الاشتباه بأسير فلسطيني قام باغتصاب حارسة سجن بشكل متكرر في سجن جلبوع
بحث

الاشتباه بأسير فلسطيني قام باغتصاب حارسة سجن بشكل متكرر في سجن جلبوع

يكشف الرفع الجزئي لأمر حظر النشر في القضية ادعاء الجندية أنها تُركت لوحدها في الجناح الأمني وأن المشتبه به هدد بقتلها إذا تحدثت مع أي شخص عما حدث

حارس سجن في برج مراقبة في سجن جلبوع شمال إسرائيل، 6 سبتمبر، 2021. (Flash90)
حارس سجن في برج مراقبة في سجن جلبوع شمال إسرائيل، 6 سبتمبر، 2021. (Flash90)

يُشتبه في قيام أسير أمني فلسطيني باغتصاب حارسة في سجن “جلبوع” ثلاث مرات على الأقل في عام 2016، بحسب تقارير إعلامية عبرية يوم الأحد بعد رفع جزئي لأمر حظر النشر عن القضية.

زعمت المرأة التي لم يُذكر اسمها، وهي جندية سابقة خدمت كحارسة في السجن، في الشهر الماضي إنها تعرضت للاغتصاب بشكل متكرر من قبل الأسير، وهي تهمة هزت مصلحة الجون الإسرائيلية وتبعتها ادعاءات أخرى باعتداءات جنسية على جنديات سابقات أخريات خدمن في السجن.

بحسب تقارير يوم الأحد، قالت الحارسة للمحققين إن قادتها تركوها لوحدها في الجناح الأمني للسجن بينما تجول السجناء بحرية في باحة السجن – خلافا لأنظمة السجن. كما قالت، وفقا للتقارير، إن الأسير الأمني الذي قام باغتصابها هددها بالقتل إذا أخبرت أي شخص بما حدث.

الادعاءات بأن حراس في السجن عملوا كـ”قوادين”وقاموا يتيسير جنديات خدمن في السجن لأسرى امنيين ظهرت في عام 2018. اختفت القضية إلى حد كبير عن أعين الجمهور بسبب عدم توفر أدلة كافية.

ولكن في العام الماضي عادت المزاعم إلى الواجهة في أعقاب تصريحات صادمة لمدير سجن جلبوع، فريدي بن شطريت. في نوفمبر، قال بن شطريت – الذي لم يكن يعمل في السجن عند وقوع الحوادث المزعومة – إنه تم الضغط على جنديات خدمن في السجن لإمتاع السجناء وحتى أسوأ من ذلك، كوسيلة لمنع خروجهم عن السيطرة.

قائد سجن جلبوع فريدي بن شطريت يصل للإدلاء بشهادته أمام لجنة تحقيق حكومية في حادثة هروب الأسرى الأمنيين من سجن جلبوع، في موديعين، 25 نوفمبر، 2021.(Flash90)

أدلى بن شطريت بهذه المزاعم خلال شهادته أمام لجنة تحقيق حققت في هروب أسرى فلسطينيين في سبتمبر من السجن، في قضية سلطت الضوء على سلسلة من أوجه القصور في عمل السجن وأثارت انتقادات لاذعة لمصلحة السجون.

وزاد الاهتمام بالقضية الشهر الماضي بعد أن نشرت جندية سابقة خدمت في السجن قصتها.

نشرت المرأة مجهولة الهوية، مستخدمة الاسم المستعار “هيلا”، اتهاماتها على موقع التمويل الجماعي BeActive، حيث أطلقت محاميتها كيرن باراك حملة لدعمهما. قالت هيلا إن قائدها “سلمها” لإرهابي خطير “حتى يقوم بإيذائي والاعتداء عليّ جنسيا مرة تلو الأخرى”، وأضافت أن حارسات أخريات أيضا عانين من مصير مشابه.

المزاعم التي ظهرت مجددا أدت إلى عقد جلسة محتدمة في الكنيست في الأسبوع الماضي لمناقشة القضية، وتعهدات من الحكومة ومسؤولين في السجن بالتحقيق الكامل في الادعاءات وتقديم المسوؤلين عن هذه الأفعال للعدالة.

في الأسبوع الماضي، أعلن وزير الدفاع بيني غانتس أنه أصدر أوامره بإعادة تقييم اتفاقية طويلة الأجل تسمح بتجنيد جنود الجيش الإسرائيلي في مصلحة السجون الإسرائيلية، لكن وزير الأمن الداخلي عومر بارليف رد بأن مثل هذا التغيير سيتطلب تشريعا جديدا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال