الامم المتحدة ترفض دعوة منظمات لتأجيل مؤتمر الأطراف للمناخ
بحث

الامم المتحدة ترفض دعوة منظمات لتأجيل مؤتمر الأطراف للمناخ

المنظمات غير الحكومية تعتقد أن قمة المناخ هذه لن تكون "عادلة وشاملة" نظرا إلى التفاوتات في معدلات التحصين والحجر الصحي المكلف

في هذه الصورة التي تم التقاطها 16 يونيو 2021، تعمل طواقم الإطفاء يعملون في موقع حريق غابة بالقرب من قرية أندريفسكي خارج تيومين ، غرب سيبيريا ، روسيا. يقول العلماء إن حرائق الغابات في سيبيريا تطلق كميات قياسية من غازات الدفيئة، مما يساهم في الاحتباس الحراري. في كل عام، تجتاح الآلاف من حرائق الغابات مساحات شاسعة من روسيا، وتدمر الغابات وتغلف مناطق شاسعة بالدخان الكثيف. شهد هذا الصيف حرائق هائلة بشكل خاص في ياقوتيا في شمال شرق سيبيريا بعد موجة حر غير مسبوقة. (AP Photo / Maksim Slutsky ، File)
في هذه الصورة التي تم التقاطها 16 يونيو 2021، تعمل طواقم الإطفاء يعملون في موقع حريق غابة بالقرب من قرية أندريفسكي خارج تيومين ، غرب سيبيريا ، روسيا. يقول العلماء إن حرائق الغابات في سيبيريا تطلق كميات قياسية من غازات الدفيئة، مما يساهم في الاحتباس الحراري. في كل عام، تجتاح الآلاف من حرائق الغابات مساحات شاسعة من روسيا، وتدمر الغابات وتغلف مناطق شاسعة بالدخان الكثيف. شهد هذا الصيف حرائق هائلة بشكل خاص في ياقوتيا في شمال شرق سيبيريا بعد موجة حر غير مسبوقة. (AP Photo / Maksim Slutsky ، File)

رفضت الأمم المتحدة تأجيل مؤتمر الأطراف “كوب 26” المقرر عقده في تشرين الثاني/نوفمبر في غلاسكو، كما طلبت منظمات غير حكومية تعتقد أن قمة المناخ هذه لن تكون “عادلة وشاملة” نظرا إلى التفاوتات في معدلات التحصين والحجر الصحي المكلف.

ودعت منظمات غير حكومية معنية بالمناخ الثلاثاء إلى تأجيل مؤتمر الاطراف (كوب 26) الذي سيجري بحضور آلاف الأشخاص في الفترة الممتدة من 31 تشرين الأول/أكتوبر إلى 12 تشرين الثاني/نوفمبر، مبررة ذلك بالصعوبة التي تواجهها الدول الفقيرة لحضوره.

وبررت ذلك ب”الإخفاق في دعم وصول آلاف الأشخاص في الدول الفقيرة إلى اللقاحات وارتفاع تكاليف السفر والإقامة وعدم اليقين بشأن تطور وباء كوفيد-19″.

لكن الامم المتحدة رفضت هذا الطلب. وقال نائب الناطق باسم الامم المتحدة فرحان حق الثلاثاء “نتفهم المخاوف التي عبرت عنها المجموعات ونحترمها” لكن “في الوقت الحالي لا يتوقع حدوث أي تغيير”.

وأضاف “خطوة واحدة عاجلة وكبيرة في العمل المناخي يمكنها أن تبقي أهداف اتفاق باريس في متناول اليد وتحمي البلدان والمجتمعات الأكثر ضعفا من التأثيرات المناخية المتفاقمة”.

وينظر إلى مؤتمر الاطراف الذي تنظمه الأمم المتحدة على أنه حدث رئيسي من أجل تسريع الحد من انبعاثات غازات الدفيئة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال