الاشتباه بأن منفذي هجوم العاد اختبآ في مدرسة قريبة بعد تنفيذهما للعملية
بحث

الاشتباه بأن منفذي هجوم العاد اختبآ في مدرسة قريبة بعد تنفيذهما للعملية

الشرطة لم تؤكد المقاطع من الفصل المدرسي، لكن تقارير إعلامية عبرية قالت إن الرجلين أمضيا بعض الوقت هناك خلال مطاردة استمرت 60 ساعة وتناولا طيور حمام قاما بصيدها

مدرسة في إلعاد حيث اختبأ كما يبدو فلسطينيان يُشتبه في تنفيذهما هجوم في المدينة في 5 مايو، 2022. (Screen capture / Twitter)
مدرسة في إلعاد حيث اختبأ كما يبدو فلسطينيان يُشتبه في تنفيذهما هجوم في المدينة في 5 مايو، 2022. (Screen capture / Twitter)

أظهرت لقطات تم نشرها يوم الأحد أن الفلسطينيين اللذين اعتُقلا لتنفيذهما هجوما داميا في العاد في الأسبوع الماضي قد أمضيا بعض الوقت في إحدى المدارس بوسط البلاد.

أظهر مقطع فيديو تم التقاطه في فصل دراسي في مدرسة تقع على أطراف المدينة الحريدية كاميرا أمن مغطاة بكيس وأشلاء حمام على الأرض.

ولم تعلق الشرطة على المقاطع بعد، لكن تقارير إعلامية عبرية قالت إنه يُعتقد أن الاثنين أمضيا بعض الوقت هناك خلال مطاردة استمرت 60 ساعة وتناولا طيور الحمام التي قاموا باصطيادها.

وتم اعتقال أسعد يوسف أسعد الرفاعي (19 عاما)، وصبحي عماد صبحي أبو شقير (20 عاما)، صباح الأحد في منطقة حرجية بالقرب من المدينة الواقعة في وسط البلاد.

الشابان – من قرية في قضاء جنين بالضفة الغربية – متهمان بقتل ثلاثة إسرائيليين بواسطة فأس في مدينة العاد ذات الغالبية الحريدية في وسط البلاد يوم الخميس. وتم العثور على سكين يُعتقد أنه استُخدم في الهجوم.

واعترف الرفاعي لقوات الأمن بارتكابه الهجوم مع أبو شقير. في مقطع فيديو يسأل أحد الضباط الرفاعي “ما الذي فعلته هنا؟”، ويرد الرفاعي “عملية… عملية في العاد”. ثم سأله الضابط عما فعله في الهجوم، وأجاب الرفاعي “ضربنا ناس.. [أنا] وصديقي، صبحي”.

ولا تزال بعض تفاصيل الهجوم تحت أمر حظر نشر.

بحسب أخبار القناة 12، أسقط أحد المشتبه بهما هاتفه في موقع الهجوم بعد أن قتل الاثنان أورن بن يفتاح، وهو سائق يبلغ من العمر 35 عاما من اللد كان نقل دون دراية الاثنين من الجدار الفاصل في الضفة الغربية إلى إلعاد.

وقام محققون باختراق الهاتف وتمكنا من اكتشاف هوية الاثنين، وفقا للشبكة التلفزيونية.

خلال عملية المطاردة، تتبعت القوات بقع دماء يُعتقد أنها ناجمة عن إصابة أصيب بها المشتبه بهما خلال الهجوم. بحسب مسؤولي صحة وأمن، حاول عدد من الضحايا مقاومة المشتبه بهما.

وكان مسؤولون قد قالوا إنهم يعتقدون إن منفذي الهجوم كانا لا يزالان في المنطقة ولم ينجحا بالفرار إلى الضفة الغربية.

مساء الأحد، عثرت القوات على غرض مبلل بالدماء وشجرة أظهرت أدلة تعرضها لضربة بفأس، مما عزز تقييم المسؤولين بأن المشتبه بهما لا يزالان بالقرب من إلعاد، وفقا للقناة 12.

وقبضت قوات الأمن على الاثنين صباح الأحد بينما كانا مختبئين بين شجيرات في منطقة حرجية تبعد نحو كيلومتر واحد عن موقع الهجوم. وتم العثور في مكان قريب على فأس يبدو أنها استُخدمت في العملية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال