الإسرائيلي الذي قُتل في هجوم اطلاق النار في القدس هو إلياهو ديفيد كاي (26 عاما) من مدينة موديعين
بحث

الإسرائيلي الذي قُتل في هجوم اطلاق النار في القدس هو إلياهو ديفيد كاي (26 عاما) من مدينة موديعين

المرشد السياحي في الحائط الغربي قُتل بعد أن أطلق مسلح فلسطيني النار عليه في البلدة القديمة؛ وأصاب 4 آخرين من بينهم عنصرين من شرطة حرس الحدود اللذين تم تسريحهما من المستشفى

إلياهو ديفيد كاي، ضحية هجوم إطلاق النار الذي وقع في القدس، 21 نوفمبر، 2021.  (Facebook)
إلياهو ديفيد كاي، ضحية هجوم إطلاق النار الذي وقع في القدس، 21 نوفمبر، 2021. (Facebook)

الإسرائيلي الذي قُتل في هجوم اطلاق النار الذي وقع في البلدة القديمة بالقدس يوم الأحد هو إلياهو ديفيد كاي (26عاما) من مدينة موديعين في وسط البلاد.

وقُتل كاي، الذي هاجر حديثا من جنوب إفريقيا إلى إسرائيل وعمل كمرشد سياحي في الحائط الغربي، برصاص مسلح تابع لحركة “حماس” في البلدة القديمة بالقدس.

قبل أن يعمل في الحائط الغربي، خدم كاي في الجيش كجندي وحيد (جندي من دولة أجنبية ينتقل إلى إسرائيل بدون عائلة) في لواء المظليين، حتى أغسطس 2019.

وقالت مؤسسة تراث الحائط الغربي في بيان الأحد، “لقد رفع [كاي] معنويات الجميع. قام بعمله المقدس بتفان وولاء”.

كاي كان في طريقه إلى العمل عندما فتح مسلح فلسطيني من سكان القدس الشرقية النار.

وتم نقله إلى مستشفى “هداسا هار هتسوفيم” حيث أُعلن عن وفاته.

وهو أول مدني إسرائيل يُقتل في هجوم فلسطيني منذ صراع شهر مايو في قطاع غزة الذي استمر 11 يوما.

عناصر الشرطة موقع هجوم إطلاق نار في البلدة القديمة بالقدس، 21 نوفمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

وأصيب أيضا أربعة أشخاص في هجوم إطلاق النار قبل أن يقوم شرطيون بإطلاق النار على المسلح وقتله.

الحاخام زئيف كتسنلبوغن (46 عاما)، وهو أب لثمانية أطفال، أصيب في الهجوم عندما كان في طريق العودة إلى منزله من صلاة الصباح عند الحائط الغربي.

المصابون الآخرون في الهجوم هم الحاخام أهارون يهودا، الذي نُقل في حالة خطيرة إلى مستشفى “شعاري تسيدك”، وشرطيان أصيبا بجروح طفيفة وتلقيا العلاج في مستشفى “هداسا عين كارم” قبل أن يتم تسريحهما.

في الجلسة الأسبوعية للحكومة، أشار رئيس الوزراء نفتالي بينيت إلى أن إطلاق النار جاء بعد بضعة أيام من هجوم طعن وقع في البلدة القديمة وأسفر عن إصابة عنصرين من شرطة حرس الحدود.

وقال بينيت: “لقد أصدرت توجيهاتي لقوات الأمن بالاستعداد وفقا لذلك وبأن تكون يقظة، بما في ذلك القلق بشأن هجمات مقلدة. ينبغي علينا أن نكون في حالة تأهب قصوى ومنع هجمات مستقبلية”.

وأضاف أنه تم إطلاعه على تفاصيل عملية إطلاق النار من قبل وزير الأمن الداخلي عومر بارليف، وبعث بتعازيه لعائلة كاي.

عناصر الشرطة موقع هجوم إطلاق نار في البلدة القديمة بالقدس، 21 نوفمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

وأشاد وزير الدفاع بيني غانتس بردة فعل عناصر الشرطة، وقال إن الشرطيين “تصرفوا بسرعة وحزم وأحبطوا هجوما أكثر خطورة”.

وكتب غانتس على توتير، “سنواصل محاربة الإرهاب أينما يرفع رأسه”.

وزار الوزير بارليف موقع الهجوم مع قادة الشرطة.

وقال أن المسلح “سار عبر الأزقة وأطلق النار قليلا. لكن لحسن الحظ، كان الزقاق خاليا بمعظمه لأنه عدا ذلك – لا سمح الله – لكان هناك المزيد من الضحايا. إن سلوك الشرطيتين كان – من الناحية العملياتية – على أعلى مستوى ممكن”.

كما قال أنه تم التخطيط للهجوم مسبقا كما يبدو.

وأعلنت حركة “حماس” مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة أنه “الثمن” الذي تدفعه إسرائيل على أنشطتها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال