البحرية الإسرائيلية تعترض سفينة حاولت كسر حصار غزة، بحسب نشطاء
بحث

البحرية الإسرائيلية تعترض سفينة حاولت كسر حصار غزة، بحسب نشطاء

الجيش الإسرائيلي لم يؤكد مزاعم المنظمين بأن القارب ’اختُطف’ ويتم اقتياده إلى أشدود

سفينة تستعد للإبحار إلى غزة في إطار محاولة لخرق الحصار عن القطاع الساحلي، 22 مايو، 2018. (Courtesy: International Committee for Breaking the Siege of Gaza)
سفينة تستعد للإبحار إلى غزة في إطار محاولة لخرق الحصار عن القطاع الساحلي، 22 مايو، 2018. (Courtesy: International Committee for Breaking the Siege of Gaza)

أوقفت البحرية الإسرائيلية يوم الأحد قاربا حاول كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وبدأت بسحب السفينة إلى ميناء أشدود، بحسب منظمي الاحتجاج.

وقالت مجموعة “أسطول الحرية” إن السفينة “صودرت” وبأنها تلقت تحذيرا من البحرية قبل اعتراضها.

وفقا للمجموعة، قالت البحرية إنها ستقوم “باتخاذ كل الإجراءات اللازمة” إذا لم تقم السفينة بتعديل مسارها.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على التقارير.

“العودة” هي إحدى السفينتين التي يضمها الأسطول، إلى جانب “الحرية”.

وتم تنظيم الإسطول من قبل تنظيم “تحالف أسطول الحرية”، وهي منظمة مظلة تضم منظمات تهدف إلى إنهاء الحصار، وأبحر من ميناء كوبنهاغن الدنماركي.

من بين المشاركين في الأسطول البروفسور إسماعيل نزاري، رئيس حملة مقاطعة إسرائيل في ماليزيا؛ تشارلي أندرياسون من السويد، الذي قضى بعض الوقت في الحجز الإسرائيلي لدوره في “الماريان”، وهي سفينة صيد رفعت العلم السويدي وقادت أسطولا من القوارب في يونيو 2015؛ الناشط اليهودي الإسباني زوهر شمير تشامبرلين؛ وهيذر ميلتون-لايتنيغ، وهي ناشطة من أجل الكنديين الأصليين.

وتوقف الأسطول في الرحلة التي استمرت لمدة شهرين في عدد من الموانئ الأوروبية للمشاركة في أنشطة لدعم “مسيرة العودة” التي ينظمها الفلسطينيون.

تحت شعار “مسيرة العودة” قُتل أكثر من 100 فلسطيني وإسرائيلي واحد في مواجهات عنيفة مع قوى الأمن الإسرائيلي على السياج الحدودي منذ 30 مارس.

معظم الفلسطينيين الذين قُتلوا هم أعضاء في حركة حماس، بحسب ما أعلنته الحركة بنفسها.

قنابل غزة مسيل للدموع أطلقتها القوات الإسرائيلية تسقط على فلسطينيين خلال احتاج على حدود قطاع غزة مع إسرائيل، الجمعة، 13 يوليو، 2018. (Wissam Nassar/Flash90)

ووعدت حماس الغزيين بـ”العودة” إلى منازلهم  الموجودة في ما تُعتبر اليوم أراض إسرائيلية. ويقول الفلسطينيون إن لدى عشرات آلاف اللاجئين الأصليين، الذين نزحوا عند قيام دولة إسرائيل في عام 1948، والملايين من أحفادهم، “حق العودة”.

إسرائيل لن توافق على مثل هذه “العودة”، التي من شأنها أن تؤدي إلى تفوق الفلسطينيين بالعدد على اليهود، ما يعني عمليا نهاية الدولة اليهودية.

وتفرض إسرائيل حصارا على غزة منذ استيلاء حركة حماس، الملتزمة بتدمير إسرائيل، على القطاع من السلطة الفلسطينية المدعومة دوليا في عام 2007. وتقول إن الحصار ضروري لمنع دخول أسلحة ومعدات عسكرية أخرى إلى القطاع.

ويشير المنتقدون إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة ويقولون إن الحصار هو بمثابة عقاب جماعي لمليوني فلسطيني يعيشون هناك. وتحدثت الكثير من التقارير عن أن القطاع الساحلي “على وشك الانهيار”، وقد ينغمس في جولة جديد من القتال مع إسرائيل إذا لم تتحسن الظروف.

صورة تم التقاطها في 13 يونيو، 2017، تظهر أطفالا فلسطينيين في منزلهم يقرأون كتبا على ضوء شمعة بسبب انقطاع الكهرباء في مدينة غزة. (AFP/ THOMAS COEX)

وأبقت مصر أيضا على معبرها الحدودي مع غزة مغلقا إلى حد كبير خلال عدة سنوات من العلاقات المتوترة مع حركة حماس الحاكمة لغزة.

وتم بذل جهود عدة للفت الانتباه إلى القضية الفلسطينية باستخدام أساطيل لكسر الحصار. منذ 2008 وحتى 2016، أبحر نشطاء دوليين في 31 قاربا في محاولة لتحدي الحصار البحري الإسرائيلي على غزة.

قبل عامين، تم اعتقال 13 امرأة، من ضمنهن الحائزة على جائرة “نوبل” للسلام، ميرياد كوريغان من إيرلندا الشمالية، وتم ترحيلهن بعد ذلك بعد اعتراض مركبهن الشراعي، “قارب النساء إلى غزة”، على بعد نحو 35 ميلا بحريا قبالة سواحل غزة وهو في طريقه إلى كسر الحصار.

في ذلك الوقت، قالت البحرية الإسرائيلية إنها قامت بايقاف القارب لمنع “خرق الحصار البحري القانوني” المفروض على القطاع الفلسطيني بعد أن نصحته “عدة مرات بتغيير المسار قبل التحرك”.

الأسطول الأشهر أبحر في عام 2010 مع سفينة “مافي مرمرة”، وهي الأكبر من بين اسطول ضم ست سفن، والتي حملت العلم التركي. وقامت قوات كوماندوز إسرائيلية باقتحام السفينة ودخلت في مواجهات عنيفة مع النشطاء على متن السفنية، ما أسفر عن مقتل تسعة مواطنين أتراك، أحدهم حمل الجنسية الأمريكية، في المواجهات، في حين توفي العاشر متأثرا بجراحه بعد سنوات من ذلك. وأصيب خلال عملية اقتحام السفينة عدد من الجنود الإسرائيليين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال