبح مبنى السفارة، 24 فبراير، 2018 .(Yonatan Sindel/Flash90)

قال سوليفان إن بلينكين دعا العائلة للحضور إلى واشنطن للاجتماع مباشرة مع مسؤولي الإدارة من أجل مناقشة مقتلها بشكل أكبر، بعد أن وجه أقارب أبو عاقله خطابًا إلى بايدن الأسبوع الماضي، انتقدوا فيه رد إدارته على وفاتها وطلبوا مقابلة بايدن خلال زيارته لإسرائيل والضفة الغربية.

أعربت الأسرة عن “حزنها وغضبها وإحساسها بالخيانة”، متهمة الولايات المتحدة بمحاولة محو مسؤولية إسرائيل عن مقتلها.

وأصدرت الولايات المتحدة بيانا في وقت سابق من هذا الشهر قالت فيه إن إسرائيل لم تقتل أبو عاقلة عمدا، على الرغم من أنها كانت مسؤولة على الأرجح. وقال سوليفان إن الإدارة ما زالت تسعى للمساءلة في وفاة مراسلة الجزيرة.

واعترف مسؤول إسرائيلي كبير الأسبوع الماضي بأن وفاة أبو عاقله من المرجح أن “تلقي بظلالها على زيارة بايدن”.

شريط أصفر يشير إلى ثقوب التي أحدثها الرصاص على شجرة وصورة وزهور في نصب تذكاري مرتجل في الموقع حيث قُتلت الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة في مدينة جنين بالضفة الغربية، 19 مايو، 2022. (AP Photo/Majdi Mohammed)

كما قال سوليفان للصحفيين على متن الطائرة ان إدارة بايدن “شعرت بالارتياح” للمكالمة الهاتفية الأخيرة بين رئيس الوزراء يئير لبيد ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

كانت المكالمة هي الأولى منذ سنوات بين القادة الإسرائيليين والفلسطينيين بعد أن رفض سلف لبيد، نفتالي بينيت، التعامل مع رئيس السلطة الفلسطينية. رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو فعل الشيء نفسه خلال معظم فترة ولايته.

وأعرب سوليفان عن أمله في أن تؤدي الدعوة الأخيرة إلى مزيد من التعاون بين الجانبين على الطريق نحو حل الدولتين. وقال للصحفيين إنه بينما يأمل بايدن في جهود السلام الإسرائيلية الفلسطينية، “فإنه لن يقدم مقترحات رسمية لإطلاق اي نوع من مبادرة سلام”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال