الإعلام السوري: غارات جوية إسرائيلية بالقرب من مدينة حماة
بحث

الإعلام السوري: غارات جوية إسرائيلية بالقرب من مدينة حماة

افادت وسائل إعلام سورية رسمية إن الدفاعات الجوية "تصدت لعدوان جوي إسرائيلي"، ولم ترد أنباء فورية عن سقوط قتلى

صورة توضيحية: الدفاعات الجوية السورية ترد على صواريخ إسرائيلية مزعومة استهدفت موقعا في جنوب العاصمة دمشق، 20 يوليو 2020 (AFP)
صورة توضيحية: الدفاعات الجوية السورية ترد على صواريخ إسرائيلية مزعومة استهدفت موقعا في جنوب العاصمة دمشق، 20 يوليو 2020 (AFP)

ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية عن وقوع غارات جوية إسرائيلية بالقرب من مدينة حماة الغربية في ساعات فجر يوم الجمعة.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الدفاعات الجوية السورية تصدت “لعدوان جوي إسرائيلي” قرب المدينة.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن الهجوم جاء من اتجاه مدينة طرابلس على الساحل اللبناني.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع اصابات أو أضرار.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الفور على الضربات التي وقعت في وقت متأخر من الليل، تماشيا مع سياسته بعدم تأكيد أو نفي عملياته في سوريا، باستثناء تلك التي تأتي ردا على هجمات من الأراضي السورية.

وقد شن الجيش الإسرائيلي مئات الضربات في سوريا منذ بداية الحرب الأهلية في عام 2011 ضد تحركات إيران لتأسيس وجود عسكري دائم لها في البلاد وجهودها لنقل أسلحة متطورة لتغيير قواعد اللعبة إلى التنظيمات المسلحة في المنطقة، وعلى رأسها حزب الله اللبناني.

ويبدو أن هجمات يوم الجمعة هي الأولى من نوعها منذ تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه يوم الأربعاء. ومن المتوقع أن تتخذ إدارة بايدن نهجا أكثر تصالحية تجاه إيران من الرئيس السابق دونالد ترامب.

وتصاعدت التوترات قبل انتقال السلطة، بينما تبادلت إدارة ترامب وإيران التهديدات والاتهامات، ونفذت إيران انتهاكا كبيرا آخرا لشروط الاتفاق النووي لعام 2015 الذي وقعته مع الدول الكبرى.

كما أصدر مسؤولون إسرائيليون تهديدات ضد إيران في الأسابيع الأخيرة، وحذروا من عودة الولايات المتحدة إلى الإتفاق النووي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، استهدفت غارات جوية إسرائيلية مكثفة عددا من المواقع بالقرب من الحدود العراقية، وهي منطقة تضم وجودا عسكريا إيرانيا كبيرا يعتقد أن طهران تستخدمها لنقل الأسلحة الى جميع أنحاء المنطقة، حسبما ذكرت وسائل إعلام سورية.

وكانت الضربات، التي ورد أنها استهدفت أكثر من 15 منشأة منفصلة مرتبطة بإيران، هي المرة الرابعة التي تشن فيها إسرائيل، بحسب التقارير، هجمات ضد أهداف إيرانية في سوريا خلال أسابيع، وهي زيادة كبيرة عن المعدل الطبيعي لمثل هذه الضربات.

وأفادت تقارير لم يتم التحقق منها عن مقتل 57 مقاتلا في الغارات.

وقال مسؤول استخباراتي أمريكي كبير على علم بالهجوم لوكالة “أسوشيتيد برس” إن الضربات الجوية نُفِّذت بناء على معلومات استخبارية قدمتها الولايات المتحدة، واستهدفت سلسلة من المستودعات في سوريا كانت تُستخدم لتخزين الأسلحة الإيرانية وتجهيزها.

وفي الشهر الماضي، استهدفت سلسلة من الغارات الجوية نُسبت لإسرائيل أربع منشآت لتصنيع الأسلحة بالقرب من بلدة مصياف، في منطقة حماة أيضًا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال