إسرائيل في حالة حرب - اليوم 253

بحث

الاعتراف بالعامل الفلسطيني من غزة الذي قُتل في هجوم صاروخي بأنه ضحية للإرهاب

قرار وزارة الدفاع ومؤسسة التأمين الوطني يؤهل أرملة وأطفال العامل الفلسطيني عبد الله أبو جبة للحصول على تعويضات من الدولة

عبد الله أبو جبة، عامل فلسطيني من قطاع غزة قُتل بصاروخ تابع لحركة الجهاد الإسلامي، 13 أيار، 2023.  (Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
عبد الله أبو جبة، عامل فلسطيني من قطاع غزة قُتل بصاروخ تابع لحركة الجهاد الإسلامي، 13 أيار، 2023. (Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

أعلنت إسرائيل يوم الأحد أن الدولة ستعترف بعامل فلسطيني من غزة قُتل في هجوم صاروخي أثناء عمله في جنوب البلاد يوم السبت بأنه “ضحية للإرهاب”.

ووافق وزير الدفاع ومؤسسة التأمين الوطني على الإجراء، مما سيجعل عائلة عبد الله أبو جبة مؤهلة للحصول على مخصصات من الدولة، التي تتكون من مدفوعات لأرملته وأولاده.

أبو جبة (34 عاما)، كان بحسب تقارير متزوجا وأب لستة أطفال، تتراوح أعمارهم بين رضيع و11 عاما. وأصيب شقيقه حمد أبو جبة بجروح خطيرة في نفس القصف الصاروخي على موقع بناء زراعي بالقرب من بلدة شوكيدا الحدودية الجنوبية.

وأصيب مواطنا بدويا اسرائيليا كان يعمل حارسا في الموقع بجروح متوسطة.

يبدو أن الرجال تواجدوا في الموقع في انتهاك لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية ولم يكن في الموقع ملجأ متاحا، حسبما أفادت صحيفة “هآرتس” يوم الأحد.

وذكر التقرير أن التصريح بتنفيذ “عمل محدود” أثناء رشقات صاروخية من غزة لا يُمنح إلا إذا كان هناك ملجأ متاحا للعمال، ووفقا لإرشادات محددة من الجيش الإسرائيلي.

موقع زراعي بالقرب من بلدة شوكيدا، حيث قُتل عامل من غزة في هجوم صاروخي لحركة الجهاد الإسلامي في اليوم السابق، 13 مايو، 2023. (AFP)

وفقا للتقرير، لم يتم إصدار مثل هذه الإرشادات أثناء القتال الأخير، ولا يزال الملجأ في موقع البناء قيد الإنشاء، مع وجود الجدران فقط في المكان.

بالإضافة إلى ذلك، لم تكن هناك صفارات إنذار في الموقع لأنه كان في منطقة مفتوحة، بحسب تقارير إعلامية عبرية.

ويبدو أن الرجال الثلاثة حاولوا الاحتماء بعد سماع انفجارات من نظام “القبة الحديدية” المضاد للصواريخ أثناء اعتراضه صواريخ قادمة أخرى. القبة الحديدية تستهدف فقط الصواريخ التي تم تحديدها على أنها متجهة نحو مناطق مأهولة بالسكان.

وأصيب ستة عمال أجانب خلال القتال الأخير في مناطق قريبة من قطاع غزة. أصيب عامل زراعة تايلاندي وعامل صيني بجروح متوسطة وأصيب اثنان آخران من مولدوفا بجروح طفيفة.

حوالي 18 ألفا من سكان غزة لديهم تصاريح للعمل في إسرائيل. ويعتقد أن المئات أصبحوا عالقين في البلاد عندما أطلق الجيش الإسرائيلي عمليته ردا على إطلاق صواريخ من غزة، وتم إغلاق المعابر الحدودية.

بالإضافة إلى عبد الله أبو جبة، قُتلت سيدة أخرى في إسرائيل في التصعيد الأخير مع قطاع غزة ، والذي انتهى بهدنة ليلة السبت. ولقيت إنغا أفراميان، البالغة من العمر ثمانين عاما، حتفها في هجوم صاروخي على مدينة رحوفوت بوسط البلاد الأسبوع الماضي. وقال حفيدها إنها كانت تحاول مساعدة زوجها المعاق في الوصول إلى الملجأ عندما سقط الصاروخ.

اقرأ المزيد عن