الاشتباه بقيام فلسطينيين بإلقاء زجاجات حارقة على مبنى في بؤرة استيطانية غير قانونية وإصابة شخص بجروح طفيفة
بحث

الاشتباه بقيام فلسطينيين بإلقاء زجاجات حارقة على مبنى في بؤرة استيطانية غير قانونية وإصابة شخص بجروح طفيفة

الجيش يقول إنه يبحث عن الجناة الذين قاموا بإلقاء زجاجات حارقة على المبنى الواقع بالضفة الغربية في الساعة الثانية فجرا، في الوقت الذي نام في داخله أربعة شبان، مما تسبب بوقوع أضرار طفيفة للمبنى

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

اندلاع حريق خارج مبنى في بؤرة عوز تسيون الاستيطانية غير القانونية في وسط الضفة الغربية بعد إلقاء زجاجات حارقة عليه،  29 أبريل، 2021. (Courtesy)
اندلاع حريق خارج مبنى في بؤرة عوز تسيون الاستيطانية غير القانونية في وسط الضفة الغربية بعد إلقاء زجاجات حارقة عليه، 29 أبريل، 2021. (Courtesy)

أعلن الجيش أنه يبحث عن مشتبهين ألقوا زجاجات حارقة على مبنى بالضفة الغربية في الساعة الثانية فجرا بينما كان 4 شبان نائمين بداخله، مما تسبب في أضرار طفيفة.

وأصيب أحد الشبان الأربعة بجروح طفيفة عندما قفز من النافذة للهروب من ألسنة اللهب.

بحسب الرجل، في حوالي الساعة الثانية فجرا، استيقظ هو وثلاثة آخرون ليجدوا المبنى مشتعلا بعد إلقاء عدد من الزجاجات الحارقة في داخله. يقع المبنى في بؤرة عوز تسيون الاستيطانية الواقعة وسط الضفة الغربية، بالقرب من مستوطنة بيت إيل.

وفر الثلاثة الآخرون الذين كانوا أقرب إلى الباب إلى خارج المبنى، في حين اضطر الشاب إلى القفز من النافذة.

وتم إخماد النيران بسرعة، لكن أضرارا لحقت بالمبنى والممتلكات بداخله.

بقايا زجاجات حارقة ألقيت داخل مبنى في بؤرة عوز تسيون الاستيطانية غير القانونية في وسط الضفة الغربية، 29 أبريل، 2021. (Fire and Rescue Services)

وقال الجيش إن قواته “تبحث عن الإرهابيين الذين قاموا بإلقاء القنابل الحارقة على بؤرة عوز تسيون”.

تم بناء بؤرة عوز تسيون الاستيطانية غير القانونية لأول مرة في عام 2005 وقام الجيش الإسرائيلي بهدمها، وأعيد بناؤها عدة مرات على مدى السنوات الـ 16 الماضية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال