الإمارات تؤجل اتفاق الإعفاء من تأشيرات الدخول مع إسرائيل حتى يوليو وسط جائحة كورونا
بحث

الإمارات تؤجل اتفاق الإعفاء من تأشيرات الدخول مع إسرائيل حتى يوليو وسط جائحة كورونا

الإماراتيون أبلغوا وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن السياسة ستدخل حيز التنفيذ في غضون ستة أشهر

توضيحية: رجل إسرائيلي يسير أمام طاقم إماراتي بعد عبور مراقبة جوازات السفر لدى وصوله من تل أبيب في مطار دبي في الإمارات، 26 نوفمبر، 2020. (Karim Sahib / AFP)
توضيحية: رجل إسرائيلي يسير أمام طاقم إماراتي بعد عبور مراقبة جوازات السفر لدى وصوله من تل أبيب في مطار دبي في الإمارات، 26 نوفمبر، 2020. (Karim Sahib / AFP)

أبلغت الإمارات العربية المتحدة يوم الاثنين وزارة الخارجية عن نيتها تأجيل تنفيذ اتفاقية الإعفاء من تأشيرات الدخول مع إسرائيل حتى 1 يوليو بسبب جائحة فيروس كورونا.

جاء هذا التطور بعد ساعات من بدء إسرائيل إلزام جميع مواطنيها العائدين إلى البلاد من الإمارات بالحجر الصحي لمدة أسبوعين في الفنادق التي تديرها الحكومة بسبب ارتفاع معدلات الإصابة في الدولة الخليجية.

وأشارت الإمارات إلى أنه بموجب شروط اتفاقية التأشيرات مع إسرائيل، يمكن لكل جانب تعليق الترتيب لأسباب تتعلق بالصحة العامة.

وصدقت الإمارات في الأسبوع الماضي على الاتفاق، الذي كان من المفترض أن يبدأ سريانه في منتصف شهر فبراير. وقد صادقت الحكومة الإسرائيلية من جانبها على الاتفاق بإعفاء المواطنين الإماراتيين من تأشيرات الدخول في أواخر نوفمبر. وأصدرت الإمارات تأشيرات سياحية للمواطنين الإسرائيليين الشهر الماضي كإجراء مؤقت حتى تصادق على اتفاقية الإعفاء.

سيستمر المسافرون الإسرائيليون في استخدام التأشيرات السياحية في هذه الأثناء.

ويحذر مسؤولو صحة منذ فترة طويلة من أن المعاملة المتساهلة مع الوافدين من الإمارات تساهم في حالات الإصابة الجديدة، لكن السياسيين كانوا يخشون، بحسب تقارير، من إثارة غضب المسؤولين الإماراتيين من خلال فرض قيود جديدة بعد فترة قصيرة من تطبيع العلاقات بين البلدين.

وتحرك مجلس الوزراء الإسرائيلي مساء الأحد لفرض مزيد من القيود على الوافدين من الخارج، وقرر إلزام جميع الوافدين من الإمارات والبرازيل بدخول حجر صحي في الفنادق التي تديرها الحكومة. كما يُلزم الوافدون من جنوب إفريقيا وزامبيا حاليا بدخول الحجر الصحي في الفنادق.

يمكن للوافدين الآخرين اختيار الحجر الصحي في المنزل – ولكن فقط إذا وافقوا على الخضوع لاختبار كورونا فور وصولهم إلى البلاد ومرة أخرى بعد تسعة أيام.

وأفادت القناة 12 أن مسؤولي الصحة يعتبرون مطار بن غوريون مساهما رئيسيا في معدلات الإصابة بالكورونا. لكن بينما يرغب البعض في إغلاق المطار بالكامل، فإن التعقيدات القانونية تجعل هذا الاحتمال بعيد المنال.

ومع ذلك، ورد أن المسؤولين يدرسون سبلا لاتباع إجراءات أكثر تشددا لمنع انتشار الحالات الجديدة، بما في ذلك احتمال إلزام الوافدين بعرض نتيجة فحص كورونا سلبية قبل صعود الطائرة والتوجه إلى إسرائيل.

في الوقت الحالي، يتم اختبار جميع المسافرين عند وصولهم إلى البلاد، ولكن هذه المنظومة لم تنجح بالكشف عن كل الحالات، حيث تبين إصابة بعض الأشخاص بالفيروس فقط بعد أيام من وصولهم إلى البلاد.

وقال وزير الصحة يولي إدلشتين لإذاعة الجيش الإثنين أنه تم حل العوائق القانونية التي تحول دون إلزام المسافرين بعرض نتيجة فحص سلبية، مما يمهد الطريق أمام تطبيق الإجراء. كما قال الوزير إنه سيقترح حظرا على السفر إلى خارج البلاد، إلا إذا كان ذلك لأسباب دبلوماسية أو إنسانية.

وزار عشرات الآلاف من الإسرائيليين الإمارات منذ توقيع اتفاقية التطبيع التاريخية مع إسرائيل في سبتمبر.

ولقد اعتُبرت الإمارات “منطقة خضراء” بعد تطبيع الاتفاق، مما سمح بالسفر بين البلدين دون الحاجة إلى دخول حجر صحي، لكن تلك الثغرة أغلِقت الشهر الماضي وسط ارتفاع معدلات الإصابة في كلا البلدين.

يتعين على جميع المسافرين الدوليين الآن دخول الحجر الصحي عند العودة إلى إسرائيل.

في الأشهر الأخيرة، أعلنت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب عن اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل بوساطة أمريكية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال