البنتاغون: إيران أطلقت ’أكثر من 12’ صاروخاً بالستياً على القوات الأميركية في العراق
بحث

البنتاغون: إيران أطلقت ’أكثر من 12’ صاروخاً بالستياً على القوات الأميركية في العراق

يأتي الهجوم الصاروخي الإيراني بعدما توعّدت طهران بـ’الردّ’ على اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس قاسم سليماني

نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس يحيي الجنود في قاعدة الأسد الجوية، العراق، 23 نوفمبر 2019. (AP Photo / Andrew Harnik)
نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس يحيي الجنود في قاعدة الأسد الجوية، العراق، 23 نوفمبر 2019. (AP Photo / Andrew Harnik)

أعلن البنتاغون أن إيران أطلقت فجر الأربعاء “أكثر من 12 صاروخاً” على قاعدتين عسكريتين في العراق تستخدمهما القوات الأميركية، مشيراً إلى أنّه بصدد تقييم الأضرار ودرس سبل “الردّ” على هذه الضربة التي قالت طهران إنّها شنّتها انتقاماً لمقتل الجنرال قاسم سليماني بغارة أميركية في بغداد الأسبوع الماضي.

وقال مساعد وزير الدفاع الأميركي للشؤون العامة جوناثان هوفمان في بيان إنّه مساء الثلاثاء “قرابة الساعة 5,30 (22,30 ت غ) من 7 كانون الثاني/يناير أطلقت إيران أكثر من 12 صاروخاً بالستياً على القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق”.

وأضاف أنّه “من الواضح أنّ هذه الصواريخ أطلقت من إيران واستهدفت على الأقل قاعدتين عسكريتين عراقيتين تستخدمهما القوات الأميركية وقوات التحالف في عين الأسد وإربيل”.

وأوضح البيان أن البنتاغون يجري “تقييما أولياً للخسائر” ويدرس “الردّ” على الهجوم.

ولم ترد على الفور تقارير عن سقوط إصابات بشرية في أي من القاعدتين.

وقال هوفمان “في الأيام الأخيرة وردّاً على تهديدات إيران وأفعالها اتّخذت وزارة الدفاع كل التدابير المناسبة لحماية أفرادنا وشركائنا”.

وأضاف أنّ “هاتين القاعدتين كانتا في حالة تأهب قصوى نظراً لوجود مؤشّرات تفيد بأنّ النظام الإيراني يخطّط لمهاجمة قواتنا ومصالحنا في المنطقة”.

وأكّد هوفمان أنّ الولايات المتحدة ستتّخذ “كل التدابير اللازمة لحماية الأفراد الأميركيين وشركائنا وحلفائنا في المنطقة والدفاع عنهم”.

من جانبها قالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي إنّ على الولايات المتحدة “ضمان سلامة عناصرنا ومنها إنهاء الاستفزازات غير الضرورية من جانب الإدارة والمطالبة بأن توقف إيران عنفها”.

وأضافت “ليس بوسع أميركا والعالم تحمل حرب”.

بدوره قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الديموقراطي إليوت إنغل لشبكة +سي إن إن+ التلفزيونية إنّ الهجوم الإيراني يعني أن الولايات المتّحدة “ربّما تكون فعلاً” في حالة حرب.

وأضاف “من الأجدى للرئيس وطاقمه إيجاد طريقة … لتخفيف حدّة كل شيء لأننا ربما نكون في خضم حرب شاملة، ولا أعتقد أنّه شيء يريده أحد”.

ويأتي الهجوم الصاروخي الإيراني بعدما توعّدت طهران بـ”الردّ” على ضربة أميركية بطائرة مسيّرة قتل فيها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد العراقي أبو مهدي المهندس في بغداد الجمعة الماضي.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه سيدلي بتصريح صباح الأربعاء حول الضربة.

وقال ترامب في تغريدة على “تويتر” إنّ “كل شيء على ما يرام! لقد أطلقت صواريخ من إيران على قاعدتين عسكريتين في العراق. تقييم الخسائر والأضرار جارٍ الآن. حتى الآن كل شيء على ما يرام! لدينا الجيش الأكثر قوة والأفضل تجهيزاً في العالم، وبفارق شاسع! سأدلي بتصريح صباح الغد”.

وكان مصدر أمني عراقي أكد لوكالة فرانس برس سقوط تسعة صواريخ على الأقل فجر الأربعاء على قاعدة عين الأسد الجوية في غرب العراق، حيث يتمركز جنود أميركيون.

وتبنّت إيران الهجوم الصاروخي البالستي.

وقال حرس الثورة الإسلامية في بيان إنّه أطلق “عشرات الصواريخ أرض – أرض على القاعدة الجوية المحتلّة من قبل الجيش الارهابي الأميركي المعروفة باسم عين الأسد” بمحافظة الأنبار، محذّراً “الشيطان الأكبر والنظام الأميركي من أنّ أيّ عمل شرير أو اعتداء او تحرّك آخر سيواجه ردّاً اكثر ايلاماً وقساوة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال