الإعتداء على منازل وسيارات في قرية فلسطينية بالضفة الغربية في جريمة كراهية مفترضة
بحث

الإعتداء على منازل وسيارات في قرية فلسطينية بالضفة الغربية في جريمة كراهية مفترضة

تم القاء الحجارة والطلاء على ممتلكات ومركبات في حوارة جنوب نابلس؛ قال سكان ومنظمة حقوقية إن المستوطنين الإسرائيليين هم المسؤولون؛ الشرطة تفتح تحقيق

لقطة شاشة من فيديو يظهر سيارة تضررت في جريمة كراهية مشتبه بها في قرية حوارة الفلسطينية بالضفة الغربية، 2 مارس 2021 (Channel 12 News)
لقطة شاشة من فيديو يظهر سيارة تضررت في جريمة كراهية مشتبه بها في قرية حوارة الفلسطينية بالضفة الغربية، 2 مارس 2021 (Channel 12 News)

تم ارتكاب جريمة كراهية مشتبه بها في قرية حوارة بالضفة الغربية، حيث ادعى السكان أن مستوطنين إسرائيليين دخلوا البلدة في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء واعتدوا على المركبات والمنازل.

وأفادت تقارير إعلامية عبرية أنه تم إلقاء حجارة وزجاجة طلاء على منزلين وبعض السيارات.

وبحسب منظمة “يش دين” الحقوقية، التي اتهمت المستوطنين في الهجوم، كانت عائلة نائمة في أحد المنازل التي استهدفت، بحسب صحيفة “هآرتس”.

وعلى الرغم من أن السكان لم يتقدموا بشكوى، ورد أن الشرطة الإسرائيلية فتحت تحقيقا في الحادث.

وفي حادث منفصل، تم رشق الحجارة يوم الاثنين على سيارات ونوافذ في قرية جالود قرب نابلس، بحسب التقرير.

وقال مسؤولون محليون إن المستوطنين مسؤولون عن كلا الحادثين، وأنهم قدموا عدة شكاوى للشرطة الإسرائيلية.

ومع ذلك، قال عبد الله الحاج محمد، رئيس مجلس قرية جالود، لصحيفة “هآرتس” أنه لا جدوى من تقديم الشكاوى لأن “لا أحد يحقق في الأحداث”.

وقال إن العديد من السكان بدأوا في وضع قضبان على نوافذهم بسبب الهجمات المتكررة.

وتصاعدت أعمال عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الأشهر الأخيرة بعد مصرع المستوطن أهوفيا سنداك البالغ من العمر 16 عاما في نهاية العام الماضي، بعد أن تحطمت السيارة التي كان يركبها خلال مطاردة من قبل الشرطة، بعد أن قام مع اشخاص آخرين برشق فلسطينيين بالحجارة.

وفي فبراير، تم توجيه لائحة اتهام ضد مستوطن يبلغ من العمر 17 عاما لمهاجمته منازل وممتلكات فلسطينية. وقالت الشرطة إن المتهم قام بإلقاء قنبلة صوتية على منزلين بينما كانت عائلتين نائمتين في الداخل. وقام مع سبعة مشتبهين آخرين بإلقاء الحجارة على أربعة منازل ومركبات، مما تسبب بأضرار. وأدى الاعتداء إلى اصابة فلسطيني يبلغ من العمر 61 عاما في وجهه جراء إصابته بزجاج مكسور، في حين عانت ابنته (17 عاما) من الهلع الشديد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال