الإفراج عن رجل أعمال عربي متهم بالتجسس لصالح إيران قيد الإقامة الجبرية
بحث

الإفراج عن رجل أعمال عربي متهم بالتجسس لصالح إيران قيد الإقامة الجبرية

يأتي القرار بعد تساؤلات أثيرت حول جدية المعلومات التي نقلها يعقوب أبو القيعان، مرشح الكنيست السابق والمحتجز منذ شهر يونيو

رجل الأعمال العربي من النقب يعقوب أبو القيعان أمام المحكمة، 12 يوليو 2021 (Flash90)
رجل الأعمال العربي من النقب يعقوب أبو القيعان أمام المحكمة، 12 يوليو 2021 (Flash90)

صدر أمر بإطلاق سراح رجل أعمال عربي من إسرائيل ترشح للكنيست لفترة وجيزة مع وزير الدفاع السابق موشيه يعلون، حيث ينتظر المحاكمة بتهمة التجسس على إسرائيل لصالح إيران.

يعقوب أبو القيعان، سياسي سابق وثري يعمل في مجال البناء من شمال النقب، مسجون منذ حزيران/يونيو، بعد تم اعتقاله للاشتباه في نقله مواد إلى رجل لبناني عراقي عمل كوسيط لشخصيات استخباراتية إيرانية، بحسب جهاز الأمن العام الشين بيت (الشاباك).

ووجهت إلى أبو القيعان لائحة اتهام في المحكمة المركزية الجنوبية في بئر السبع في يوليو/تموز بتهمة الاتصال بوكيل أجنبي ونقل المعلومات إلى العدو.

لكن أثيرت أسئلة بشأن خطورة أفعاله المزعومة، حيث أشار محاموه إلى أن المعلومات المتهم بتمريرها بشأن تحركات وزير الدفاع بيني غانتس والنشاط الاقتصادي مع الخليج كانت متاحة من قبل للجمهور.

في أواخر شهر أغسطس، أمرت المحكمة العليا في منطقة بئر السبع بإعادة النظر في قرار القاضية دينا كوهين للأمر باحتجاز أبو القيعان خلف القضبان لما تبقى من الإجراءات.

يوم الاثنين، ألغى قاضي محكمة بئر السبع المركزية ناصر أبو طه قرار كوهين ووافق على إطلاق سراح أبو القيعان إلى منزله في مدينة رهط العربية الجنوبية.

وحكم القاضي بأن أبو القيعان سيُطلب منه ارتداء جهاز تعقب إلكتروني في جميع الأوقات وسيُمنع من استخدام الأجهزة التكنولوجية للتواصل مع الخارج.

ولن يتم الإفراج عنه حتى يوم الأربعاء، لمنح الدولة فرصة لاستئناف القرار.

في عام 2019 ، يعلون وضع أبو القيعان على قائمة حزبه “تيلم” في انتخابات شهر مارس من العام. لم يتم تسجيله رسميا مطلقا ولم يدخل في نهاية المطاف في الترشح للكنيست بعد أن اندمج تيلم مع حزبين آخرين لتشكيل ائتلاف أزرق أبيض.

تم اعتقال أبو القيعان في 10 يونيو/حزيران واحتُجز دون أن يتمكن من الاتصال بمحاميه لعدة أسابيع. تم الإبلاغ عن حالته فقط في يوليو، بمجرد رفع أمر حظر النشر.

خلال التحقيق، قرر الشاباك أن أبو القيعان كان على اتصال مطول مع اللبناني حيدر المشهداني، الذي يعمل مع المخابرات الإيرانية.

لقطة شاشة من مقطع فيديو ليعقوب أبو القيعان، المتهم بارتكاب جرائم تتعلق بالأمن القومي لتمرير معلومات إلى إيران، شوهد في محكمة بئر السبع الجزئية، في 12 يوليو 2021. (Twitter)

“كجزء من هذه الاتصالات، قدم أبو القيعان تحديثات لما كان يجري في إسرائيل”، حسب جهاز الأمن. وزعم أنه سعى أيضا للقاء إيرانيين آخرين يعملون مع المشهداني.

إلى جانب المعلومات الاستخباراتية التي تم تمريرها بين الجانبين، ركزت الاتصالات أيضا على الفرص التجارية المحتملة في مختلف الدول العربية في المنطقة، وفقا للشين بيت.

وقال جهاز الأمن إن القضية ظهرت في إطار أنشطتها المستمرة في السنوات الأخيرة لإحباط محاولات إيران ووكيلها، حزب الله، لتجنيد مساعدة إسرائيليين في البلاد وخارجها لمهاجمة شخصيات إسرائيلية في جهاز الدفاع وجمع المعلومات.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال