البدء بتطبيق نظام “الشارة الخضراء” الجديد يوم الخميس وإلزام الأماكن العامة بمسح رموز QR
بحث

البدء بتطبيق نظام “الشارة الخضراء” الجديد يوم الخميس وإلزام الأماكن العامة بمسح رموز QR

الخطوة تسمح بفترة استعداد بعد البداية الفوضوية للشارات الجديدة يوم الأحد؛ استثناء المكتبات والرحلات المدرسية والمتاحف في الوقت الحالي

صورة من وزارة الصحة للشارة الخضراء الجديدة (على اليسار) وتلك القديمة منتهية الصلاحية. (Courtesy)
صورة من وزارة الصحة للشارة الخضراء الجديدة (على اليسار) وتلك القديمة منتهية الصلاحية. (Courtesy)

قرر المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا (كابينت كورونا) البدء بتطبيق نظام “الشارة الخضراء” الجديد اعتبارا من يوم الخميس،في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل جهودها لوقف انتشار فيروس كورونا.

بدأ سريان العمل بالقارات الجديدة يوم الأحد، مع إبطال الشارات السابقة تلقائيا. إلا أن الحكومة قررت تأجيل تطبيق النظام الجديد بعد انهيار الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة يوم الأحد بسبب ارتفاع الطلب، مما منع الكثيرين من الحصول على الشارات الجديدة.

وقالت وزارة الصحة أنه بسبب صعوبات تقنية، لا يزال بالإمكان استخدام الشارات القديمة لبضعة أيام أخرى. وعندما سئل عن موعد نهائي محدد يوم الاثنين، لم يستطع ممثل الوزارة الجزم على وجه اليقين، لكنه توقع أن يستمر ذلك حتى يوم الخميس، مع بدء تطبيق النظام الجديد.

كجزء من القواعد الجديدة، ستكون الأماكن العامة والمحلات التجارية الملزمة بالعمل وفقا لنظام “الشارة الخضراء” ملزمة بمسح رموز الاستجابة السريعة (QR) قبل السماح لحامليها بالدخول. على الرغم من وجود رموز QR في الشارة الخضراء منذ بداية العمل بالنظام، الذي صُمم لوقف انتشار فيروس كورونا، إلا أن معظم المحلات التجارية تجاهلت مسح الرموز واكتفت بإلقاء نظرة خاطفة على الشارات للسماح للزبائن بالدخول.

ولكن مع ظهور شارات جديدة يوم الأحد، وعدت السلطات بالبدء بحملة تطبيق كبيرة تبدأ يوم الخميس في محاولة لضمان الامتثال للمتطلبات الأكثر صرامة.

يجب الآن مسح رمز QR لكل حامل شارة خضراء باستخدام تطبيق وزارة الصحة ومقارنته ببطاقات الهوية للتحقق من هوية حامل الشارة. ويهدف الرمز إلى جعل تزوير الشارات الخضراء أكثر صعوبة.

إلا أنه، وفي تعليمات محيرة، قررت الحكومة أنه سيكون على دخول الأماكن العامة البدء بمسح رموز QR يوم الخميس، بينما لا تزال بعض هذه الأماكن تستخدم الشارات القديمة، على الرغم من أن رموز الشارات القديمة لم تعد تعمل.

يمكن للأفراد الذين لم يتلقوا التطعيم أو الذين لم يتعافوا من كوفيد-19 الحصول على شارة خضراء مؤقتة مع تقديم اختبار فيروس سلبي (صالح لمدة 72 ساعة). ويتحمل الأفراد دفع تكاليف هذا الفحص بشكل شخصي ما لم يكونوا غير مؤهلين لتلقي التطعيم.

وقرر الوزراء إعفاء طلاب المدارس الذين يزورون المتاحف في رحلات منظمة من الشارات الخضراء. وسيتم أيضا إعفاء زوار المكتبات البلدية من عرض الشارة الخضراء قبل الدخول.

وقررت كابينت كورونا، الذي عقد جلسته الأولى منذ شهر، الإبقاء على متطلبات الشارة الخضراء للتجمعات المختلفة في الهواء الطلق، على الرغم من توصية المسؤولين في وزارة الصحة، بحسب تقارير، بإعفاء بعض الأماكن من النظام الجديد، بما في ذلك المطاعم التي تقدم الطعام لزبائنها في الهواء الطلق، والأماكن العامة وبرك السباحة غير المسقوفة.

عُقدت الجلسة في الوقت الذي فقد فيه نحو 2 مليون إسرائيلي شاراتهم الخضراء بموجب قواعد المناعة الجديدة، معظمهم بسبب عدم تلقيهم الجرعة المعززة مع تضاؤل فعالية أول جرعتين من اللقاح.

الشرطة تطبق لوائح فيروس كورونا في القدس، 3 أكتوبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

خلال جلسة يوم الأحد، عرض مسؤولو وزارة الصحة المعطيات بشأن الوضع الحالي لكوفيد، مع التركيز على معدلات الإصابة في الوسط العربي. تم أيضا عرض خطة عمل لمعالجة المسألة، بحسب ما جاء في بيان صادر عن كابينت كورونا.

يوم الجمعة، تراجع عدد الحالات الخطيرة في المستشفيات الإسرائيلية بسبب كوفيد-19 إلى ما تحت 600 لأول مرة منذ 17 أغسطس، بحسب معطيات من وزارة الصحة. صباح الإثنين بلغ هذا الرقم 564، حيث كانت الغالبية العظمى من الحالات الخطيرة لأشخاص غير متطعمين.

وفقا لمعطيات وزارة الصحة، تلقى أكثر من 6 ملايين إسرائيلي جرعة واحدة على الأقل من لقاح كوفيد، بينما تلقى 5.6 مليون جرعتين، في حين حصل أكثر من 3.6 مليون إسرائيلي على الجرعة المعززة.

ولا يزال هناك حوالي 800,000 شخص مؤهل لتقي لقاح كوفيد-19 لم يحصل على أي جرعة من اللقاح بعد، وفقا لبيانات وزارة الصحة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال