الإعلان عن إضراب في المستشفيات والعيادات يوم الخميس احتجاجا على العنف ضد الكوادر الطبية
بحث

الإعلان عن إضراب في المستشفيات والعيادات يوم الخميس احتجاجا على العنف ضد الكوادر الطبية

يدعو الاتحاد إلى التعامل مع الاعتداءات على الطاقم الطبي بنفس قسوة التعامل مع الاعتداءات على الشرطة؛ يأتي هذا الإجراء بعد أن هاجم أقارب مريض المستشفى في القدس

الأضرار التي لحقت بوحدة العناية المركزة في مستشفى هداسا بالقدس على يد أفراد أسرة مريض توفي هناك، 16 مايو 2022 (المتحدث باسم هداسا)
الأضرار التي لحقت بوحدة العناية المركزة في مستشفى هداسا بالقدس على يد أفراد أسرة مريض توفي هناك، 16 مايو 2022 (المتحدث باسم هداسا)

أعلنت نقابة الأطباء يوم الثلاثاء أن العاملين في المستشفيات والعيادات العامة سيضربون عن العمل يوم الخميس احتجاجا على العنف ضد الطواقم الطبية.

تمت الدعوة للإضراب بعد أن هاجم أفراد أسرة مريض توفي في مستشفى بالقدس يوم الاثنين الطاقم الطبي وتسببوا بأضرار كبيرة لوحدة العناية المركزة بعد إبلاغهم بوفاة مريضهم.

وقالت النقابة ان المستشفيات والعيادات ستعمل حسب جدول عطلة نهاية الأسبوع لمدة 24 ساعة يوم الخميس، وتقدم خدمات مخفضة.

دعت نقابة الأطباء الإسرائيلية، عند إعلان الإضراب، إلى وجود الشرطة في كل غرفة طوارئ، وقالت إن المستشفيات والعيادات المجتمعية بحاجة إلى أنظمة أمنية محسنة.

كما حثت الجمعية على تغيير التشريع بحيث يُنظر إلى الهجوم على الطاقم الطبي بنفس خطورة الاعتداء على ضابط شرطة يرتدي الزي الرسمي.

قال رئيس نقابة الأطباء الإسرائيلية، البروفيسور تسيون حغاي، إن إضراب يوم الخميس سيكون مجرد بداية لعمل تتخذه المؤسسة الطبية اذا لم يتم إجراء تغييرات لحماية العمال.

وقال حغاي في بداية اجتماع الجمعية مساء الثلاثاء: “لقد أعلنا منذ فترة طويلة أننا لن نقبل أي حوادث عنف أخرى في النظام الصحي، ولسوء الحظ أصبح الأمر وباء حقيقيا. يجب عدم التخلي عن حياة الأطباء، وهذا الإضراب الأولي مجرد تحذير”.

“طالما لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية على الفور الخطوات اللازمة لزيادة الأمن الشخصي للطاقم الطبي، فلن نتردد في زيادة هذه الخطوات”.

توضيحية: ممرضات يضربن في مستشفى هداسا عين كارم احتجاجا على العنف ضد الكوادر الطبية، 4 يوليو، 2018 (Courtesy Hadassah Ein Karem Hospital)

ولم يصدر أي اعلان من نقابة الممرضات عما إذا كن سينضمن إلى الإضراب.

يأتي الإضراب في أعقاب أعمال العنف في مركز هداسا الطبي في القدس بعد وفاة مريض يوم الاثنين.

وقالت الشرطة ان تحقيق أولي استنتج أن وفاة المريض حدثت بعد تناول جرعة زائدة، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وصل أقارب الرجل إلى المستشفى وأبلغوا بوفاة المريض. بعد تلقيهم الأخبار، حطم عدد من أقارب المريض الأبواب والنوافذ في الوحدة، وألحقوا أضرارا بمحطة الممرضة والحواسيب والمعدات، وهاجموا الموظفين. أصيب اثنين من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، مما استدعى العلاج الطبي.

وقالت الشرطة انها اعتقلت أحد سكان القدس الشرقية في العشرينات من عمره للاشتباه بتورطه في الاشتباك العنيف في المركز الطبي.

شهدت الأشهر الأخيرة موجة متزايدة من الهجمات ضد الفرق الطبية والمرافق الطبية في جميع أنحاء البلاد.

في نوفمبر الماضي، نظمت الممرضات في مركز رمبام الطبي في حيفا إضرابا لعدة ساعات احتجاجا على حادث عنيف تعرض فيه الموظفون للضرب والتهديد من قبل عائلة مريض بالسرطان يحتضر.

في وقت سابق من الشهر نفسه، أعلن مستشفى رامبام انه اضطر إلى إخلاء عشرات الأشخاص الذين تجمعوا خارج المنشأة بعد إحضار شخص من ضحايا العنف لتلقي العلاج. حسب مسؤولي المستشفى، فقد تم استدعاء شرطة مكافحة الشغب إلى مكان الحادث لمنع الحشد من دخول المستشفى.

وفي بئر السبع، أصيب أربعة أشخاص واعتقل 19 في شجار ضخم خارج مركز سوروكا الطبي تضمن إطلاق نار.

في عام 2017، في واحدة من أكثر الحالات خطورة في السنوات الأخيرة، قام رجل بإحراق الممرضة توفا كارارو البالغة من العمر (55 عاما) حتى الموت في عيادة حولون التي كانت تعمل بها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال