البابا فرنسيس: المسيحي لا يمكن أن يكون معاد للسامية
بحث

البابا فرنسيس: المسيحي لا يمكن أن يكون معاد للسامية

في أعقاب أحداث الكنيس اليهودي في بيتسبرغ الذي أدى إلى مقتل 11 شخصًا، الحبر الأعظم يقول لليهود الزائرين أن معاداة السامية تتناقض مع الإيمان الكاثوليكي

البابا فرانسيس يلقي خطابه خلال القداس لإغلاق المجمع الكنسي للأساقفة في كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان، 28 أكتوبر، 2018. (AP Photo / Andrew Medichini)
البابا فرانسيس يلقي خطابه خلال القداس لإغلاق المجمع الكنسي للأساقفة في كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان، 28 أكتوبر، 2018. (AP Photo / Andrew Medichini)

أعرب البابا فرنسيس عن أسفه للهجمات المعادية للسامية وصرح أن “المسيحي لا يمكن أن يكون معادגا للسامية” خلال مقابلة مع مبعوثين يهود يوم الاثنين.

وقد استقبل البابا أربعة مندوبين للمرة الأولى في المؤتمر العالمي “ليهود الجبل” في الفاتيكان.

بعد أسبوعين من الهجوم على كنيس بيتسبرغ الذي قتل فيه 11 يهوديا، قال فرنسيس في بيان: “للأسف، المواقف المعادية للسامية موجودة أيضا في أوقاتنا الحالية”، خلال لقائه مع مبعوثي يهود الجبل، أحفاد اليهود الذين غادروا بلاد فارس القديمة واستقروا في القوقاز

وأضاف: “المسيحي لا يمكن أن يكون معاديا للسامية؛ نتشارك نفس الجذور. إن ذلك يشكل تناقضا بين الإيمان والحياة. بدلا من ذلك، نحن مدعوون إلى الالتزام بأن نضمن منع معاداة السامية في المجتمع الإنساني”.

في اليوم التالي لهجوم بيتسبرغ، قال رئيس الكنيسة الكاثوليكية في صلاته الأسبوعية أن “جميعنا جُرحنا جراء هذا العمل االغير إنساني من العنف”.

البابا الأرجنتيني المولد، الذي كان يُدعى في السابق جورج بيرغوغليو والذي كان كبير أساقفة بوينس آيرس، كان قريبا من ضحايا هجوم عنيف على هدف يهودي في مسقط رأسه.

كما أخبر فرانسيس يهود الجبل: “لطالما سعيت إلى التأكيد على أهمية الصداقة بين اليهود والكاثوليك. إنها مبنية على أساس الأخوة المتأصلة في تاريخ الخلاص، وتجد تعبيرا ملموسا في قلق بعضنا على الآخر. أود أن أقدِّم، معكم، الشكر إلى المعطي لكل هبة على نعمة صداقتنا، االتي هي سبب وحافز للحوار المتبادل”.

وأنهى البابا أقواله بعبارة “شالوم عليخيم!” (السلام عليكم).

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال