البرلمان العراقي يطلب من الحكومة “إنهاء تواجد” قوات التحالف الدولي في البلاد
بحث

البرلمان العراقي يطلب من الحكومة “إنهاء تواجد” قوات التحالف الدولي في البلاد

من المفترض الآن بعد دعوة البرلمان، أن تصادق الحكومة عليها، إذ إنها الوحيدة المخولة سحب الدعوة للقوات الأجنبية، وبالتالي إرسال القرار إلى مجلس الأمن لتنفيذ

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في مؤتمر صحفي خلال زيارة إلى أنقرة ، تركيا، 15 مايو 2019 (Burhan Ozbilici/AP)
رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في مؤتمر صحفي خلال زيارة إلى أنقرة ، تركيا، 15 مايو 2019 (Burhan Ozbilici/AP)

دعا البرلمان العراقي الأحد الحكومة إلى “إنهاء تواجد أي قوات أجنبية” على أراضيه، عبر المباشرة بـ”إلغاء طلب المساعدة” المقدم إلى المجتمع الدولي لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وخلال جلسة طارئة للبرلمان نقلت مباشرة عبر شاشة القناة الرسمية للدولة، وبحضور رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، صادق النواب على “إلزام الحكومة العراقية بحفظ سيادة العراق من خلال إلغاء طلب المساعدة”، بحسب ما أعلن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

وقبيل ذلك، تلا عبد المهدي كلمة أمام 168 نائباً حضروا الجلسة، قدم فيها التعازي بمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني عارضا مجريات الأحداث السياسية في البلاد.

وقال عبد المهدي “للتاريخ، أذكر بأنني كنت على موعد مع الشهيد سليماني في الساعة الثامنة والنصف من صباح استشهاده وكان من المقرر ان يحمل لي رسالة من الجانب الإيراني رداً على الرسالة السعودية التي أوصلناها للجانب الإيراني للوصول الى اتفاقات وانفراجات مهمة في الإوضاع في العراق والمنطقة”.

وإذ اعتبر رئيس الوزراء المستقبل أن عملية اغتيال سليماني “سياسية”، أوصى بإنهاء تواجد القوات الأجنبية عبر إجراءات عاجلة، و”يبقى الأفضل للعراق مبدئياً وعملياً (…) إعادة تنظيم علاقات صحية وصحيحة مع الولايات المتحدة وبقية الدول”.

ومن المفترض الآن بعد دعوة البرلمان، أن تصادق الحكومة عليها، إذ إنها الوحيدة المخولة سحب الدعوة للقوات الأجنبية، وبالتالي إرسال القرار إلى مجلس الأمن لتنفيذه.

وليس معلوماً الجدول الزمني لهذا القرار، لكن الكتل البرلمانية المناهضة للولايات المتحدة، تسعى لأن يطبق في أسرع الآجال.

وقاطع النواب الأكراد وعدد كبير من النواب السنة الجلسة، إذ إنهم يدعمون تواجداً أميركياُ في البلاد لمواجة تمدد النفوذ الإيراني.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال