إسرائيل في حالة حرب - اليوم 289

بحث

الإعلام الإيراني: مقتل مسؤول في الحرس الثوري الإيراني واثنين من مقاتلي حزب الله في غارة إسرائيلية في سوريا

مستشفى محلي يقول إن 7 أشخاص أصيبوا في الانفجار بالقرب من مدينة بانياس؛ لا تعليق من إسرائيل

مبنى يُزعم أن إسرائيل قصفته بالقرب من مدينة بانياس السورية في 1 مارس، 2024 (social media)
مبنى يُزعم أن إسرائيل قصفته بالقرب من مدينة بانياس السورية في 1 مارس، 2024 (social media)

أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إيرنا بمقتل أحد أفراد البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني كان يعمل مستشارا عسكريا في سوريا، جراء غارة يشتبه في أنها إسرائيلية اليوم الجمعة.

وذكرت تقارير إعلامية إيرانية أخرى أن رضا زارعي قتل مع اثنين من مقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران.

وذكرت رويترز في شهر فبراير الماضي أن الحرس الثوري الإيراني قلص انتشار كبار ضباطه في سوريا بسبب سلسلة الضربات الإسرائيلية التي أسقطت قتلى، وأصبح يعتمد بشكل أكبر على الفصائل الشيعية المتحالفة معه للحفاظ على نفوذه هناك.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الغارة أصابت مبنى على الساحل السوري بالقرب من مدينة بانياس.

وأكد مستشفى محلي تحدث إلى وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين في الهجوم.

وأظهر مقطع فيديو يُزعم أنه من مكان الحادث أشخاصا ينظرون إلى المباني المتضررة والمدمرة.

ولم يصدر تعليق من السلطات السورية.

ولم يصدر أي بيان من إسرائيل، التي نادرا ما تعلق على ضربات محددة تستهدف سوريا، لكنها قالت مرارا إنها لن تسمح لإيران، التي تدعم حكومة الرئيس بشار الأسد، بتوسيع وجودها هناك.

وقالت وزارة الدفاع السورية إن ليلة الأربعاء شهدت غارات إسرائيلية تسببت في أضرار لمواقع بالقرب من دمشق، فيما يبدو أنه الهجوم الأخير في حملة مكثفة ضد القوات المدعومة من إيران في البلاد.

وقالت الوزارة في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية “شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً عدداً من النقاط في ريف دمشق”.

وزعمت أنه تم إسقاط معظم الصواريخ، وهو ادعاء متكرر يشكك فيه المحللون بشكل عام.

وذكرت وكالة سانا الرسمية السورية أن الخسائر كانت فقط مادية.

وسمع مراسل وكالة فرانس برس في العاصمة السورية أصوات انفجارات تلتها صفارات سيارات الإسعاف.

وقالت قناة الميادين اللبنانية الموالية لإيران إن دوي انفجار كبير سمع في حي السيدة زينب المحصن بالعاصمة السورية والذي يضم ضريحا شيعيا كبيرا. ولم تقدم المزيد من التفاصيل.

وتقول مصادر استخباراتية إقليمية إن فيلق القدس الإيراني والميليشيات التي يدعمها، والتي انتشرت في سوريا في السنوات الأخيرة، لها وجود قوي في حي السيدة زينب.

ويقع الحي في جنوب دمشق، حيث تمتلك الجماعات المدعومة من إيران سلسلة من القواعد تحت الأرض.

يوم الأحد، أدت غارة إسرائيلية على شاحنة في سوريا بالقرب من الحدود اللبنانية إلى مقتل عنصرين من حزب الله، بحسب مصدر مقرب من الجماعة اللبنانية.

وبعد يوم واحد، قصفت إسرائيل موقعا في عمق لبنان، في منطقة بعلبك بالقرب من الحدود مع سوريا، والذي يعتقد أنه يستخدم لنقل الأسلحة.

اقرأ المزيد عن