الإنتربول يسقط مذكرة التوقيف بحق مدبرة تفجير مطعم “سبارو” في القدس عام 2001 أحلام التميمي – تقرير
بحث

الإنتربول يسقط مذكرة التوقيف بحق مدبرة تفجير مطعم “سبارو” في القدس عام 2001 أحلام التميمي – تقرير

أكد زوج التميمي، وهو فلسطيني أدين بقتل طالبة إسرائيلية، إلغاء مذكرة الإنتربول.

أحلام التميمي (MEMRI screenshot)
أحلام التميمي (MEMRI screenshot)

أسقط الإنتربول مذكرة اعتقال دولية بحق امرأة أردنية دبرت تفجير مطعم “سبارو” للبيتزا في القدس عام 2001، والذي أسفر عن مقتل 15 شخصا.

وفي رسالة بتاريخ 8 مارس نُشرت في وسائل الإعلام العربية، قالت وكالة الإنتربول إن أحلام التميمي لم تعد “خاضعة لمذكرة الإنتربول”، دون توفير المزيد من التفاصيل. ويبدو أن التميمي أزيلت من قائمة المطلوبين على موقع الإنتربول.

ولم ترد منظمة تعاون الشرطة الدولية على طلب للتعليق.

وتعيش التميمي في الأردن منذ إطلاق سراحها من السجون الإسرائيلية في إطار عملية تبادل أسرى.

ولطالما سعى المدافعون عن حقوق قتلى الهجمات إلى تسليمها للولايات المتحدة لدورها في مقتل مدنيين أمريكيين اثنين في واحدة من أكثر الهجمات الانتحارية شهرة في الانتفاضة الثانية: الهجوم على مطعم “سبارو” للبيتزا في القدس يوم الخميس، 9 أغسطس 2001.

الشرطة والمسعفون يطوقون موقع تفجير انتحاري داخل مطعم “سبارو” في القدس، الذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة 130 بجروح، 9 أغسطس 2001 (AP Photo / Peter Dejong)

وقُتل 15 إسرائيليا – بينهم سبعة أطفال وامرأة حامل – في الهجوم، وأصيب 130 آخرين. ولا تزال إحداهن، وهي حانا ناخنبرغ، في المستشفى في غيبوبة.

وأكد زوج التميمي، وهو فلسطيني أدين بقتل طالبة إسرائيلية، إلغاء مذكرة الإنتربول.

وكتب نزار التميمي على صفحته على فيسبوك، “بعد معركة قانونية استمرت لمدة عام ونصف، حقق الدفاع عن الأسيرة المفرج عنها أحلام التميمي ازالة المذكرة الحمراء التي أصدرها ضدها الإنتربول. بهذا الانتصار القانوني، تم حذف اسمها من قائمة المطلوبين للانتربول، الحمد لله”.

وأضاف نزار التميمي، الذي تم ترحيله إلى قطر العام الماضي، “سيستمر نضالنا حتى يتم إغلاق ملفها تماما، وسنلتقي بعد انفصالنا المطول، ونستمتع بالحياة الحرة المستقرة التي نتوق إليها”.

حفل زفاف أحلام ونزار التميمي في عمان (Screenshot)

وأدانت محكمة عسكرية إسرائيلية أحلام التميمي وحكم عليها 16حكما بالسجن المؤبد بتهمة تدبير التفجير، وأمر القضاة بعدم الإفراج عنها أبدا. وقابلت نزار خلف القضبان حيث تمت خطبتهما. وتم إطلاق سراحهما، إلى جانب أكثر من 1000 أسير آخر، في صفقة تبادل الأسرى المبرمة في أكتوبر 2011 بين إسرائيل وحركة حماس، والتي شهدت تحرير الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط من الأسر.

وقامت إسرائيل بترحيل أحلام، أردنية الجنسية، إلى الأردن عند إطلاق سراحها، واستقبلت استقبال الأبطال في مطار الملكة علياء الدولي عند وصولها، وأصبحت فيما بعد مذيعة تلفزيونية شهيرة ومتحدثة عامة، متفاخرة بدورها في هجوم “سبارو”. وسمحت إسرائيل لنزار بالعبور إلى الأردن للانضمام إليها في صيف عام 2012، وتزوجا بعد ثلاثة أشهر في حفل زفاف بث على الهواء مباشرة على شاشة التلفزيون.

وضغط أرنولد روث، الذي قُتلت ابنته مالكي البالغة من العمر 15 عاما في انفجار “سبارو”، لسنوات على الحكومة الأمريكية للضغط على الأردن لتسليم التميمي وفقا لاتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة والأردن. (كانت المالكي إحدى القتلى الذين يحملون الجنسيتين الإسرائيلية والأمريكية). وفي عام 2017، وجهت إلى أحلام لائحة اتهام في محكمة فيدرالية أمريكية ووضع مكتب التحقيقات الفيدرالي مكافأة قدرها 5 ملايين دولار على رأسها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال