الإشتباه في إصابة طفلان ببكتيريا السالمونيلا بعد سحب هائل لمنتجات “شتراوس” من الأسواق
بحث

الإشتباه في إصابة طفلان ببكتيريا السالمونيلا بعد سحب هائل لمنتجات “شتراوس” من الأسواق

تعهد وزير الصحة بالتحقيق في الحادث، في حين تحذر الوزارة من أن تأخير الشركة لمدة أسبوع في إصدار سحب المنتجات تم حسب إرشاداتها

منظر لمنتجات شوكولاتة "عيليت" المصنعة من قبل "شتراوس" بعد سحب ضخم بعد اكتشاف السالمونيلا في خط الإنتاج في مصنع في الجليل، في 25 أبريل 2022. (Avshalom Sassoni / Flash90)
منظر لمنتجات شوكولاتة "عيليت" المصنعة من قبل "شتراوس" بعد سحب ضخم بعد اكتشاف السالمونيلا في خط الإنتاج في مصنع في الجليل، في 25 أبريل 2022. (Avshalom Sassoni / Flash90)

حصل طفلان وشخص بالغ على الأقل على رعاية طبية في حالات يشتبه انها إصابة بتسمم السالمونيلا، بعد سحب كميات كبيرة من منتجات شركة “شتراوس” بدءا من الشوكولاطة إلى المثلجات، الحلوى، البسكويت، والوجبات الخفيفة الأخرى بسبب مخاوف التلوث.

وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية، يُشتبه في إصابة طفلين، طلبا تلقي الرعاية مؤخرا في مركز أسوتا الطبي في أشدود، بالتسمم بالسالمونيلا، في انتظار نتائج المختبر الكاملة. بالإضافة إلى ذلك، قال رجل عولج في منشأة للرعاية العاجلة في بني براك ظهرت عليه الأعراض ذات الصلة انه استهلك بعض المنتجات مؤخرا.

قال وزير الصحة نيتسان هوروفيتس يوم الثلاثاء، انه سيتم التحقيق في الحادث بالكامل ولن يُسمح للمصنع باستئناف العمل قبل أن يتم تطهيره بالكامل.

“لن يعود مصنع الشوكولاطة شتراوس إلى الإنتاج حتى نتمكن من التوصل إلى نتيجة قاطعة أنه ينتج منتجات صحية ونظيفة ولا تشكل تهديدا للجمهور”، مضيفا أن القصة “مثال واضح على سبب حاجتنا إلى التنظيم ولماذا يجب أن تعمل الحكومة كمراقب”.

وسط عملية السحب الضخمة، قالت وزارة الصحة يوم الثلاثاء أن الشركة حددت لأول مرة آثار السالمونيلا في منشآتها قبل أسبوع، لكنها أوقفت السحب حتى عودة نتائج الاختبارات الكاملة – وهي الإجراءات التي تلتزم بإرشادات الوزارة.

كما حذرت الوزارة كبار السن والذين يعانون من ضعف المناعة بضرورة الانتباه لعلامات التسمم بالسالمونيلا، وعلى أي شخص تظهر عليه الأعراض استشارة الطبيب. وأشارت إلى أنه في الغالبية العظمى من الحالات، يتعافى من يعانون من الأعراض بشكل كامل في غضون يومين أو ثلاثة أيام.

مكاتب مجموعة “شتراوس” في كرميئيل، شمال إسرائيل، 10 نوفمبر 2021 (Michael Giladi / Flash90)

قالت مجموعة “شتراوس”، إحدى أكبر مصنعي المنتجات الغذائية في إسرائيل يوم الإثنين، أنه سيتم سحب العديد من منتجات الشوكولاطة الشهيرة التي تنتجها شركة “عيليت” التابعة لها بسبب مخاوف من تلوث السالمونيلا. وورد أن هذه الخطوة هي أكبر عملية سحب للمنتجات الغذائية تتم في إسرائيل وقد توسعت لتشمل عشرات المنتجات.

أكدت وزارة الصحة يوم الثلاثاء تقارير إعلامية عن ظهور مخاوف لأول مرة في 19 أبريل، عندما أظهرت الاختبارات الروتينية “وجود السالمونيلا في منطقة الإنتاج وليس في المنتجات الغذائية التي تم أخذ عينات منها في المصنع”.

وأمرت الشركة بإجراء مزيد من عمليات التفتيش، ووجدت نتيجة الاختبار الأولية في 21 أبريل السالمونيلا في المواد الخام المستخدمة في المصنع. وقالت الوزارة انه بمجرد تأكيد الاختبار المعملي الكامل النتائج الأولية بعد ظهر يوم الأحد، بدأت مجموعة “شتراوس” عملية السحب.

ذكرت تقارير إعلامية عبرية أن نتائج الاختبارات النهائية قد تأخرت بسبب عيد الفصح اليهودي الأسبوع الماضي والذي تم خلاله إغلاق العديد من المكاتب والعمليات، أو العمل بقدرة محدودة.

وشددت الوزارة على أن عمليات سحب المنتجات قد صدرت كإجراء احترازي، وأنه من المتوقع صدور نتائج معملية نهائية بشأن تلك الأصناف يوم الأربعاء.

وقالت أنها أمرت الشركة بالتحقيق في سبب الحادث واتخاذ الإجراءات التصحيحية لمنع حدوث حالات مستقبلية. كما ذكرت أن المصنع لن يستأنف الإنتاج إلا بعد التحقيق والإجراءات الوقائية والتطهير الكامل والفحص والاختبارات المعملية الجديدة.

توضيحية. منتجات شوكولاتة من شركة “عيليت” (Avshalom Sassoni/Flash90)

تشمل المنتجات المتأثرة بعض المسليات الأكثر شعبية في إسرائيل: “بيسيك زمان” (التي تاريخ انتهاء صلاحيتها قبل 1 ديسمبر 2022 إلى 1 أبريل 2023)، “ريفاع لشيفاع” (1 مايو 2022 إلى 15 ديسمبر 2023)، “كيف كيف”، “طعمي”، “إيغوزي” و”إينيرجي” (1 يوليو 2022 إلى 1 يناير 2023)، ألواح شوكولاتة “بارا” (1 أكتوبر 2022 إلى 24 أبريل 2023) – وكلها من إنتاج “عيليت”. تم توسيع السحب لاحقا ليشمل بودنغ الشوكولاتة “ميلكي” مع حبوب الشوكولاتة بالإضافة إلى مجموعة واسعة من منتجات المثلجات، والتي تمت إضافتها بسبب وفرة من الحذر نظرا لإدراجها في بعض منتجات الشوكولاتة التابعة لشركة “عيليت”.

العملاء الذين لديهم منتجات يشتبه في احتوائها على البكتيريا مدعوون للاتصال بـ”شتراوس” عبر موقع الشركة على الإنترنت أو عبر خدمة العملاء في الرقم *6860.

وفي مقابلة مع القناة 12 مساء الإثنين، اعتذر الرئيس التنفيذي لمجموعة “شتراوس” في إسرائيل إيال درور للجمهور الإسرائيلي لكنه أصر على أن الشركة لم تقم بأي خطأ.

وقال: “في الأسبوع الماضي، تلقينا مؤشرا أوليا عن السالمونيلا في خزانات الشوكولاتة السائلة، وهي المادة الخام التي نستخدمها لصنع منتجاتنا… في تلك اللحظة أوقفنا العملية وأبلغنا وزارة الصحة قبل الشروع في سلسلة من الفحوصات”، مشيرا إلى أن قرار إغلاق المصنع الواقع في منطقة الجليل شمال إسرائيل اتخذ من قبل الشركة، وليس من قبل وزارة الصحة.

“لم نتلق معلومات تشير إلى احتمال وجود البكتيريا في المنتجات النهائية، والتي لم تغادر المصنع، إلا صباح أمس، مما يعني أننا في تلك المرحلة كنا ما زلنا لا نعرف عن أي منتج في السوق يشتبه في احتوائه على السالمونيلا”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال