البحرية الملكية البريطانية ستواكب السفن التي ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز
بحث

البحرية الملكية البريطانية ستواكب السفن التي ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز

تأتي الخطوة في أعقاب قيام ايران باحتجاز ناقلة ترفع العلم البريطاني في مياه الخليج الاسبوع الماضي

صورة جوية تظهر قارب تابع للحرس الثوري الإيراني حول ناقلة النفط التي ترفع العلم البريطاني ’ستينا امبيرو’، التي سيطر عليها الحرس الثوري في مصيق هرمز، 21 يوليو 2019 (Morteza Akhoondi/Tasnim News Agency via AP)
صورة جوية تظهر قارب تابع للحرس الثوري الإيراني حول ناقلة النفط التي ترفع العلم البريطاني ’ستينا امبيرو’، التي سيطر عليها الحرس الثوري في مصيق هرمز، 21 يوليو 2019 (Morteza Akhoondi/Tasnim News Agency via AP)

أمرت بريطانيا الخميس البحرية الملكية بمواكبة السفن المدنية التي ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز، في أعقاب قيام ايران باحتجاز ناقلة ترفع العلم البريطاني في مياه الخليج الاسبوع الماضي.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن “البحرية الملكية أُوكلت مواكبة السفن التي ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز، إن بشكل منفرد أو في مجموعات، في حال الإبلاغ عن مرورها خلال مهلة كافية”.

وبعد ظهر الخميس أعلن متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون “حول ملف إيران نعمل لنزع فتيل الأزمة الحالية”. وأضاف المتحدث أن احتجاز إيران الجمعة ناقلة النفط “ستينا امبيرو” السويدية التي ترفع العلم البريطاني بعد 15 يوما على احتجاز السلطات البريطانية لسفينة “غريس 1” الإيرانية “عمل غير شرعي”.

وتابع “نود أن يفرجوا عن السفينة وطاقمها”.

وكان جيريمي هانت دعا الاثنين بينما كان لا يزال وزيرا للخارجية السفن التي ترفع العلم البريطاني وتمر عبر مضيق هرمز أن تبلغ بتاريخ مرورها “لكي نكون قادرين على تقديم أفضل حماية ممكنة” لها، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أنه لن يكون بإمكان البحرية الملكية “تقديم مواكبة لكل السفن أو الغاء كل احتمالات عمليات القرصنة”.

وأوضح أن قطعة حربية ثانية بريطانية في طريقها إلى المنطقة وستصلها في 29 من الجاري.

كما أعلن هانت أيضا أن بلاده عازمة على تشكيل قوة حماية اوروبية في الخليج.

وتسلم دومينيك راب وزارة الخارجية ليحل مكان هانت في حكومة بوريس جونسون الجديدة.

وفي مقابلة معها نشرت الخميس في صحيفة “ليست ريبوبليكان” الإقليمية الفرنسية، قالت وزيرة الجيوش الفرنسية فرنسواز بارلي إن باريس ولندن وبرلين تنوي “تنسيق” جهودها و”تقاسم المعلومات” في منطقة الخليج لتعزيز الأمن البحري، ولكن من دون نشر قوات عسكرية إضافية.

وقالت الوزيرة الفرنسية “نعمل على تنظيم أنفسنا كأوروبيين، والشيء الوحيد الأكيد ان هناك هدفا وحيدا لتحركنا هو خفض التوترات الحالية والدفاع عن مصالحنا”.

وارتفعت حدة التوتر في منطقة الخليج بشكل سريع منذ انسحاب الولايات المتحدة في أيار/مايو 2018 من الاتفاق النووي الايراني وعودة واشنطن الى فرض عقوبات اقتصادية شديدة القساوة على ايران.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال