الإعلام الإيراني يدعي أن باحثة الشرق الأوسط كايلي مور غيلبرت التي اطلق سراحها كانت عميلة إسرائيلية
بحث

الإعلام الإيراني يدعي أن باحثة الشرق الأوسط كايلي مور غيلبرت التي اطلق سراحها كانت عميلة إسرائيلية

أطلق سراح كايلي مور غيلبرت الأسبوع الماضي بعد عامين من السجن بتهم التجسس؛ وتزعم تقارير إيرانية أنها متزوجة من إسرائيلي وتدربت في العمل الاستخباراتي في إسرائيل

لقطة شاشة من فيديو للتلفزيون الحكومي الإيراني، يظهر الأكاديمية البريطانية الأسترالية كايلي مور غيلبرت في طهران، إيران، 25 نوفمبر 2020 (Iranian State Television via AP)
لقطة شاشة من فيديو للتلفزيون الحكومي الإيراني، يظهر الأكاديمية البريطانية الأسترالية كايلي مور غيلبرت في طهران، إيران، 25 نوفمبر 2020 (Iranian State Television via AP)

زعمت وسائل إعلام إيرانية يوم الثلاثاء أن الباحثة والأكاديمية البريطانية الاسترالية تم إطلاق سراحها من إيران الأسبوع الماضي بتهمة التجسس كانت عميلة للمخابرات الإسرائيلية.

وتم الإفراج عن باحثة الشرق الأوسط كايلي مور غيلبرت (33 عاما) بعد أن مضت 804 يوما خلف القضبان في تبادل مع ثلاثة إيرانيين على صلة بمؤامرة فاشلة لقتل مسؤولين إسرائيليين في بانكوك.

وتم القبض عليها بتهمة التجسس المزعوم من قبل الحرس الثوري الإيراني في عام 2018، بعد حضور مؤتمر أكاديمي في مدينة قم وسط إيران.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية في تقارير جديدة أن والد مور غيلبرت كان يهوديا، وأنها اعتنقت اليهودية في المملكة المتحدة في عام 2007، وزارت إسرائيل عدة مرات منذ ذلك الحين، بحسب القناة 12.

كما ذكرت التقارير الإيرانية أنها تزوجت من شريكها رسلان هودوروف، وهو إسرائيلي من أصل روسي، في حفل زفاف يهودي في عام 2017.

وزعمت التقارير أنها تعلمت العبرية وتواصلت مع موظف في جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) أثناء وجودها في إسرائيل. وأن ضباط المخابرات طلبوا منها بعد ذلك تحويل مجال دراساتها من التدخل الإيراني في سوريا إلى أنشطة المعارضة في البحرين.

وذكرت التقارير الإيرانية أن مور غيلبرت تدربت على العمل الاستخباراتي في إسرائيل، بما في ذلك تعلم اللغة الفارسية واستخدام الاتصالات المشفرة، ثم تم إرسالها إلى البحرين لجمع معلومات عن قادة المعارضة الشيعية في إيران.

وبحسب التقارير، فإنها حاولت ترتيب لقاء مع معارض بحريني مقيم في إيران، مما أثار شكوك السلطات الإيرانية واعتقالها.

وقالت وسائل إعلام أسترالية الأسبوع الماضي إن مور غيلبرت اعتقلت بعد أن اكتشفت السلطات الإيرانية أن لديها شريك إسرائيلي.

وذكرت وكالة “فيرفاكس ميديا” إن اكتشاف شريك مور غيلبرت الإسرائيلي أدى إلى قيام السلطات الإيرانية بإيقافها في مطار طهران بينما كانت تستعد لمغادرة البلاد.

وحكمت عليها السلطات الإيرانية بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس. ورفضت الحكومة الاسترالية ومور غيلبرت تلك المزاعم باعتبار لا أساس لها من الصحة.

وفي بانكوك، قال مسؤولون تايلانديون الأسبوع الماضي إنهم نقلوا ثلاثة إيرانيين متورطين في مؤامرة تفجير فاشلة عام 2012 إلى طهران. وبينما رفضوا وصفها بأنها صفقة تبادل، ووصف إيران الرجال بـ”ناشطين اقتصاديين”، أدى هذا الترتيب الى اطلاق سراح مور غيلبرت، وعودة الرجال الثلاثة، الذين تم اتهامهم بمؤامرة تفجير أوسع تستهدف دبلوماسيين إسرائيليين، إلى ديارهم لاستقبال الأبطال.

وفي أول بيان لها منذ وصولها إلى أستراليا، قالت مور غيلبرت يوم الثلاثاء إنها “شعرت بالذهول” بسبب جهود الأصدقاء والعائلة لتأمين إطلاق سراحها.

وشكرت المؤيدين، قائلة إنهم ساعدوها في “كابوس لا ينتهي ولا هوادة فيه”.

مضيفة: “بصراحة ليس لدي كلمات للتعبير عن عمق امتناني ومدى تأثري”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال