الإمارات والبحرين وبعض الدول الأوروبية تسمح بدخول الإسرائيليين متلقي اللقاح
بحث

الإمارات والبحرين وبعض الدول الأوروبية تسمح بدخول الإسرائيليين متلقي اللقاح

من المرجح أيضًا أن تعترف روسيا والمغرب وإيطاليا واليونان بما يسمى بـ"الجواز الأخضر" للسماح بالسفر بدون الحجر الصحي، قال التقرير، لكن الإطار الزمني للإجراء لا يزال غير واضح

عاملون طبيون يجرون فحوصات كورونا لمسافرين في مطار بن غوريون الدولي، 8 مارس 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)
عاملون طبيون يجرون فحوصات كورونا لمسافرين في مطار بن غوريون الدولي، 8 مارس 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

من المتوقع أن تفتح عدد من الدول أبوابها للإسرائيليين المطعمين في الأشهر المقبلة والسماح لهم بالسفر بدون الحجر الصحي، وفقا لتقرير صدر يوم الاثنين.

وأعيد فتح النشاط التجاري في إسرائيل تدريجيا في الأشهر الأخيرة وسط حملة التطعيم الرائدة عالميا وتراجع معدلات الإصابة، لكن مسؤولي الصحة حذروا من أن السفر الدولي قد يؤدي إلى دخول سلالات جديدة خطيرة من الفيروس.

والدول العربية التي أقامت إسرائيل علاقات دبلوماسية معها العام الماضي – البحرين والإمارات العربية المتحدة والمغرب – من بين الدول التي يُتوقع أن تعترف بما يسمى “الجواز الأخضر” الإسرائيلي.

ومن المتوقع أيضا أن تسمح روسيا وإيطاليا وجمهورية التشيك وليتوانيا وبلغاريا واليونان وقبرص وتايلاند وبعض دول الاتحاد الأوروبي الأخرى بدخول الإسرائيليين المطعمين، بحسب القناة 12.

ولم يقدم التقرير إطارا زمنيا لموعد استئناف الرحلات.

وقد تباحث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في وقت سابق قبول جوازات سفر خضراء للسماح بالسفر المتبادل بين الدول مع قادة آخرين، بما في ذلك رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش ونظيره المجري فيكتور أوربان.

وأصدرت اليونان وقبرص بالفعل شهادات تطعيم خاصة للسفر من وإلى إسرائيل، على الرغم من أن إسرائيل لا تزال مغلقة إلى حد كبير أمام غير المواطنين.

وأسست إسرائيل نظام “الجواز الأخضر” المحلي الذي يسمح للأشخاص الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من الفيروس بالمشاركة في أنشطة مختلفة، بما في ذلك تناول الطعام في الأماكن المغلقة والعروض والأحداث الرياضية.

ويستعد الاتحاد الأوروبي، الذي يتخلف كثيرا عن إسرائيل في معدل التطعيم، لتبني اجراء مماثل.

صورة توضيحية: عامل طبي يحضر جرعة لقاح ضد فيروس كورونا في مركز تطعيم تابع لـ”كلاليت” في القدس، 25 فبراير 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وقالت مديرة الصحة العامة في إسرائيل يوم الإثنين إن الفيروس يتراجع بشكل واضح في البلاد، لكن المتغيرات التي قد تكون أكثر مقاومة للقاحات لا تزال مصدر قلق كبير.

وقالت الدكتورة شارون ألروعي برايس إن “أكثر ما يخيفنا هو دخول المتغيرات. السلالة البريطانية سائدة هنا بنسبة 90% من الحالات، لكن اللقاح فعال ضدها. لدينا أيضًا سلالة جنوب إفريقيا، والتي تشكل 1% [من الحالات]، والتي اللقاح أقل فعالية ضدها. نخشى دخول سلالات إضافية لا تتأثر باللقاح”.

وقالت الروعي برايس إن مطار بن غوريون هو أكبر مصدر قلق.

وقررت الحكومة يوم الأحد السماح للإسرائيليين بالوصول من أي وجهة بهدف تمكين المواطنين من الوصول إلى البلاد في الوقت المناسب لانتخابات الأسبوع المقبل.

وفي السابق، كان بإمكان الإسرائيليين القيام فقط برحلات قادمة من قائمة محدودة من المدن في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأقصى.

لكن لا زالت الحكومة لا تسمح بدخول أكثر من 3000 شخص الى البلاد يوميًا، بهدف منع دخول طفرات جديدة للفيروس مع المسافرين.

وقد تم إغلاق المعابر البرية والجوية الإسرائيلية إلى حد كبير منذ 25 يناير.

ركاب يسيرون في صالة الوصول في مطار بن غوريون الدولي بالقرب من تل أبيب، 8 مارس 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

واقترحت وزارة الصحة يوم الاثنين افتتاح بعض الفعاليات السياحية اعتبارًا من يوم الجمعة، بما في ذلك التجديف بالكاياك، الرياضات المائية، ركوب الخيل، والجولات بالمركبات. وتعرض الاقتراح على الفور لانتقادات من مشغلي الفعاليات السياحية، الذين طالبوا بالسماح بفتح جميع المواقع في نهاية هذا الأسبوع.

وقد تم تخفيف قواعد الفيروس في جميع المجالات بشكل مطرد في الأشهر الأخيرة، ونُسب هذا التراجع إلى حملة التطعيم الإسرائيلية.

وقالت ألروعي برايس للصحفيين يوم الاثنين في إفادة أن “الفيروس آخذ في التراجع. نحن في حالة تراجع منذ عيد المساخر، وقد تم تطعيم أكثر من خمسة ملايين شخص في إسرائيل بالجرعة الأولى”.

وأضافت ألروعي برايس أنه “في المرحلة التالية من رفع القيود، والتي ستبدأ يوم الأحد، يجب أن يزداد عدد الأشخاص المسموح لهم بالتجمع، لأننا سنقدر أن نرى أن الخطة آمنة”. ولم تقدم المزيد من التفاصيل.

كما أشارت إلى أنه سيتم توفير اختبارات سريعة للفيروس لأماكن العمل والأماكن الأخرى اعتبارًا من يوم الأحد، مما سيمكنها من استقبال عدد أكبر من الأشخاص غير المحصنين.

ومع ذلك، تجاوزت إسرائيل يوم الأحد أيضا معلما كئيبا يتمثل في وفاة 6000 شخص.

عامل طبي في جناح فيروس كورونا بمركز سوروكا الطبي في بئر السبع، 15 سبتمبر 2020 (Yossi Zeliger / Flash90)

وأظهرت بيانات وزارة الصحة التي نشرت مساء الاثنين أنه تم تأكيد 1377 إصابة جديدة في اليوم السابق. واستقر معدل الاختبارات الإيجابية عند 2.4%.

ومنذ بداية الوباء، تم تأكيد إصابة 820,913 إسرائيليا بفيروس كورونا. وهذا يشمل 26,771 حالة نشطة، من بينهم 602 في حالة خطيرة – وهو أدنى عدد مسجل منذ 26 ديسمبر. ويشمل أيضًا 262 مريضًا في حالة حرجة.

وانخفض العدد الإجمالي لمرضى كوفيد-19 في المستشفيات إلى أقل من 1000، ليصل 958.

وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 6030 بعد تسجيل 21 حالة وفاة الأحد، مع الإبلاغ عن 9 حالات اضافية حتى مساء الاثنين.

ووفقا لبيانات الوزارة، تلقى 5,198,229 إسرائيليا – أكثر من 55% من إجمالي السكان – جرعة اللقاح الأولى، وتلقّى 4,282,265 الجرعتين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال