إسرائيل في حالة حرب - اليوم 228

بحث

البيت الأبيض يطالب إسرائيل بإجابات بعد مزاعم عن مقبرة جماعية في محيط مستشفى في غزة

مستشار الأمن القومي الأمريكي: نريد أن نرى تحقيقًا شاملاً وشفافًا في هذا الأمر؛ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: الفلسطينيون حفروا القبر المذكور قبل عدة أشهر

عمال صحة فلسطينيون يبحثون عن جثث مدفونة في مجمع مستشفى ناصر في خان يونس بجنوب قطاع غزة، 21 أبريل، 2024. (AFP)
عمال صحة فلسطينيون يبحثون عن جثث مدفونة في مجمع مستشفى ناصر في خان يونس بجنوب قطاع غزة، 21 أبريل، 2024. (AFP)

قال البيت الأبيض يوم الأربعاء أنه طلب “إجابات” من السلطات الإسرائيلية، بعد أن أعلن مسؤولون في حماس في غزة اكتشاف مقبرة جماعية في مستشفى داهمته القوات الإسرائيلية مؤخرا.

وفي يوم الثلاثاء، قال جهاز الدفاع المدني الذي تديره حركة حماس في غزة إن عاملين في مجال الصحة اكتشفوا ما يقارب من 340 جثة لفلسطينيين قتلوا ودفنوا على يد القوات الإسرائيلية في مستشفى ناصر في خان يونس. لكن الأدلة تشير إلى أن هذا غير صحيح، حيث تم دفن الجثث في نفس الموقع من قبل الفلسطينيين وسط القتال بين القوات الإسرائيلية والمسلحين في المنطقة.

وقال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان للصحفيين: “نريد إجابات. نريد أن نرى التحقيق في هذا الأمر بشكل شامل وشفاف”.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أيضا إن واشنطن تواصل الضغط على إسرائيل للحصول على مزيد من المعلومات.

ودفع الاكتشاف المزعوم من قبل مسؤولي حماس الأمم المتحدة إلى المطالبة بإجراء تحقيق مستقل في المسألة، بدعم من الاتحاد الأوروبي.

“تنتشر معلومات مغلوطة بشأن مقبرة جماعية تم اكتشافها في مستشفى ناصر بخانيونس. القبر المعني تم حفره – من قبل سكان غزة – قبل بضعة أشهر”، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الرائد نداف شوشاني على موقع إكس، تويتر سابقًا. “هذه الحقيقة تؤكدها وثائق وسائل التواصل الاجتماعي التي رفعها سكان غزة وقت الدفن، كما يظهر في الفيديو أدناه”.

وأضاف شوشاني: “أي محاولة لإلقاء اللوم على إسرائيل في دفن المدنيين في مقابر جماعية هي باطلة تماما ومجرد مثال لحملة تضليل تهدف إلى نزع الشرعية عن إسرائيل”.

وفي اليوم السابق، رفض الجيش الإسرائيلي ادعاءات حماس ووصفها بأنها “لا أساس لها من الصحة”، قائلا إن القوات التي كانت تبحث عن مختطفين إسرائيليين فحصت جثثا دفنها فلسطينيون سابقا بالقرب من مستشفى ناصر وأعادت الجثث إلى مكان دفنها بعد فحصها.

وقد تم توثيق قيام الفلسطينيين بدفن موتاهم في أرض المستشفى قبل وأثناء قيام القوات الإسرائيلية بعملياتها في المنطقة.

وقد تم تحديد موقع الدفن هذا جغرافيًا من قبل خبراء على أنه نفس الموقع الذي ادعى مسؤولو حماس أنهم اكتشفوا المقبرة الجماعية الجديدة فيه.

ولا يعتني الجيش الإسرائيلي عادة بجثث القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي، في رده، إنه خلال عمليته في منطقة مستشفى ناصر في الأشهر الأخيرة، قامت القوات بفحص الجثث التي دفنها الفلسطينيون في أراضي المركز الطبي، “ضمن الجهود للعثور على المختطفين”.

وقال الجيش إنه عمل “بطريقة مستهدفة”، فقط عندما كانت لديه معلومات استخباراتية عن احتمال دفن مختطفين إسرائيليين.

وأن “الفحوصات أجريت بطريقة منظمة مع الحفاظ على كرامة المتوفين وبطريقة محترمة”، مضيفا أن الجثث “أعيدت إلى مكانها بطريقة منظمة وسليمة”.

ولم يتم العثور على جثث مخطوفين.

وفي أواخر شهر فبراير، نفذ الجيش الإسرائيلي غارة ضد حماس في منطقة مستشفى ناصر، وقال إنه اعتقل حوالي 200 مقاتل كانوا متحصنين في المركز الطبي.

وقد شن الجيش عدة عمليات في المستشفيات خلال الحرب، وقدم أدلة على استخدامها المتكرر من قبل الجماعات المسلحة في غزة لتنفيذ العمليات، وكذلك لاحتجاز المخطوفين.

وعلى الرغم من أن المستشفيات مواقع محمية في الحرب بموجب القانون الدولي، إلا أنها تفقد وضعها المحمي إذا تم استخدامها لأغراض عسكرية.

اقرأ المزيد عن