الائتلاف الحاكم في إسرائيل يخسر تصويتا مهما في الكنيست
بحث

الائتلاف الحاكم في إسرائيل يخسر تصويتا مهما في الكنيست

صوت غنايم من القائمة العربية الموحدة وريناوي زعبي من حزب ميرتس ضد إجراء تجديد تطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنين، وبذلك ينضمان إلى أعضاء الكنيست المعارضين الذين أسقطوا جميع التشريعات الحكومية

عضو الكنيست من ميرتس غيداء ريناوي زعبي تحضر تصويتا على مشروع قانون للضفة الغربية في الكنيست في القدس، 6 يونيو 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)
عضو الكنيست من ميرتس غيداء ريناوي زعبي تحضر تصويتا على مشروع قانون للضفة الغربية في الكنيست في القدس، 6 يونيو 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)

تعرضت الحكومة الإسرائيلية لهزيمة الإثنين على يد المعارضة التي رفضت تمديد سريان القانون الإسرائيلي في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة في خطوة تعتبر استعراضا للقوة في مواجهة الائتلاف الحاكم الهشّ.

يسري القانون منذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية عام 1967 ويمنح المستوطنين في الضفة الغربية نفس الحقوق التي يتمتع بها المواطنون في إسرائيل واعتاد الكنيست تمديده كل خمس سنوات.

لكن عضوين في الائتلاف الذي يجمع أحزابا من خلفيات متنوعة، أحدهما مازن غنايم عن القائمة العربية الموحدة والأخرى غيداء ريناوي زعبي عن حزب ميرتس اليساري، صوّتا في القراءة الأولى ضد مشروع القانون.

عضو الكنيست مازن غنايم (يسار) يحضر تصويتا على مشروع قانون للضفة الغربية في الكنيست، القدس، 6 يونيو، 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)

وتصويت النائبين ضد مشروع القانون لا يدعو في الوقت الحالي إلى التشكيك في استمرار سريانه في مستوطنات الضفة الغربية، بل بالأحرى في استقرار الحكومة بقيادة رئيس الوزراء نفتالي بينيت.

وحشدت المعارضة التي كانت قد أعلنت أنها ستصوت ضد مشروع القانون لمجرد إظهار عدم ثقتها في الحكومة، على 58 صوتًا مقابل 52 للائتلاف.

فقدت الحكومة مؤخرًا أغلبيتها في الكنيست، ما مهد الطريق للمواجهة حول “قانون يهودا والسامرة”، وهي التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية المحتلة.

وفي حال عدم المصادقة على مشروع القانون بحلول الأول من تموز/يوليو، لن يحصل أكثر من 475 ألف مستوطن إسرائيلي على نفس الحقوق التي يتمتع بقية الإسرائيليين وبينها حقوق التصويت.

ويرى مراقبون إسرائيليون أن المعارضة اليمينية بزعامة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو لن تمنع تمديد القانون المؤيد للاستيطان.

لكن المعارضة ستسعى إلى إضعاف حكومة بينيت الداعم بدوره للتوسع الاستيطاني، من خلال إظهار أن التحالف لا يمكنه تمرير مشروع القانون.

وقال حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو في رسالة قصيرة بالعبرية بعد التصويت “بينيت، عد إلى المنزل. حان الوقت لإعادة إسرائيل إلى اليمين”.

من جهته أقر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد وهو أيضا الزعيم المشارك للائتلاف الحاكم، “بهزيمة” الحكومة التي أكد أنها “ستعود أقوى” من أجل “الفوز بالجولة المقبلة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال