الإعلان عن بلدتين عربيتين ’مناطق مغلقة’ وسط مخاوف من تفشي جديد للفيروس
بحث

الإعلان عن بلدتين عربيتين ’مناطق مغلقة’ وسط مخاوف من تفشي جديد للفيروس

تم إغلاق البلدتين المتجاورتين دير الأسد والبعنة في شمال إسرائيل لمدة 7 أيام بسبب ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة في المنطقة، ربما بسبب افتتاح مركز اختبار

الشرطة في نقطة تفتيش مؤقتة في بلدة دير الأسد شمال إسرائيل، 15 أبريل 2020. (Basel Awidat / Flash90)
الشرطة في نقطة تفتيش مؤقتة في بلدة دير الأسد شمال إسرائيل، 15 أبريل 2020. (Basel Awidat / Flash90)

قررت لجنة وزارية يوم الجمعة إعلان بلدتي دير الأسد والبعنة العربيتين الإسرائيليتين “مناطق محظورة” وسط مخاوف من تفشي فيروس كورونا في المنطقة.

وقالت وزارة الصحة إنه سيتم إغلاق البلديتين المتجاورتين في شمال إسرائيل، التابعتين لبلدية واحدة، لمدة سبعة أيام، ابتداء من يوم السبت الساعة 8 صباحا.

وكانت دير الأسد، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 12,400 نسمة، قد سجلت صباح السبت 72 حالة إصابة مؤكدة، سابع أعلى معدل إصابة في لبلدة فيها أكثر من 5000 نسمة في البلاد. وغالبية المدن التي فيها معدلات اصابة اعلى من دير الأسد ليست مغلقة.

وكان عدد الحالات المؤكدة في البلدة 45 حالة حتى صباح الجمعة، وقفزت إلى 62 في وقت لاحق من اليوم، بزيادة 589% في الأيام الثلاثة الماضية، وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية.

وقالت وزارة الصحة يوم الجمعة ان البعنة التي يبلغ عدد سكانها 8300 نسمة فيها تسع اصابات مؤكدة.

وأفادت القناة 12 أن إغلاق المنطقة سيغلق جميع المداخل والمخارج باستثناء الحالات الاستثنائية.

وستقوم قيادة الجبهة الداخلية بتزويد السكان بالطعام واللوازم والخدمات الضرورية الأخرى. وقال التقرير إنه تم إبلاغ رئيس المجلس المحلي بالقرار وانه يؤيد الخطوة.

وقررت بلدة كرميئيل المجاورة ذات الأغلبية اليهودية أيضًا تقييد دخول حدودها، وتقوم الشرطة والمفتشين عند مدخل البلدة بإجراء عمليات التفتيش.

الفريق الطبي في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس يستقبل مريضا يُشتبه بإصابته بفيروس، 16 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

وأمرت وزارة الصحة يوم الأربعاء سكان دير الأسد بالبقاء في منازلهم والحفاظ على التباعد الاجتماعي، محذرة من وجود مئات الأشخاص الذين يحتمل أنهم تعرضوا للفيروس في المنطقة.

والتقى رئيس بلدية البلدة أحمد ذباح في وقت سابق مع ممثلين عن وزارة الصحة، وزارة الداخلية، الشرطة وقيادة الجبهة الداخلية، وقال عقب اللقاء إنه تقرر إخراج حاملي الفيروس من البلدة ووضعهم في فندق سيتم استئجاره لاستقبالهم في مدينة نهاريا.

وجاءت الزيادة في الحالات المؤكدة بعد افتتاح مركز فحوصات “درايف ثرو” متنقل يوم الاثنين في كرميئيل، وهو ما قد يكون السبب في الكشف عن الزيادة في الإصابات.

وقال عضو الكنيست أحمد الطيبي، رئيس اللجنة الصحية في تحالف الأحزاب ذات الغالبية العربية “القائمة المشتركة” يوم الأربعاء أنه تم التوصل إلى اتفاق بين المجلس المحلي في دير الأسد وخدمات الطوارئ نجمة داود الحمراء لفتح مركز فحوصات في البلدة على الفور.

وقال الطيبي في بيان: “نحن جميعا نتحرك لمكافحة انتشار فيروس كورونا ويجب اتباع تعليمات وزارة الصحة، بالبقاء في المنزل وعدم التجمع”، ونادى السكان الذين يظهرون اعراض المرض لإجراء فحوصات.

جندي يستعد لتوزيع رزم غذائية على سكان المدن والبلدات المصابة بفيروس كورونا، في صورة غير مؤرخة. (Israel Defense Forces)

وشهد المجتمع العربي معدل منخفض نسبيا من الإصابات، ولكن كانت هناك شكاوى من عدم وجود فحوصات كافية في بعض المناطق التي فيها عدد كبير من السكان العرب، وهو ما حاولت وزارة الصحة معالجته عن طريق فتح محطات فحوصات متنقلة.

وتشعر السلطات بالقلق من ارتفاع معدلات العدوى بسبب شهر رمضان الذي يبدأ في أواخر أبريل.

وأغلقت بلدتي جسر الزرقا ودبورية العربيتان الأسبوع الماضي الطرق التي تربطهما بالبلدات المجاورة لمنع انتشار الفيروس.

ويوجد في جسر الزرقاء، واحدة من أكثر التجمعات السكانية فقرا في إسرائيل، 37 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، بينما يوجد في دبورية 28 حالة. وكلا البلدتين من بين اعلى 20 بلدة فيها أكثر من 5000 نسمة من ناحية معدل الإصابة في البلاد.

وقبل أسبوعين، تم فرض اغلاق صارم على مدينة بني براك اليهودية المتشددة، التي لديها أعلى معدل إصابة في البلاد لبلدة كبيرة، وسمح للسكان بمغادرة حدود البلدية فقط للعمل في الصناعات الحيوية أو لتلقي الرعاية الطبية. وتم اغلاق العديد من أحياء القدس اليهودية المتشددة يوم الاحد.

ووافق مجلس الوزراء على قرار بتخفيف قيود الإغلاق المفروضة على بني براك يوم الخميس.

وقالت وزارة الصحة إن عدد الوفيات في إسرائيل ارتفع إلى 151 مساء الجمعة، ارتفاع بمثانية حالات من مساء أمس. وتم تسجيل 12,982 حالة اصابة بفيروس كورونا حتى بعد ظهر الجمعة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال