إسرائيل في حالة حرب - اليوم 257

بحث

البرلمان العُماني يصوت على توسيع المقاطعة لإسرائيل في خطوة تحتاج لموافقة نهائية

وافق مجلس النواب في السلطنة على تعديل يحظر اقامة العلاقات الرياضية والثقافية والاقتصادية مع الدولة اليهودية، لكن الإجراء لا يزال ينتظر التصويت النهائي

ملف: حاكم عمان السلطان هيثم بن طارق في لندن، 16 ديسمبر 2021 (AP Photo / Frank Augstein، Pool)
ملف: حاكم عمان السلطان هيثم بن طارق في لندن، 16 ديسمبر 2021 (AP Photo / Frank Augstein، Pool)

صوت مجلس النواب العماني يوم الإثنين على توسيع قانون مقاطعة إسرائيل، وسط تكهنات في الصحافة الإسرائيلية بإمكانية رفع بعض القيود.

صوّت مجلس الشورى على تعديل البند الأول من قانون مقاطعة إسرائيل ليشمل أي تواصل رياضي أو ثقافي أو اقتصادي. ويحظر التعديل أيضا على وجه التحديد التواصل الشخصي أو عبر الإنترنت مع الإسرائيليين.

وأوضح نائب رئيس مجلس النواب يعقوب الحارثي أن التعديل ينص على “توسع في التجريم وتوسع في مقاطعة” إسرائيل، بحسب حساب وكالة واف الإخبارية على تويتر.

ولم يكن هناك أي ذكر للتعديل على موقع وكالة “واف”.

ويحظر القانون بشكله الحالي تعامل الأفراد والشخصيات العامة مع “الكيان الصهيوني”.

وينتقل التعديل الآن للمناقشة من قبل اللجنة التشريعية بالمجلس قبل التصويت النهائي.

قائد عمان السلطان هيثم بن طارق يستعد لاجتماع في قصر العلم بالعاصمة مسقط، 21 فبراير 2020 (Andrew Caballero-Reynolds / Pool via AP، File)

يوم الأحد، تكهنت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن الجدل حول المقاطعة قد يكون مرتبطا بالجهود الإسرائيلية للحصول على موافقة عمان لمرور الرحلات المدنية في أجواء البلاد.

وفي وقت سابق من هذا العام، سمحت المملكة العربية السعودية – التي أيضا لا تقيم علاقات مع إسرائيل – لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي، لكن رفضت عُمان القيام بذلك، مما يعني أنه لا يزال يتعين على الرحلات الجوية الإسرائيلية أن تأخذ مسارًا أطول بكثير بطريقها إلى آسيا.

وقالت وسائل إعلام عبرية في ذلك الوقت إن إحجام عمان عن أن تحذو حذو السعودية جاء نتيجة ضغوط من إيران المجاورة. ولم تؤت المحاولات اللاحقة من قبل إدارة بايدن لدفع الحكومة العمانية للسماح للرحلات الجوية الإسرائيلية باستخدام مجالها الجوي بثمار حتى الآن.

ويحظر القانون العُماني حاليا على المواطنين الاتصال بالكيانات أو الأفراد الموجودين في إسرائيل بشكل مباشر أو من خلال وسطاء، لأي غرض من الأغراض.

ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين عُمان وإسرائيل، رغم طرح الدولة الخليجية كدولة محتملة للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم مع إسرائيل، بعد الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتحدث مع السلطان قابوس بن سعيد آل سعيدي في عمان، 26 أكتوبر 2018 (Courtesy)

ويشكل توسيع الاتفاقات أولوية لرئيس الوزراء المقبل بنيامين نتنياهو، بحسب حلفائه.

وقام نتنياهو، الذي من المقرر أن يعود إلى منصبه في الأسبوع المقبل، بزيارة البلاد في عام 2018. وخلال زيارته، ورد أنه تلقى التزاما من السلطان قابوس آنذاك بفتح المجال الجوي العماني أمام الطائرات الإسرائيلية. لكن تراجع خليفة قابوس، السلطان هيثم بن طارق، عن القرار.

وقال موران زاغا، الخبير في شؤون منطقة الخليج في “ميتفيم – المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية”: “هيثم أكثر حذرًا في سياسته الخارجية بسبب قلة خبرته وتفضيله الجلوس على الحياد”.

وأشار زاغا إلى أن السلطان الحالي في الوقت نفسه صانع سلام أكثر من ابن عمه قابوس. وقد حسن العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة المجاورة لعُمان.

وقال وزير الخارجية العماني سيد بدر البوسعيدي العام الماضي إن عُمان لن تتحرك قبل تحقيق حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ساهم جيكوب ماغيد وتوبياس سيغال في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن