الإعلام السوري: مقتل جندي وإصابة 3 في غارة اسرائيلية بالقرب من دمشق
بحث

الإعلام السوري: مقتل جندي وإصابة 3 في غارة اسرائيلية بالقرب من دمشق

قالت وسائل إعلام حكومية سورية إن الدفاعات الجوية للبلاد ردت على "العدوان الإسرائيلي" بالقرب من العاصمة السورية

توضيحية: صاروخ أرض-جو سوري ينفجر في سماء جنوب سوريا، 31 أغسطس، 2020.  (SANA)
توضيحية: صاروخ أرض-جو سوري ينفجر في سماء جنوب سوريا، 31 أغسطس، 2020. (SANA)

أفادت وسائل إعلام سورية أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات جوية متعددة في سوريا في ساعات فجر الأربعاء، بما في ذلك هجوم على بطارية دفاع جوي عسكري سوري قتل فيه جندي.

وبحسب العديد من وسائل الإعلام السورية، قصف الجيش الإسرائيلي هدفا في منطقة الزبداني في غرب سوريا، بالقرب من الحدود مع لبنان. وقيل أن الموقع كان مستودع أسلحة، مما يشير على الأرجح إلى أن الهدف كان شحنات أسلحة إلى منظمة حزب الله اللبنانية.

بالإضافة إلى ذلك، استهدف سلاح الجو الإسرائيلي بطارية دفاع جوي غربي دمشق، مما أسفر عن مقتل جندي واحد على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية سورية.

وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إنه “في تمام الساعة الواحدة والنصف من فجر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من شمال الجليل استهدف وحدة من دفاعنا الجوي في منطقة النبي هابيل بريف دمشق”. وتقع النبي هابيل بالقرب من الحدود اللبنانية غربي دمشق.

وصرح الجيش الإسرائيلي سابقا إنه سيهاجم الدفاعات الجوية السورية التي تطلق النار على طائراته.

وقال المصدر العسكري السوري لوكالة سانا إن الدفاعات الجوية السورية “تصدت” للهجوم الإسرائيلي. ويرفض محللو الدفاع عادة مزاعم النظام السوري حول قدراته الدفاعية الجوية باعتبارها ادعاءات فارغة. وفي هذه الحالة، دحضت كرة النار الهائلة الناتجة عن الضربة الإسرائيلية المزعومة في الزبداني تأكيدات الجيش السوري.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الأمر تماشيا مع ما يسمى بـ”سياسة الغموض” فيما يتعلق بأنشطته العسكرية ضد إيران ووكلائها في سوريا.

وأغلق المجال الجوي فوق مرتفعات الجولان الإسرائيلية أمام الطيران المدني صباح الأربعاء.

وقد شن الجيش الإسرائيلي مئات الغارات في سوريا منذ بدء الحرب الأهلية في عام 2011 ضد محاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.

ووقعت أخر غارات في سوريا منسوبة إلى إسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر بالقرب من بلدة مصياف في محافظة حماة الوسطى. ودمرت الغارات الجوية أربعة منشآت لتصنيع الأسلحة، وفقًا لصور الأقمار الصناعية التي نشرتها شركة استخبارات إسرائيلية خاصة.

ومصياف هي منطقة عسكرية مهمة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وتضم أكاديمية عسكرية ومركزًا للأبحاث العلمية. وقد استهدفت المنطقة العامة حول مصياف، والتي يعتقد أيضًا أن فيها وجودًا إيرانيًا كبيرًا، من قبل إسرائيل عدة مرات في الماضي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال