الاعتداء على عشرات المركبات في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية في جلجولية
بحث

الاعتداء على عشرات المركبات في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية في جلجولية

مجهولون قاموا بإعطاب إطارات نحو 30 مركبة، وخطوا على بعضها شعارات معادية للعرب باللغة العبرية؛ الشرطة تفتح تحقيقا

عبارة كراهية تم خطها على حافلة في بلدة جلجولية  8 مارس، 2022. (Ali Arar)
عبارة كراهية تم خطها على حافلة في بلدة جلجولية 8 مارس، 2022. (Ali Arar)

فتحت الشرطة تحقيقا في ما يٌشتبه بأنها جريمة كراهية يوم الأربعاء بعد تخريب عشرات المركبات في بلدة جلجولية العربية بوسط البلاد.

وقام مجهولون بإعطاب إطارات نحو 30 مركبة، وخطوا على بعضها عبارات كراهية باللغة العبرية.

وكُتب على جانب حافلة “أيها العربي احذر، أختي خارج الحدود”.

ووقعت حادثة مماثلة في جلجولية عام 2019، وفي كفر قاسم الشهر الماضي.

وقال محمد تركمان، وهو من سكان جلجولية، لموقع “واينت” الإخباري “هذا عمل خطير للغاية وليس هناك من طريقة للسماح لمثل هذا الشيء بالانزلاق. إلى متى سيستمر العنصريون في أعمالهم دون عقاب؟ غدا قد يرتكبون أعمالا أكثر خطورة ستنتهي بكارثة”.

أصبح التخريب المتعمد ضد العرب من قبل المتطرفين اليهود أمرا شائعا في الضفة الغربية، ولكنه نادر داخل إسرائيل.

عادة ما يشار إلى حوادث التخريب والهجمات ضد الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية على أنها هجمات “تدفيع ثمن”، حيث يزعم الجناة أنها انتقام من أعمال عنف فلسطينية أو السياسات الحكومية التي يُنظر إليها على أنها معادية للحركة الاستيطانية.

تُعتبر عمليات توقيف الجناة نادرة، وتقول منظمات حقوقية إن الإدانات أكثر ندرة حيث يتم إسقاط معظم التهم في مثل هذه القضايا.

وقالت مجموعة “تاغ مئير” الإسرائيلية التي تعمل على مكافحة الكراهية والعنصرية بين الإسرائيليين، إنها “تدين هذا العمل الإرهابي اليهودي في جلجولية إلى أقصى حد. ما يبدأ بتخريب 30 سيارة يتواصل مع تدمير أشجار الزيتون ودور العبادة وينتهي بإحراق عائلة وهي نائمة”، في إشارة إلى هجوم حريق متعمد وقع في عام 2015 وأسفر عن مقتل ثلاثة أفراد من عائلة دوابشة في قرية دوما الفلسطينية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال