البحرين تحذو حذو السعودية وتفتح مجالها الجوي أمام الرحلات الإسرائيلية
بحث

البحرين تحذو حذو السعودية وتفتح مجالها الجوي أمام الرحلات الإسرائيلية

استخدام المجال الجوي البحريني من الممكن أن يجعل الطريق إلى الإمارات مباشر أكثر، ولكن فقط في حال استخدام المجال الجوي القطري أيضا

هذه الصورة من 25 يونيو 2019، تُظهر منظرا عاما لفندق ’فور سيزونز’ (على اليمين) في العاصمة البحرينية المنامة، حيث تعقد ورشة عمل "السلام من أجل الازدهار". (Stringer/AFP)
هذه الصورة من 25 يونيو 2019، تُظهر منظرا عاما لفندق ’فور سيزونز’ (على اليمين) في العاصمة البحرينية المنامة، حيث تعقد ورشة عمل "السلام من أجل الازدهار". (Stringer/AFP)

أشارت مملكة البحرين الخميس إلى أنها ستفتح مجالها الجوي للطائرات الإسرائيلية المتجهة إلى الإمارات، مما قد يساعد في تقصير مدة الرحلات إلى دبي بعدة دقائق.

في إعلان نقلته وكالة الأنباء الرسمية البحرينية، أعلنت وزارة المواصلات البحرينية عن إنها ستسمح لجميع الطائرات إلى الإمارات بالمرور عبر مجالها الجوي.

البيان لم يذكر إسرائيل، ولكنه يأتي بعد يوم فقط من إعلان السعودية عن أنها ستسمح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق فوقها في طريقها إلى الإمارات، مما يجعل الرحلات الجوية المباشرة بين تل أبيب والإمارات عملية أكثر من خلال تقليص وقت الطيران من حوالي سبع ساعات إلى ثلاث ساعات ونصف فقط.

مثل السعودية، لا توجد للبحرين علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، لكن قرارها السماح للطائرات بالتحليق في مجالها الجوي يشكل علامة على التعاون مع الدولة اليهودية.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية البحرينية، “صدرت موافقة شئون الطيران المدني على الطلب الوارد من الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة، والمتضمن الرغبة في السماح بعبور أجواء المملكة للرحلات الجوية القادمة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والمغادرة منها إلى كافة الدول”.

لن تكون البحرين على طريق الطيران بين إسرائيل والإمارات  إلا إذا سُمح برحلات جوية فوق قطر، التي لم تشر إلى أي استعداد لتوطيد العلاقات مع الدولة اليهودية.

ومع ذلك، فإن اتفاقا مضى عليه عقود يمنح البحرين السيطرة على جزء كبير من المجال الجوي القطري، وفقا لتقرير في موقع “أكسيوس”، مما يعني أن هذه الخطوة قد تقصر وقت الطيران بحوالي 20 دقيقة.

يوم الإثنين، حلقت طائرة تابعة لشركة “إل عال” الإسرائيلية لأول مرة فوق السعودية في طريقها إلى الإمارات وهي تقل وفدا أمريكيا-إسرائيليا للاحتفال بتوصل أبو ظبي والقدس إلى اتفاق لإضفاء الطابع الرسمي على علاقاتهما السرية المستمرة منذ فترة طويلة.

وحلقت الطائرة فوق الرياض ثم سلكت طريقا دائريا بعض الشيء يلتف حول الحدود الشمالية العُمانية، قبل أن تحط في العاصمة الإماراتية.

شة علوية تعرض خريطة توضح مسار رحلة طائرة تابعة لشركة ’ال عال’ من إسرائيل في طريقها إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي، الإثنين، 31 أغسطس، 2020. (Nir Elias / Pool Photo via AP)

ومن المتوقع أن توقّع الإمارات وإسرائيل على الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، وهو الأول لإسرائيل مع دولة خليجية والثالث فقط مع دولة عربية، في البيت الأبيض في الأسابيع المقبلة.

مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر يلقي كلمة، وإلى جانبه يقف مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين (يمين) أمام طائرة تابعة لشركة ’إل عال’ في مطار أبو ظبي، بعد وصول أول رحلة جوية تجارية من إسرائيل إلى الولايات المتحدة، الإمارات، 31 أغسطس، 2020. (KARIM SAHIB / AFP)

وقال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن دولا عربية أخرى قد تحذو حذو الإمارات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وتعود الاتصالات بين البحرين – أول دولة خليجية ترحب بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي – والدولة اليهودية إلى التسعينيات.

ويربط البحرين، مثل معظم دول الخليج الأخرى ، بإسرائيل عدو مشترك متمثل في إيران، التي تتهمها المنامة بالتحريض على احتجاجات الطائفة الشيعية في البلاد ضد سلالة آل خليفة السنية الحاكمة.

يوم الثلاثاء، أخبر ملك البحرين مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، الذي يقود حملة التطبيع، أن المنامة لن تفعل ذلك إلا بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية. وقال ولي العهد السعودي لكوشنر في وقت لاحق من اليوم إن اتفاق سلام إسرائيلي-فلسطيني يجب أن يسبق أي تطبيع تماشيا مع مبادرة السلام العربية لعام 2002.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال