البرلمان الأوروبي يعترف بخوان غوايدو رئيسا بالوكالة لفنزويلا
بحث

البرلمان الأوروبي يعترف بخوان غوايدو رئيسا بالوكالة لفنزويلا

ست دول اوروبية هي اسبانيا وفرنسا والمانيا وبريطانيا وهولندا والبرتغال الرئيس أمهلت مادورو حتى الاحد للدعوة الى انتخابات عامة تحت طائلة الاعتراف بخصمه، لكنه رفض هذه التهديدات

زعيم المعارضة الفنزويلية الذي أعلن عن نفسه "رئيسا بالوكالة"، خوان غوايدو (من اليسار) يتحدث وهو يقف إلى جانب زوجته، فابيانا روزاليس، خلال عؤض لخطته الحكومة، في قاعة جامعة فنزويلا المركزية، 31 يناير، 2019.  (Photo by Federico Parra / AFP)
زعيم المعارضة الفنزويلية الذي أعلن عن نفسه "رئيسا بالوكالة"، خوان غوايدو (من اليسار) يتحدث وهو يقف إلى جانب زوجته، فابيانا روزاليس، خلال عؤض لخطته الحكومة، في قاعة جامعة فنزويلا المركزية، 31 يناير، 2019. (Photo by Federico Parra / AFP)

أ ف ب – اعترف البرلمان الاوروبي الخميس بخوان غوايدو “رئيسا شرعيا بالوكالة” لفنزويلا فيما يستعد رئيس البرلمان المعارض لعرض خطته لاخراج البلاد من ازمتها الاقتصادية والاجتماعية.

وفي قرار اقترحته كبرى المجموعات السياسية في البرلمان، اعترف النواب الاوروبيون بغوايدو “رئيسا شرعيا بالوكالة لجمهورية فنزويلا البوليفارية”، مؤكدين “دعمهم الكامل لبرنامجه” وداعين كل دول الاتحاد الاوروبي الى اتخاذ هذه الخطوة عبر تبني “موقف حازم وموحد”.

في موازاة ذلك، طالب الاتحاد الاوروبي بلسان وزيرة خارجيته فيديريكا موغيريني التي تترأس الخميس اجتماعا في بوخارست لوزراء خارجية الاتحاد سيتطرق الى الازمة في فنزويلا، بالافراج عن جميع الصحافيين الموقوفين من دون سبب في فنزويلا.

والخميس، تم الافراج عن صحافيين فرنسيين وثلاثة صحافيين يعملون في وكالة “إي إف إي” الاسبانية هم مراسل اسباني ومصور فيديو كولومبي ومصور كولومبي، تمهيدا لطردهم، وفق مصادر رسمية.

واوقف الصحافيون الاجانب قبيل تظاهرة جديدة دعت اليها المعارضة التي تطالب بتشكيل حكومة انتقالية واجراء انتخابات عامة حرة.

ورد غوايدو عبر تويتر أن نيكولاس مادورو وأنصاره “لن يستطيعوا منع العالم من معرفة ما يحصل في فنزويلا”، مستبعدا احتمال اندلاع حرب اهلية في بلاده.

وقال في مقابلة نشرتها صحيفة “ال بايس” الاسبانية الخميس إن “خطر اندلاع حرب اهلية غير موجود، بخلاف ما يشيعه البعض. لماذا؟ لان تسعين في المئة من الشعب يريد تغييرا”.

لكن غوايدو حذر من “خطر العنف” من جانب “مادورو ونظامه” اللذين يستخدمان قوات الشرطة الخاصة والقوات “شبه العسكرية”.

ويزداد خطر الاضطرابات المدنية في فنزويلا المعروفة أصلا بالعنف، وخصوصا السبت المقبل مع دعوة المعسكرين الى التظاهر.

 “دمية الأميركيين”

منذ بدء التظاهرات في 21 كانون الثاني/يناير، قتل نحو اربعين شخصا واوقف اكثر من 850 بحسب الامم المتحدة.

وجدد غوايدو دعوة الجيش الفنزويلي الى عدم الاعتراف بمادورو رئيسا وقال “أنا واثق بانه في لحظة ما (…) فان الجيش سيعبر عن استيائه وسينتهز هذه الفرصة للوقوف الى جانب الدستور. ليس فقط لاننا نعرض العفو وضمانات”.

وسيعرض رئيس البرلمان (35 عاما) الخميس خطته لاخراج البلاد من الازمة التي دفعت ملايين المواطنين الى الهجرة. وأضاف عبر تويتر “سنعمل على ضمان استقرار الاقتصاد وسنتعامل فورا مع الوضع الانساني الملح وسنعيد الخدمات العامة ونتجاوز الفقر. نعلم كيفية تحقيق ذلك”.

من جهته، وجه مادورو صباحا دعوة للصحافيين، من دون تفاصيل اضافية.

رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو خلال مؤتمر صحفي في القصر الرئاسي في كراكاس، فنزويلا، 25 يناير 2019 (AP/Ariana Cubillos)

وتشهد فنزويلا التي كانت اغنى بلد في اميركا اللاتينية، أزمة اقتصادية غير مسبوقة ويواجه سكانها نقصا خطيرا في المواد الغذائية والادوية اضافة الى تضخم هائل، ما ادى الى تراجع شعبية الرئيس الاشتراكي.

وأوضح المحلل كارلوس روميرو لفرانس برس أن “الظروف مواتية لغوايدو مع دعم دولي حاسم تقوده الولايات المتحدة” التي يتهمها مادورو بالتخطيط لانقلاب عليه. واعتبر ان “تفاقم الازمة الاقتصادية له دوره ايضا”.

واعلن غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة لان المعارضة لا تعترف بالولاية الرئاسية الثانية لمادورو والتي بدأت في العاشر من كانون الثاني/يناير معتبرة انها منبثقة من انتخابات مزورة.

وامهلت ست دول اوروبية هي اسبانيا وفرنسا والمانيا وبريطانيا وهولندا والبرتغال الرئيس مادورو حتى الاحد للدعوة الى انتخابات عامة تحت طائلة الاعتراف بخصمه. لكنه رفض هذه التهديدات.

في هذا الوقت، يتصاعد الضغط الاميركي كل يوم عبر عقوبات مالية وتحذيرات متكررة.

وكتب الرئيس دونالد ترامب على تويتر اثر تظاهرات الاربعاء “لقد بدأت معركة الحرية”، وجاءه الرد من مادورو الذي قال في تجمع للشباب الفنزويليين “هل تريدون من دمية في يد الاميركيين ان تحكم فنزويلا؟”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال