الإمارات والبحرين ترحبان بالحكومة الإسرائيلية الجديدة، وتشيران إلى استقرار “اتفاقيات إبراهيم”
بحث

الإمارات والبحرين ترحبان بالحكومة الإسرائيلية الجديدة، وتشيران إلى استقرار “اتفاقيات إبراهيم”

اتفاقيات التطبيع التاريخية بين إسرائيل وأربع دول عربية كانت السمة المميزة لإدارتي نتنياهو وترامب. وزير الخارجية لابيد يشير إلى الرغبة في توسيع العلاقات

عضو في وفد من قطاع الهايتك الاسرائيلي يستخدم هاتفه في مكالمة فيديو في اجتماع مسائي مع نظرائه الاماراتيين في دبي، 25 أكتوبر، 2020. (Karim SAHIB / AFP)
عضو في وفد من قطاع الهايتك الاسرائيلي يستخدم هاتفه في مكالمة فيديو في اجتماع مسائي مع نظرائه الاماراتيين في دبي، 25 أكتوبر، 2020. (Karim SAHIB / AFP)

رحبت الإمارات العربية المتحدة والبحرين يوم الاثنين بالحكومة الإسرائيلية الجديدة، مشيرتين إلى أن اتفاقيات التطبيع التاريخية التي أبرمها رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو وإدارة ترامب ستزدهر بما يتجاوز التغيير في القيادة.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في تغريدة على تويتر إن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد تحدث الاثنين مع وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد يائير لابيد، حيث ناقشا “التعاون المتبادل والاتفاقيات الإبراهيمية”.

وأضافت الوزارة أن “سموه هنأ يائير لابيد على ولايته الجديدة كوزير خارجية إسرائيل الجديد”.

وقال لابيد: “لقد كان من دواعي سروري أن أتحدث مع وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة هذا المساء وأتطلع إلى العمل معه للبناء على العلاقات الدافئة والفريدة بين بلدينا لصالح شعبينا والشرق الأوسط بأسره”.

في وقت سابق أصدر ولي عهد البحرين سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة بيانا هنأ فيه رئيس الوزراء نفتالي بينيت ولابيد على تشكيل الحكومة الجديدة.

وجاء في البيان أن “ولي العهد يعرب عن خالص تمنياته بأن تعمل الحكومة المشكلة حديثا على تعزيز التنمية والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم”.

وأدت الحكومة الجديدة، وهي إئتلاف يبدو شبه مستحيل يضم أحزابا يمينية ويسارية ووسطية وحزب إسلامي، اليمين الدستوري يوم الأحد، منهية فترة ولاية نتنياهو في المنصب التي استمرت 12 عاما.

خلال زيارة لابيد الأولى لوزارة الخارجية يوم الاثنين، سلط الوزير الجديد الضوء على أولوياته الدبلوماسية، بما في ذلك البناء على “اتفاقيات إبراهيم” التي شهدت أيضا توقيع إسرائيل على اتفاقات مع المغرب والسودان.

في صورة ملف من 15 سبتمبر 2020، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يسار، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، في صورة على شرفة الغرفة الزرقاء بعد التوقيع على اتفاقيات أبراهيم خلال احتفال في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في واشنطن. (AP Photo / Alex Brandon، File)

وقال لابيد: “جزء من عملنا سيكون بالطبع تعزيز وجودنا في المنطقة. حدثت أشياء عظيمة في العام الماضي. نحن بحاجة إلى مواصلة التطوير الذي بدأ باتفاقيات إبراهيم، والعمل على تعزيز السلام مع دول الخليج ومصر والأردن”.

وأضاف: “سنعمل على توقيع اتفاقيات مع المزيد من الدول في المنطقة وخارجها. هذه عملية لن تحدث في يوم واحد، لكن وزارة الخارجية ستنسق هذه الجهود”، مشيرا إلى تحول في النهج الإسرائيلي.

في السنوات الأخيرة، أشرف الموساد إلى حد كبير على جهود إسرائيل لتوسيع علاقاتها مع العالم العربي.

يوم الأحد أيضا، أفادت قناة “كان” العامة أن محادثات جارية بين إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات والبحرين بهدف تنظيم حفل في سبتمبر للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لتوقيع اتفاقيات إبراهيم.

ولم يتضح بعد مكان إقامة الحدث أو ما إذا كان الاحتفال سيُستخدم للإعلان عن إضافة دولة أخرى إلى دائرة التطبيع.

وأفادت “كان” إن المحادثات أجراها وزير الخارجية المنتهية ولايته غابي أشكنازي، الذي كان عضوا في حزب “أزرق أبيض”، الذي هو أيضا جزء من الحكومة الجديدة، مما يشير إلى أن الجهود ستستمر على الأرجح.

وزير الخارجية المعين حديثا يائير لابيد (إلى اليسار) مع الوزير المنتهية ولايته غابي أشكنازي ، في حفل تسليم واستلام لوزارة الخارجية في القدس، 14 يونيو، 2021. (Foreign Ministry

كما شدد لابيد على تحسين العلاقات مع الأردن، مشيدا بالملك عبد الله باعتباره “حليفا استراتيجيا هاما”، وتعهد بالعمل معه. العلاقات بين البلدين كانت في السنوات الأخيرة باردة في أحسن الأحوال، وبحسب تقارير لم يكن للعاهل الأردني صبر يُذكر تجاه نتنياهو.

لكن لابيد أضاف أن علاقة إسرائيل بالفلسطينيين ستكون عاملا محددا في علاقات الدولة مع البلدان الأخرى، مشيرا على الأرجح إلى الحساسية في العالم العربي والإسلامي تجاه الصراع المستمر.

وقال: “ربما لا نتوقع اتفاق وضع نهائي قريبا، لكن هناك الكثير من الأمور التي يمكننا القيام بها لتحسين حياة الفلسطينيين والحوار معهم حول القضايا المدنية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال