البرلمان الاسرائيلي يشيد بالبابا يوحنا الثالث والعشرين الذي اعلنت قداسته
بحث

البرلمان الاسرائيلي يشيد بالبابا يوحنا الثالث والعشرين الذي اعلنت قداسته

اجرت لجنتان برلمانيتان مشاورات تناولت ما قام به يوحنا الثالث والعشرون الذي انقذ الاف اليهود من المحرقة ودشن الحوار بين اليهود والمسيحيي

الزهور تزين  كاتدرائية القديس بطرس قبل تقديس البابوات يوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بولس الثاني في ساحة القديس بطرس في 27 أبريل 2014 في الفاتيكان. تجمع الكاثوليك من مختلف أنحاء العالم في روما يوم الاحد لحضور قداس ترأسه البابا فرانسيس لإضفاء القداسة على البابا يوحنا بولس الثاني ويوحنا الثالث والعشرون - اثنين من الباباوات الذين مؤثرة ساعدت في تشكيل التاريخ القرن 20. AFP PHOTO /
الزهور تزين كاتدرائية القديس بطرس قبل تقديس البابوات يوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بولس الثاني في ساحة القديس بطرس في 27 أبريل 2014 في الفاتيكان. تجمع الكاثوليك من مختلف أنحاء العالم في روما يوم الاحد لحضور قداس ترأسه البابا فرانسيس لإضفاء القداسة على البابا يوحنا بولس الثاني ويوحنا الثالث والعشرون - اثنين من الباباوات الذين مؤثرة ساعدت في تشكيل التاريخ القرن 20. AFP PHOTO /

اشاد البرلمان الاسرائيلي الثلاثاء بالبابا الراحل يوحنا الثالث والعشرين الذي اعلنت قداسته، وذلك قبل اسبوعين من زيارة مرتقبة للبابا فرنسيس للاراضي المقدسة.

وقال رئيس الكنيست يولي ادلشتاين في جلسة عامة ان “يوحنا الثالث والعشرين هو الذي سمح باكبر التغييرات” في موقف الفاتيكان من اليهود.

واجرت لجنتان برلمانيتان مشاورات تناولت ما قام به يوحنا الثالث والعشرون الذي انقذ الاف اليهود من المحرقة ودشن الحوار بين اليهود والمسيحيين.

ووصف السفير البابوي في اسرائيل المونسنيور جوسيبي لازاروتو يوحنا الثالث والعشرين الذي اعلن قديسا في نهاية نيسان/ابريل بانه “احد اكبر انبياء العصر الحديث”. وقال امام لجنة الشتات ان ارث هذا البابا شكل “كنزا نستطيع ان نبني على اساسه عالما افضل”.

واعلن البابا فرنسيس في 27 نيسان/ابريل قداسة كل من البابوين الراحلين يوحنا الثالث والعشرين (1958-1963) ويوحنا بولس الثاني (1978-2005).

ويزور البابا فرنسيس الاراضي المقدسة بين 24 و26 الجاري.

واضاف ادلشتاين كما نقل عنه المتحدث باسم الكنيست “آمل ان يعرف البابا الحالي كيف يتجاوز الكره والمعاناة بين الاديان” مستلهما ما قام به يوحنا الثالث والعشرون.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال