الإعتراف بفلسطيني قُتل في هجوم صاروخي ’كضحية إرهاب’ وتعويض عائلته
بحث

الإعتراف بفلسطيني قُتل في هجوم صاروخي ’كضحية إرهاب’ وتعويض عائلته

قُتل محمود ابو عصبة، المنحدر من الضفة الغربية، عند اصابة صاروخ اطلق من غزة مبنى في اشكلون؛ العائلة تقادي خدمات الإنقاذ لمغادرة الموقع قبل العثور عليه

محمود أبو عصبة (48 عاما)، من بلدة حلحول في شمال الخليل، قُتل يوم الإثنين في 12 نوفمبر، 2018، عندما سقط صاروخ أطلقه مسلحون من غزة على منزل في مدينة أشكلون الساحلية في جنوب إسرائيل.  (Twitter screen capture)
محمود أبو عصبة (48 عاما)، من بلدة حلحول في شمال الخليل، قُتل يوم الإثنين في 12 نوفمبر، 2018، عندما سقط صاروخ أطلقه مسلحون من غزة على منزل في مدينة أشكلون الساحلية في جنوب إسرائيل. (Twitter screen capture)

ضسوف تعترف وزارة الدفاع برجل فلسطيني قُتل في اشكلون نتيجة هجوم صاروخي اطلق من قطاع غزة العام الماضي “كضحية ارهاب”، وسوف تعوض عائلته، بحسب تقرير تلفزيوني اسرائيلي صدر يوم الأربعاء.

وكان محمود ابو عصبة (48 عاما)، المنحدر من بلدة حلحول في الضفة الغربية، في اسرائيل بتصريح عمل حيث أصيب المبنى الذي كان يمكث به بصاروخ خلال تصعيد كبير في شهر نوفمبر الماضي بين الجيش الإسرائيلي والحركات في غزة.

وقالت القناة 12 انه سيتم تعويض العائلة ماديا، وانها ستحصل على اكثر 10,000 شيقل شهريا.

“نرحب بقرار وزارة الدفاع”، قال محامي العائلة محمد رحيل للقناة. “ولكن، من الواضح أن لا تعويض مادي يمكنه لأم الجراح”.

وجاء القرار بعد مقاضاة عائلة ابو عصبة اسرائيل بقيمة عشرات ملايين الشواقل، قائلة أن تأخير عمال الاغاثة بالعثور عليه ادى الى وفاته.

وقام رجال الإطفاء الذين فتشوا المبنى بإخلاء عدة مصابين، ولكن لم يجدوا ابو عصبة أو إمرأة فلسطينية كانت تسكن هناك واصيبت بإصابات خطيرة. وعثر عليهما رجل محلي اكثر من ساعة بعد الحادث.

رجل يقف داخل منزل اصيب بصاروخ اطلق من قطاع غزة، في مدينة اشكلون جنوب اسرائيل، 13 نوفمبر 2018 (Nati Shohat/Flash90)

وقال أقرباء ابو عصبة أن مقتله ناتج عن إجراء رجال الإنقاذ بحث سريع في المبنى وعدم متابعة البحث بالرغم من قول الجيران انه لا زال هناك اشخاص عالقين تحت الركام، ولهذا فإنهم يقاضون الحكومة وخدمات الإغاثة بقيمة 10 مليون شيقل.

“اقول أن هذا خطأ خدمة الإنقاذ. كان يمكنهم انقاذه ولكنهم الآن يرفضون الحديث معنا”، قال شقيق ابو عصبة مازن للقناة 12 عندما قدمت العائلة الدعوى.

“حياتنا تدمرت”، قال مازن ابو عصبة. “لماذا لم يقوموا بعملهم كما كان مفترض؟ كيف يمكن الدخول الى مبنى سقط عليه صاروخ والمغادرة بعد خمس دقائق؟”

“جميع الأدلة تشير إلى مغادرة خدمة الأطفاء بينما كان الفقيد لا زال حيا”، قال المحامي رحيل للقناة 12 يوم الأربعاء.

وقال ناطق بإسم خدمات الإطفاء للقناة 12 أن الوكالة حققت في الحادث واخذت عبر من المأساة.

وفي اعقاب مقتل ابو عصبة، قالت الوكالة اليهودية انها تحدد ارسال دعم للعائلة من “صندوق ضحايا الارهاب” التابع لها. وكانوا اول اشخاصا غير اسرائيليين تعرض الوكالة عليهم التعويضات “في السنوات الأخيرة”، قال ناطق بإسم رئيس الوكالة يتسحاك هرتسوغ.

وردا على سؤال إن كانوا يقبلون الاموال، رد افراد العائلة حينها بالإيجاب.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال